محمد عيد: شيما


شيما - شعر 


بقلم: محمد عيد



أنا لست عن نظم القصيد بعاجـزٍ
فالشعر شعرى يا ناقـد اﻻوزان
أنا مثل دار للقصيد مضيفـةُ
جـدى وجد الجد مر زمان
فصلت من بيت القصيد عباءتى
مـذ حكتـها قبلًا بطـرف بنانى
يا سائلى عن حال شعرى قصة
أروى بها أشواق من يهوانى
نظمتْ من جوف الغرام خيوطـها
ومزجت فيها الفكـر باﻹمعـان
ورسمت ثغـر الخل فـى أبدانها
مـتـبـسـمًـا دومًا بكل أوان
يا نار عشقى فى الصميم تأججى
مادام خـلـى دائم ينسـانـى
أيا بنت الأصيل مُلئتُ حـبا
وهمـتُ فيـك بحسنـك الفتان
فاستقيت العشق منهل نبعكم
فما روانى بخمـره السـكران
وطرقـت منكم للرجا بابـا
عـلى بكأسـك عاشق فسقانى
خمور من بعيـد الدهـر عتيقة
فاقت بوصـف الحب كل معانى
فرحت أهذى بعشقها فرحـا
كاسات عشق تلهب الوجدان
يا نار شيما في الفؤاد لهيبك
تزكى حلاوة عشقـك شريانـى
يا روح عبـل مـا عشقت بمثلنا
ما ذاق قلبك حلاوة النيـران
قد فاق عشقـى وصف قديمكم
و جمال بوح مشاعر الذبيانـى
وبليغ ما قال ابـن الملـوح
بعده وكذا ما ضاق بكتمـه الحمدانى
فغرامها -دين المحبة- مذهبـى
وعشقها-وحى الهوى- يغشانى
وجمالها -فاق النساء- طريقة
وحياؤهـا نور الحيا الصفـوان
يا ليتنى ماء في حـل مـذهبكم
به تتوضئيـن عند كـل أذان



شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء