مقتفطات من كتاب القلم والسيف للكاتب إدوارد سعيد





مقتفطات من كتاب القلم والسيف للكاتب إدوارد سعيد




هناك مجموعة كاملة يتم استنفارهم كلما كانت هناك ازمة .. ازمة رهائن .. حادثة خطف طائرة .. او عملية استشهادية من ذلك النوع او غيره .. لإظهار الرابط الضروري بين الاسلام والثقافة العربية والشخصية العربية .. كما يشار اليها أحيانا أو الشخصية الاسلامية و العنف العشوائي ! .. بالنسبة إلي .. فان سوء الحظ الكبير هو ان هؤلاء المستشرقين الذين يتجلى دورهم في فهم وتفسير ثقافة الاسلام والعرب وهي ثقافة يكسبون منها معيشتهم .. لا يتعاطفون معها .. انهم يتعاملون من موقف عدائي ومعارض .. وفي ذلك الخصوص هم عبارة عن موظفين ورهائن بالفعل لسياسة الولايات المتحدة المعادية بعمق للقومية العربية والثقافة الاسلامية

---------------

هناك اهتمام حكومي بوسائل الاعلام الامريكية .. فمئات بل آلاف من المقالات تكتب كل سنة في اسرائيل من قبل الجهاز الاعلامي الاسرائيلي وتمرر الى وسائل الاعلام والصحف والمجلات والتلفزيون والاذاعة في الولايات المتحدة .. وهذا النوع من الجهد الاعلامي ينجم عنه تغطية سهلة وغير نقدية لاسرائيل الى حد لا يصدق في وسائل الاعلام

--------------

في هذه اللحظة العالم العربي قدر يغلي بتيارات وتيارات مضادة .. هامة ومتفرجة الى حد استقنائي .. ولكن لا يصل القليل من هذا الى الصحافة لان معظم الصحفيين كسالى .. وغير كفؤين بكل بساطة

--------------

التاريخ كابوس احاول ان استيقظ منه

--------------

اظن ان تاريخ الشعب الفلسطيني وبالفعل كل الشعوب يقول انه كلما صعب التحدي كلما كان النضال اكثر تصميماً .. ولا اعتقد ان الشعب يستسلم ببساطة ويستلقي ليموت !

---------------

ان مشكلة البقاء هامة جداً .. الى حد انك لا تعود تفكر من خلال لغة الحكاية .. بل من خلال البقاء حياً حتى اليوم التالي

---------------

ان اهم الامور المتعلقة بالتاريخ لن تكون نبشه .. بل تقديمه .. النطق به .. تركه دون هجوم مستمر على التكلم بذلك التاريخ .. وعلى مصداقية الرسول

---------------

اننا لا نتحدث عن المستوطنين البيض في افريقيا .. ولا عن افريقيا الصحراء الكبرى او المنطقة الواقعة تحتها .. نحن نتحدث عن اناس عم الضحية الكلاسيكية للاضهاد والملاحقة .. وقد أتوا الى فلسطين وصنعوا ضحية أخرى .. فرداة موقفنا هي اننا ضحايا للضحايا . .وهذا امرٌ استثنائي جداً

                                   ---------------

نحن اول حركة تحرير وربما آخر واحدة تركت لتناضل في عالم تسكنه قوى عظمى واحدة هي راعية العدو .. لذلك ليس لدينا حليف استراتيجي

---------------

اعتقد ان الامر الاساسي هو ان يستمر المرء ويتذكر ان ما يقوله و يفعله يعني اكثر بكثير من كونه آمناً ام لا

---------------

لا أقول ان الاقليات في العالم العربي هي دائما في حالة يسر رائع .. وانها لم تتعرض للاضطهاد .. فقد اضطهدت .. ولكنها طريقة عيشها هناك هي طريقة عامة في رأي اكثر صحة وطبيعية ويسراً عن طريقة العيش المثقلة بالقلق والكبح بين الاقلية والاغلبية في الغرب
----------------

ان جزءاً من مزية الربح انك تستطيع ان تسخر من كل الناس الآخرين .. وهذا يعارض سبب الكفاح نفسه ! وهذا مأزق آخر من مآزق القومية

-----------------

ان البشر ليسوا اوعية مغلقة .. ولكن ادوات يمكن ان تتدفق عبرها اموراً اخرى .. فكرة الكائن البشري كمسافر يمكن ان يطبع عليه او عليها مشاهد واصوات واجساد وافكار الاخرين حتى يستطيع هو او هي ان يصبح شخصاً آخر يستوعب بقدر البحر .. ثم يحرر الحجب والحواجز والابواب والجدران التي هي جزء كبير من الوجود الانساني

-----------------

اذا حدث في زمن الحرب ان كان علي ان اختار بين العدالة والافكار الصحيحة وحياة امي ان كانت مهددة من قبل ارهابين .. فإني بالطبع سأختار امي

-----------------

ان شعر النظام ان الادب هو ادب فحسب ولا علاقة له بأي شيء آخر .. فعندها ستصبح وظيفته فصل الادب عن العالم وبمعنى من المعاني .. اعتقد ان هذا يشوهه ويبتره عن تلك النواحي التي تجعله اكثر اثارة للاهتمام ودنيوية

----------------

لا يجب ان تتحول قاعة الدرس الى مكان للدعوة الى الافكار السياسية .. لذا يجب ان نرفض تدريس الادب كشكل من اشكال السياسة

-----------------

حين تنتصر القومية .. ويتم نيل الاستقلال فغالبا ما تغرق الوطنية عائدة الى نوع من القبلية والسلفية والسكونية ويصبح لها بذلك ايضاً في جميع انحاء العالم العربي .. شكل الدولة الامبريالية الجديدة التي ما تزال تتحكم بها القوى الخارجية التي تكون فيها الصفوة الحاكمة بالفعل وكلاء وزبائن لواحدة من القوى المهيمنة

------------------

اعتقد انه من الممكن جعل الناس يغيرون آرائهم وان المرور بتجربة وجهة نظر مختلفة وبديلة عن العالم الاسلامي والعربي يمكن في الحقيقة ان يفتح عقول الناس في الغرب على منظور جديد

------------------

من المهم ان نلاحظ ان فكرة التخلص من الفلسطينين كانت امراً ثابتا في الفكر الصهيوني منذ بداية القرن العشرين .. سواء كان ذلك لدى اليسار او اليمين او الوسط .. كل مفكر صهيوني رئيسي تحدث دائماً عن ترحيل الفلسطينين .. طرد الفلسطينين .. التخلص منهم .. جعلهم يتلاشون في الهواء كالارواح .. لذلك ما يحدث هو استمرارية كانت موجودة منذ البداية .. انه ليس انحرافاً ما من جهة الحكومة الحالية عن الطريق

-----------------

لكل وضع بغض النظر عن الحد الذي هو مهيمن عليه فيه .. هناك دائماً بديل .. وما على المرء ان يمرن ذاته عليه .. هو التفكير بالبديل .. وليس التفكير بالحالة المقبولة والراهنة او الاعتقاد بأن الحاضر مجمد

----------------

ان اللعب بالمعلومات لمصالح شخصية او سياسية هو الى حد كبير جزء من المشهد السياسي في العالم العربي

----------------

الأمور سيئة .. ولكن لا يهم .. سأتقدم

----------------

ان ما يحتاج اليه المرء هو الاستيقاظ على حقائق وصعوبات الوضع الحالي والتعامل معها بسياسة الحلول البديلة .. والخيارات المتاحة







شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء