ندى الأحمد: تراتيل






تراتيل

بقلم: ندى إبراهيم الأحمد

سَطَا الوقت ولم يُسفر؛ 
صُبحك المُنتظر! 
جَفا القلب حينما أبصرَ
 الظلمة بعيدا،
تاهَ الآخر بِدء النّهار، تعثّر 
في منتصفه،
أفتراه وصل! 

تعلقُ الرجاءات، تُدمى
 وتنصهر في ناصيةِ المُنى! 
والجديد يخبو 
تحت ضوء الشمس، يلتحف 
هاربًا هناك، في فصول 
الحلم تهتك أسواره. 

وإذا لا جديد؛ متنا
يفيقُ الجوى على بضع 
جمرات من الوله،
 لغائب عمّر هناك فاستوطن،
أو لعل السحابَ اشتاقه فكان الأجدر!  

والأثر نُسقاه، وإنْ سديمًا تغشّاه

يدقُّ الوعد في جبين الذاكرة،
يتغربل فتبقى الذكرى! 

تُعربد،
 يستثيرها (الواقع) فتترنح،
تنتفض من فرطها فتتشنج! 

تسبحُ في الفضاءات، 
تخال أنها الأخفّ،
وهيكلها الجاثم يقضّ المُقل. 

حرة طليقة، تغرقُ في المظان، 
فُكَّ سراحها نحوك، 

أُسلِّمُها لك، خذها هدية
أولتكنْ وديعة، سأحتاجها يوما. 





شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء