تامر العيادى: وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى (3)





بقلم: تامر العيادى



الرجل : السلام عليك سيدي الرئيس
الرئيس : أهلاً ومرحبًا

الرجل : أهنئك

الرئيس : علام تهنئني؟

الرجل: علي المشاريع الضخمة و الانجازات السريعة..

الرئيس : أشكرك.. لقد قلت لك من قبل.. نحن نتقدم بخطى ثابتة و سريعة أيضًا.

الرجل: و ماذا أعددت أيضًا؟

الرئيس : ماذا تعني؟

الرجل: مشاريعك جبارة سيدي الرئيس و.. ولكن أين المشروع الأعظم ؟

الرئيس : أي مشروع ؟

الرجل: الانسان

الرئيس : الانسان ؟!!

الرجل: نعم سيدي الرئيس ... الانسان .... أين مشاريع التعليم ؟ أين مشاريع الصحة ؟ ألا ترى اعلامك و ما يفعل في عقول الناس ؟ ألا ترى السرقات و الخطف و التدني الأخلاقي ؟ ألا ترى ....

الرئيس (مقاطعا) : كفي

الرجل: أنت تعمل بجد سيدي الرئيس و أنا أشهد لك بذلك و لكن لا تنس .... الانسان هو أساس كل شيء

الرئيس : أنا أدعمهم بقدرما أستطيع

الرجل : بالغذاء !!!
لا سيدي الرئيس ... هذا ليس مشروعا ... هذا حماية من ثورة الجياع .. و الفرق كبير .
ابني الانسان سيدي الرئيس ينصلح المجتمع. هذا هو الهدف الأسمى.

الرئيس: هذا المشروع يحتاج لسنوات و سنوات

الرجل: و ما قيمة الوقت و أنت تقوم بالعمل الصالح. ومن قال لك أن تترك مشاريعك الضخمة.
اياك أن تحب العاجلة و تذر الأخرة

الرئيس: ماذا تعني ؟

الرجل: حدد أولوياتك سيدي الرئيس. ابني الانسان قبل أن تبني للانسان



شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء