تامر العيادى: وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى



وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى


بقلم: تامر العيادى


- الرئيس: أين أنت منذ زمن؟

الرجل: موجود... أراقب و أشاهد.

- الرئيس: أحتاجك بجانبي!.

الرجل: لا أستطيع... سأزورك كل حين.

- الرئيس : لماذا؟.

الرجل "بابتسامة خفيفة": لست أنا من يدير الدولة، بل أنت!.

- الرئيس: لقد احترتُ في أمري!.

الرجل: لماذا سيدي الرئيس؟

- الرئيس: المصريون يصعب ارضاؤهم. فئات كثيرة و طلبات لا تنتهي ولديهم من المشاكل المتراكمة ما يكفي العالم أجمع.

الرجل: الله معك.

- الرئيس: أريد منك مساعدتي.

الرجل: الله معك.

- الرئيس: ما رأيك فيما يحدث؟.

الرجل: الله معك.

- الرئيس: ماذا أفعل أكثر مما أفعل؟.

الرجل "بابتسامة خفيفة" : الله معك.

- الرئيس: أنا لا أريدُ دعاءك فقط... أريد دعاءك ونصحك.

الرجل: احذر سيدي الرئيس.

- الرئيس "بحاجبين معقودين ونبرة غضب خفيفة": أحذر !!

الرجل "بحزم": نعم إحذر.

- الرئيس: ومم تحذرني ؟

الرجل: من نقل القضية من الأرض الي السماء.

- الرئيس: ماذا تعني؟

الرجل: من قال "حسبنا الله و نعم الوكيل" فقد نقل قضيته من الأرض الي السماء.

- الرئيس : ...

الرجل "و على وجهه علامات الحزن": و لقد بدأت في الانتشار بين الناس.

- الرئيس: ولم؟

الرجل: سل الملأ المقربين من حولك.

- الرئيس : ...

الرجل: لقد دعوت لك ونصحتك كما طلبت. وقد حان وقت الرحيل.

- الرئيس: انتظر.

الرجل: سأعود.

- الرئيس: أريدك بجانبي

الرجل: السلام عليك سيدي الرئيس.

- الرئيس "و قد ظهر على وجهه الحزن": السلام عليك أيها الناصح الأمين.





الإبتساماتإخفاء