شوق الدرويش



" هي رواية ممتعة ومشوقة، يستمتع بها من يقرأها، وسيعود لها مرة أخرى، وليس غريبا إنها احتلت مقدمة الروايات المرشحة لجائزة البوكر العربية. هي رواية دسمة من حيث الأحداث والشخوص والوقائع، مكتوبة بلغة شعرية رائقة، وباستخدام تكنيك متقدم.
لدينا رواية سودانية كاملة الدسم تستحق أن تنافس بجدارة، دون مجاملة أو طبطبة، على موقع متقدم في مسيرة الرواية العربية، ولنا أن نفخر باسم روائي كبير يحفر لنفسه مكانا متقدما، وبجدارة.، اسمه حمور زيادة ".

رواية شوق الدرويش كانت أحدى الروايات المرشحة لجائزة البوكر ، ممثلة للادب السودانى ، هى رواية تاريخية مميزة ، تحكى عن فترة مهمة من فترات تاريخ السودان ، فترة ثورة المهدي في السودان أواخر القرن التاسع عشر، عندما زعم أحد الدراويش أنه مهدي آخر الزمان المنتظر، وأصبح له الكثير من الأتباع والمؤيدين اللي بينفذه كلامه بالحرف الواحد من دون أي تفكير، فوعدهم إنهم هيحكمه السودان ومصر ومكة والشام

كون جيش من الدراويش، وبدأت ثورتهم على الأتراك والمصريين حكام السودان وقتها، وكل من لا يؤمن بالمهدية، وصل نفوذهم إنهم اقتحمه الخرطوم وبقت تحت سيطرتهم، بعدين بدؤوا يبعته جيوش لمهاجمة ريف مصر ووضعه تحت حكم المهدية، أو هدايتهم إلى دين الله على حد قولهم، إلى أن اقتحم الجيش المصري الخرطوم في العام 1898 وأنهى ثورة المهدي.


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء