العالمية "زها حديد" .. بين الخيال والمثالية




كتبت: م. نادية حازم 

***

"زها حديد" أو كما يطلقون عليها المرأة الحديدية .. معمارية عراقية اتجهت فى تصميماتها نحو اسلوب التفكيكية وهويعد من أهم الحركات المعمارية التي ظهرت في القرن العشرين. ويدعو هذا الاتجاه بصفة عامه إلى هدم كل أسس الهندسة من خلال تفكيك المنشآت إلى أجزاء. والاختلاف عن كل ما هو مألوف وتقليدي فى التصميم.

تتميز زها حديد بتقديم تصميمات ذات رؤية عصرية مختلفة وسابقة للعصر، كما أنها تعتمد على استخدام الحديد في تصاميمها بحيث يتحمل درجات كبيرة من أحمال الشد والضغط تمكنها من تنفيذ تشكيلات حرة و جريئة تتسم بالمرونة والحركة فى نفس الوقت.
وعلى الرغم من الادعاءات القائلة بأن أعمالها غير قابلة للتنفيذ وأنها مجرد رم على ورق او شاشة الكترونية الا ان زها حديد استطاعت ان تغير تفكير الناس بحسها المعمارى الراقى والمختلف وأنجزت العديد من المشروعات الحية على أرض الواقع وفازت في مسابقات معمارية عديدة.
ومن أهم هذه المشروعات محطة إطفاء الحريق في ألمانية، متحف الفن الحديث في مدينة سينسيناتي بأمريكا، مركز الفنون الحديثة في روما، معرض منطقة العقل في الألفية بلندن، جسر في أبوظبي، محطة لقطار الأنفاق في ستراسبورج، المركز العلمي في ولسبورج. 
 ولو تتوقف خطوط زها حديد عند الكتل الخرسانية والمعمارية فقط بل امتدت لتشمل أجمل الاكسسوارات ووحدات الاضاءة والحقائب وقطع الأثاث المنزلية.













شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +