معتز منصور يكتب: دعونا نطهر أنفسنا




دعونا نطهر انفسنا



بقلم: معتز منصور

 
ذكر مصر فى القرآن الكريم 


ذكرت مصر فى القرآن الكريم فى ثمانيه و عشرين موضعا ،منها ما هو صريح فى قوله تعالى: 

"وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ" (البقرة ٦١ ). 

"وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ" (يوسف ٢١). 

" فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِين"(يوسف ٩٩).  

"وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" (يونس ٨٧).  

"وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ"(الزخرف ٥١). 

و منها ما جاء بشكل غير مباشر فى قوله تعالى: 

قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ "(يوسف٥٥ ). "

"وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون"َ(القصص ٦). 

و الأرض فى الآية هى مصر و قد ذكرت فى عشر مواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكر عبدالله بن عباس 

"وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ" (القصص٢٠ ).

أما ما روى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ذكر مصر 

قوله صلى الله عليه و سلم (ستفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم ذمه و رحما ) رواه مسلم. 

و قوله صلى الله عليه و سلم (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يا رسول الله؟ قال لأنهم و أزواجهم فى رباط إلى يوم القيامه.)

كان لابد من هذه المقدمه الطويله حتى يتذكر الجميع قدر مصر ومن اجل ذلك يجب ان نتروى والا يلهبنا الحماس كى لا نصبح كالدبه التى قتلت صاحبها فنحن الان نسعى دون ان ندرى الى خرابها.

مصرنا الحبيبه التى شاخت ولكنها لم تمت ضعفت ولكنها ما تزال صامده ومصر لم تشيخ وتضعف فى الثلاثين سنه الماضيه فقط ولكنها ضعفت قبل ذلك بكثير ولكن الامر استفحل فى الاونه الاخيره واصبح لا يطاق ولذلك انفجرنا فالافساد سهل ولكن الاصلاح هو الصعب فما فسد فى سنين لن يتم اصلاحه فى يوم وليله بل يحتاج الى سنين مثلها واكثر ولكن كل ذلك يقع على عاتقنا نحن شعبها الذى لا يملك اى مطامع لا سياسيه ولا سلطويه نحن ونحن فقط من نستطيع ان ننتشلها من الغرق لاننا اكثر من يخاف عليها لاننا لا نملك سوى ترابها ونحلم بتغييرها ولن نيأس ولن نكل على الرغم من كل ما يحد سنعبر بها لان الثوره لن تموت لن تموت لانها من عند الله ولن يستطيع احد ان يسلبنا الكرامه ويجرنا الى المهانه بعد الان  لست منحازا لاحد ولا لتيار ولكنى منحاز لبلدنا الحبيب لا اطلب ان نصمت ولا ان نترك البلاد ثانيه يجب ان نهدأ ونتروى ونحكم قولنا لان ما يتم الأن هو بلبلتنا وتفتيت الصفوف ويجب ان نعلم ان مصر ليست قطعه لحم كل منا يريد ان يأخد منها قطعه وان كل واحد منا يعتقد انه اذا لم يأخذ الان فلن يأخد لاحقا لا والف لا لقد استيقظت الامه ولن تموت مجددا ولن نصبح سلبيين ولكن فلنترك عواطفنا جانبا ولنحكم عقولنا من اجل بلدنا الحبيب ومن اجل انفسنا لن املى عليكم ما تفعلون فكلا منا يعلم ما له وما عليه ولكن كل ما اطلبه هو احكام العقل والتوحد وتغليب المصلحه العامه على الخاصه من اجلها من اجل مصر حفظها الله ورعاها فعاشت مصر وعاش شعبها وعاشت الثوره وعاش الميدان .




الإبتساماتإخفاء