وسام دراز: لن يقطع رقبتي سوي ظفري


لن يقطع رقبتي سوي ظفري - قصيدة 


شعر: وسام دراز



هذا الصليب يشق ظهري 
و الأناجيل ارتقت لله من غيري 
لن تفتح الغيمات مصراعا لفرد واحد 
الكل يتركني بتسليمي لهذي العزلة الحمقاء 
 كلٌ يهوذا ..
 كلٌ كصدر الجلجثات 
 ممهد لتقاطع الصرخات في صدري ..
الطير  ينقر من عيوني جملة الملح القديمة 
صار جوف الشعر في قيدي 
و في شفتي الوحيد أكثر الجوعي خنوعا للخريف ..
كلي نزيف 
أين قعر الجرح لا أدري ..
كل اعتقادي أن شيئا ما سيحسب أنني حي 
 سيفلق جبهتي لأطل منها للبراح  ال"ليس مرئيا" 
سأكبر 
ثم أنزع عن ذراعي المسامير الدميمة 
حينها 
سأعو من فوق الصليب بما تبقي من قدم 
سأضمني أيضا بآخر ما تبقي من ذراع ..
و لأن هذي الأرض خاوية سوي مني ..و مني 
و خنجر الانتقام يذلني أكثر و يحني جبهتي تحت الصليب..و إن هجرته 
سأعد مقبرة 
و شبه قصيدة ..و أضيف إمضائي 
و أقتل صورتي في أي مرآة تقابلني ..
و أترك جثتي في حضن جلدي ..
سوف أعقد بعدها حفلا كبييييرا ..
سوف أحضر ..كي أقول لكل أصدائي الحقيرة أنني 
اليوم عدت لأنتقم ..
اليوم مت كما أرد ..أنا أردت ..و ها فعلت 
لأن من صلبوني ماتوا حين شاء الموت ذلك..
اليوم مت أنا بنابي ..
حين شئت أنا كذلك ..




الإبتساماتإخفاء