هبة فرغلى: الْمُنْتَهَى



الْمُنْتَهَى  - خاطرة 

بقلم: هبة فرغلى


 المنهجُ دليل درستهُ في حبك 
علمني كيف سرِقة عينيك من النظر .

وكيف أنتهي ؟ 
بين يديك ألف بحرٌ عميق عجزت تخطيه وكيف
أنتهي وأبدأ ولعلني أجدك بين روحي
أُهلكت والهلاك والقسم لله ما هلكت بوجودك 
وأبقيني بين رفوفك اليمنى
 إن سميتُ بالله أمسكتُ بي .

وكيف المُنتهى ؟ 
إن فُقدت المعاجم والدواوين 
 وإنمحت قصة غزل قيس لليلى 
 ومات حُب عنترة لعبلة  
إن مات الهوى في سبيل الوصول أليك 
وعلمني كيف يموت القلب إن كُنت أنت نبضه 
وإفراز اللمعه للعين    .

وكيف أنتهي ؟ 
إن أنتهيتُ في أخر جملة فـ حديثك 
ولملمتُ بقايا خُصلات شعري 
ويديك فارقتني وكيف ؟ 
أُحبَك جهرا دون مسألة 
وأعشقك تسع وأربعون طريقةً.

المُـنتهى .
إنتهى بفُراقك لي 
 وأنحبس الحب السجين
ومات العشقُ حسرةٌ ، 
وفقدت لذة البقاء .

وكيف أنتهي؟ 
 بإقتلاع روحي من جسدي 
والروح إن صعدت للسماء ، 
فيبقى جسدى هو الانتهاء . 

المُنتهى إنتهى ودون ذكرى موت الروح يوم لُقياك .



شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء