سمـاح ممـدوح: الهوس الفيروزى




الهوس الفيروزى

بقلم: سمـاح ممـدوح
***



  هل سبق لك ان احببت؟ هل جلست يوما تعدد مناقب الحبيب؟ هل سردت صفات محبوبك الحسنة لتعرف لماذا تحبة؟ ربما فعل كل المحبين ذالك فيجلس الواحد منهم ويفكر احب فلان لانه وسيم ،حسن المعشر، حلو الكلام ،لانة حنون ،ذكى،لانه ولانه ولانه حتى يتوقف عن العد بعد انتهاء صفات الحبيب ويقول لنفسة لا ليس هذا فحسب انما هو لسبب لن اعرفة ابدا . كذا عندما نفكر لماذا نذوب عشقا فى صوت فيروز دعونا نعدد بعضا من هذه الاسباب لعل وعسى:

  هل لان صوتها يجلى هموما عن قلوب عاشقيها ،فحتى لو كان الواحد منا يحمل هموم جبل ومهما المت بالواحد منا مصاعب حالما يسمع صوتها وينساب فى اواصله ينسى همومه ربما يجد حلا لمشاكله على صوتها. ام نعشق صوتها الرخيم الماسى الذى تستطيع فيروز تطويعة ليشدو بشتى النغمات والكلمات على اختلافها؟ هل لانها من غنى القصيدة العربية والشعر التراثى وهو ماكان العرب يتوقون له؟ أو ربما لانتقاءها ارقى الكلمات واعذب الالحان؟ هل لانها صوت الوطن وكل وطن دون أي تزيف أو أي ابتذال؟ ام لانها صعدت فى فترة كان العرب فى اوج مجدهم الثقافى  حيث امتلات مشارق ارض العرب ومغاربها باعظم الشعراء والأدباء والفنانين ولمع نجم فيروز وسط هذا العالم؟ هل نذوب عشقا فى صوت فيروز لانها مازالت تشكل الجزء الانسانى الدافى فى يومنا كله وتعيد لنا الامل ؟.

  من الناس من يعيدة صوت فيروز إلية ذكرى لا يمكن أن تكتمل الابصوتها ومنهم من لايعتدل مزاجه إلا بسماع صوتها يصدح فى الاجواء ليمد مستمعيه بالطاقة للمواصلة والاستمرار .

  فليعدد كلا منا اسبابة فى عشق السيدة وصوتها حتى اذا وصلت كتاباتنا إلى مئات المجلدات  ففى النهاية سوف نصل إلى نتجة واحدة هى ،نعم نعشق فيروز لكل ما مضى من اسباب واكثر لكن سيظل هناك سبب لن نعرفه ابدا ماحينا وربما كان هذا سر هذا العشق الابدى.





شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء