13 نوفمبر "سمير قنبر" يوقع "المارشال" بمقر إبداع بوك استور





تنظم دار إبداع للنشر والترجمة حفلاً لتوقيع رواية المارشال للكاتب سمير قنبر وذلك بمقر إبداع بوك ستور 97 ش محمد فريد، (200 متر من محطة مترو محمد نجيب في اتجاه قصر عابدين) يوم  13 نوفمبر في تمام الساعة ‏06:00 مساءً‏

ورواية المارشال للكاتب سمير قنبر تتنول حقبة تاريخية لم تطالها أيدي المؤرخين كما يجب، ولم يشرع أي حاكم أو مسئول في أن تدرس تلك الحقبة للأجيال الناشئة.. بداية منذ عام 1896 م وحتى عام 1920 م، في فضاء كبير ومتشعب من عمق جزيرة العرب ومن حافة شاطئ الخليج الفارسي والمسمى حديثا الخليج العربي وحتى حافة شواطئ البحر الأحمر من ميناء حيفا والى داخل قصر الحكم في الآستانة، من شواطئ البحر الأبيض المتوسط وحتى مدينة لندن في المملكة المتحدة، فيها نرى ذئاب وخراف وأوزاغ وضباع تقتات على أيام البشر وأحلامهم.. تستمتع بفصل دنياهم عن آخرتهم وكأن الطريق إلى ذلك خيانات وأطماع أخرى من حملان توسدت رمال الصحراء وتخيلت أنها هي الأخرى ذؤبان لها أنياب.




من أجواء الرواية: 


تتوسط القاعة منضدة الاجتماعات الفخمة، وتزهو باستدارتها التاريخية، ومن حولها وضع اثنا عشر كرسيا من خشب الماهوجني الأحمر، نُحتت بأجمل التقاسيم وشهدت على عصور من الاجتماعات الملكية بعد أن جاءت من غابات أفريقيا الوسطى، ككتل إسطوانية أطوالها لا تتعدى الستة أمتار منذ مائتي عام على سطح البوارج الإنجليزية تنعم بالشمس والهواء، وتتجمع قطرات البخر البحري في كل ليلة قبيل الفجر، لتتساقط قطرات من المياه الدافئة، وتسيل في خطوط، متوجهة نحو أقبية البوارج، والتي كانت تعُج بملاكها مقيدين بالسلاسل بعد أن اقتيدوا كعبيد متوجهين إلى بلاد الضباب، ليعملوا في ورش ومسابك الحديد والنحاس ومصانع تشكيل الأخشاب بكل أنواعها.
فاحمرار الماهوجني وازدهاره الشامخ، بعد أن تشكل ككرسي يجاور منضدة الاجتماعات، أستقى عمق لونه وأصالته من لون الأيادي التي شكلته، والتي كانت تتأرجح فرحا على أغصانه منذ سنوات.

يشار إلى أن الكاتب الشاب صدر له عملان من قبل، هما رواية «السمرلاند»، وكتابه الساخر «مصريين بالشطة»، عن دار غراب للنشر والتوزيع.