ولاء حجازى: طلعت اهيه خلاص والله




طلعت اهيه خلاص والله 

بقلم: ولاء حجازى


اولاً أصحاب الملاكى ضيوف فى المقال ده، علشان كده ، اتفضلوا فى الصالون..

أهلً بيكم، الناس تخرج كل يوم الصبح على اشغالها، وطبعًا كل حد بيركب المواصلات اللى توصله لشغله، بتختلف بقى من ميكروباص لمينى باص، ويمكن اللى بيركبوا تاكسيات يتفضلوا مع الملاكى فى الصالون هما كمان، لان الكلام مش ليهم اوى،.

تطلع الميكروباص، واسماء تقابل علياء: صباح الخير يا لولو عامله ايه

لولو ترد : صباح النور..

ويقعدوا جنب بعض، علياء تقول لاسماء: خلاص ما تدفعيش

اسماء تقول شكرا،

وتبتدى تكلم صحباتها الثلاثة اللى راكبين معاها الميكروباص،

تقوم علياء تكتشف ان فيه ناس مع اسماء وذوقيًا هتدفع لهم هما كمان،

وتقول لاسماء : قوليلهم خلاص،

فتتعالى اصواتهم : لا لا لا ماينفعش والله،

فتكتفى علياء بابتسامه وتقول لهم : المره دى بس، مانا مش هادفع لكم كل يوم اكيد ...

تطلع ست غلبانه شايله صينية العيش ورايحه تبيعه، فيه واحد او واحده فى الميكروباص يعرفها، هو قاعد فى اخر العربيه وهى فى اول كرسى ورا السواق، فينادى عليها بأعلى صوت: ام أحماااااااد خلاص ما تدفعيش،

فترد ام احماااااد : لا ياخويا نهارك ابيض، معايا والله ( ما انتى اكيد معاكى اومال خارجه وراكبه من غير فلوس يعنى ) ! 

يقول لها : خلاص اتدفعت اهيه والله،

فترد هى : تؤ تؤ، ليه كده بس عالصبح الغرايم دى ( معلش اصله دفع لها الاجرة بالدولار ) ! عالم عجيبه 

تعالوا نركب المينى باص ، وفيه بقى تلاقى مجموعة اصحاب راكبين مع بعض ، حسن فى ااااخر المينى باص وأمجد فى أوله خالص ، ينادى عليه : أمجاااااااااد ، خلاص ما تدفعش انا هابعت ، فأمجد يرد عليه : ماشى خلاص ، فيقول حسن بينه وبين نفسه لكن بصوت مسموع للى جنبه : ما صدق ودبسنى فى عشه جنيه عالصبح ( عشرة جنيه يعنى ، ماهى التذكره فى المينى باص ب٢ جنيه ) ، معلش مكانش لازم تعمل بورم ، كل الحوارات دى بتحصل وبنسمعها على الصبح ويدوب بنكون لسه صاحيين من النوم وصلينا الصبح ونزلنا ، محتاجين نفطر بس ونشحن طاقة علشان نقدر نستحمل الصداع ده ، بس والله ممكن نعديها فى اول اليوم ، لكن صعب نعديها بقى وانت راجع من شغلك آخر اليوم وشغال شيفتين او مطبق وطالع عينك وتركب المواصلة وتسمع كل الحوارات دى مع كاسيت العربية اللى شغاله شعبى على أخرها ، اصلا انت أول لما خرجت من بوابة الشغل مش مستحمل كلمة زيادة ،  يدوب عاوز تتعشا وتنام ، والله ويمكن تنام من غير عشا ، بس تروح بيتكم من غير صداع ، الميكروباص تحمل وتطلع مليانه من الموقف والحمد لله السواق مش هيقف فى الطريق ،  بس بعد شويه واحد نزل فى الطريق ، وبعد شويه واحد يشاور للسواق ، واللى شاور ده صاحبه فى العربيه ، طبعا لازم يقول للسواق استنى هات الراجل ده ( ماهو صاحبه بقى ماينفعش يسيبه فى الطريق ) ، واللى فى العربيه ده لسه واخد باقى ال٥ جنيه ومش حطهم فى جيبه لسه ، ف (يعزم ) على صاحبه اللى لسه راكب ويقول له : خلاص ما تدفعش ، ويرد صاحبه : شكرا يا معلم هادفع أنا اهو ،  فيرد اللى معاه الفكه فى إيده ( بس بخيل وبيعزم عزومة مراكبيه ) ويقول له : طلعت ايه جاهزه والله ( طب ما كنت بعتها اول لما قولت للسواق استنى ركب الراجل ده ) والا يعنى انت عشان تعزم عليه ( عزومة مراكبيه ) تدوشنا احنا معاك !! 
خدوا من النماذج دى بقى كل يوم وممكن فى كل مواصله تركبها 
خلاص ( ده اللى هيدفع بقلب جامد ) 
خلى عنك ( بيعزم والسلام ) وهو وحظه بقى 
وماتدفعيش يا ام احمااااااااد ... شعب عجيب ! 
افهم بقى إيه المجاملات الظريفة دى ! 
وليه ندفع الأجرة لبعض ( إيه الميزه ) والا الهدف !! طب فكرت تدفع لحد بيشترى لبس ودفعتله حق اللبس ؟؟ والا هو العزومه فى الحاجه أم جنيه وتفضلوا تهاتوا فيها وتصدعوا الناس اللى معاكم ؟؟!! 
أنا شايفه إن عادة دفع الأجرة دى حاجه رخمه جدا وبجد بتعمل قلق ويطلعلك السواق يقول ناقص واحد فيدوروا على اللى ما دفعش فيتضح انه واحد صاحبه قال له خلاص وهو قال له خلاص انا دفعت فالتانى يفتكر انه دفع اتنين وهو دفع واحد ( ياختااااااااى ) 
انتم متخيلين ؟؟ 
بجد صداع والا مش صداع ! 
بجد نبطل العاده دى والا لأ 
أنا عن نفسى باكرهها ونفسى نبطلها 
ونفسى اخنق كل ظريف بخيل بيقول ( جاهزه خلاص طلعت اهيه ) أديشك ظريف يا شيخ 
نفس عمييييييييق معايا بقى بعد اللى قولته ده 
شكرا لأصحاب الملاكى وراكبى التاكسيات اللى شرفونا فى الصالون 


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء