الكاتب عمرو صالح.. أكتب عن الواقع الملموس




أجرى الحوار: محمود هشام




- في البدء هل من الممكن أن تعطينا تعريفا عنك ؟ 

بالطبع... عمرو علي صالح صحفي و روائي .

هل كانت الصحافة جزء من دراستك أستاذ عمرو ؟ 

بالعكس لا يوجد علاقة بالمرة... فأنا بكالوريوس تجارة – قسم إدارة أعمال . 

عظيم ... إذن فهي بالأساس هواية نمت مع الوقت؟.

فعلا . 

جميل أن تعمل ما تهواه أستاذ عمرو لكن كيف بدأت قصتك مع الكتابة ؟ 

  من الممكن أن تقول أنها بدأت منذ فترة الثانوية العامة و تطورت خلال فترة الجامعة ثم بعد تخرجي كنت سوف أقوم بالنشر في دار نهضة مصر و كان وقتها مستشار النشر الأستاذ محمود سالم الذي أعجب كثيرا بأعمالي المقدمة . 

شيء رائع أن يعجب الأستاذ الكبير بأعمالك و هو الذي تربت أجيال تقرأ له الشياطين الثلاثة عشر و مغامراتهم الشائقة التي أمتعنا بها  و عذرا علي المقاطعة . 

لا عليك ، ثم تم تأجيل النشر لوجهة نظر الأستاذ وقتها و وجد الأفضل تأجيل نشرها فاتجهت للنشر من خلال صفحات الجرائد اليومية مثل : الأهرام و الوفد و مجلة إبداع و رئيس تحريرها وقتها الأستاذ أحمد عبد المعطى حجازي ، بعدها شاركت الأستاذ محمود سالم في كتابة أحد المسلسلات .  

ثم إلي أين وصلت في مشوارك الأدبي بالكتابة أستاذ عمرو ؟ 

للأسف توقفت لمدة عشر سنوات كاملة لظروف السفر و لم أعاود الكتابة مرة أخري إلا مع ظروف الثورة ولعلها كانت المحرك الأكبر الذى دفعني للكتابة مرة أخرى . 

هذا يقودنا إلي سؤال مهم و هو هل أبطال رواياتك حقيقيين أم بنات أفكارك ؟ 

عزيزي أغلب ما أكتبه واقعي ارصد فيه هموم الناس سواء أعرف هؤلاء الأشخاص بشكل واضح أو أقابلهم في حياتي مثل الأشخاص الذين قد نلتقي بهم في المواصلات العامة و غيره من مواقف الحياة .  

ما هو حجم رصيدك الأدبي ؟ 

نشرت كتابي الأول عبارة عن رواية قصيرة و مجموعة قصيرة باسم " قرص منوم " كذلك لي مجموعة قصصية بوليسية للأطفال باسم " مغامرات رامز " لدار غراب للنشر و التوزيع و حاليا أجهز لرواية عن العالم الثالث الفقير، المطحون لتأتي أحداثها ساخرة كوميدية تضرب علي وتر أوجاعنا . 

ماذا عن شخوص رواياتك هل تقوم بالتخطيط و الرسم لهم عن الأوراق ثم تبدأ مشروعك الكتابي أم أنك تترك لهم مساحة للحركة و التنفس ؟

أغلب ما أكتبه واقعي لذلك فأنا اكتب عن واقع ملموس و الأمر متوقف علي  الفكرة التي أقوم بكتابتها أحيانا يكون لدى مخطط واضح للكتابة و بأوقات أخري اسمح لأبطال أعمالي بالحركة داخل حيز الرواية . 


أخيرا أستاذ عمرو هل تم تكريمك ؟ 

يبتسم في هدوء ثم يقول لي : ليس بعد إن كنت تتحدث عن التكريم الرسمي للدولة أما علي النطاق الأهلي فقد تم تكريمى في بعض الندوات . 

عموما أتمني لحضرتك التوفيق و بأذن الله أحضر حفل توقيع كتابك القادم  .