شجرة العابد




د.  عمار علي حسن: رواية "شجرة العابد"




 تأخذ هذه الرواية منحى ملحميا في رسم أحداث تمتد بين الأرض والسماء، وتجري وقائعها في أواخر عصر المماليك ،والبطلة المتفردة للرواية شجرة عجيبة مقدسة يهفو الجميع إليها، وإن اختلفت مقاصدهم، ومحرك أحداثها رجل كان يسعى في شبابه إلى الثورة على السلطان المملوكي الجائر، فانتهى إلى درب التصوف هاربا من العسس والسجن والشنق الذي ينتظره!


قالوعن الرواية:

تقدم نموذجًا متفردًا في الرواية العربية، يضاهي أدب أميركا اللاتينية في واقعيته السحرية، لكنه في الحقيقة يناظره من دون أن يأخذ عنه.
د. صلاح فضل

تخفي الرواية وراءها جهدًا كبيرًا مبذولًا، وذائقة مدربة، صقلها الاطلاع على موروث طويل لا سيما عالم التصوف الرحب.
د. حسين حمودة

تمثل سحر السرد العجائبي، الذي ينهل من الصوفية، ويبحث عن مصير الإنسان، وحالات الوجود، وسحر الشرق. 
د. السعيد الورقي

تمزج الفانتازي بالحقيقي، وتعتمد لغة شاعرية، وتنطوي على العديد من القيم الإنسانية الخالدة.
د. يسري عبد الله

استمتعت بقراءة رواية عذبة وملحمية، تثبت أن خلفها أديبًا يمتلك قدرة كبيرة على خلق عالم مواٍز.
علاء الأسواني





شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء