ياسمين حسن: ألا أونا.. ألا دوا.. ألا تريا..



ألا أونا.. ألا دوا.. ألا تريا..





الناس بتزايد طول الوقت ..
يعني مثلاً في ناس تقوم من النوم تفتح مواقع التواصل الاجتماعي وتبتدي اليوم العظيم في المزايدة، سواء كان الموضوع بسيط أو حتى شخص طبيعي كاتب صباح الخير.. هتلاقي المزايد ده - وكل واحد منا عنده اكتر من واحد- يدخل يقول "وهو فين الخير"!!..
بالطريقة دي يبتدي اليوم من أوله بالمزاد والمزايدة.. سواء كانت المزايدة سياسية، فنية، أخلاقية، عاطفية..
ألا أونا.. 
لو في حد كاتب عن شئ سياسي بيتهاجم ..
ألا دوا.. 
كاتب عن حب.. بيتهاجم ويتعرض لمزايدة من أسوءأ الأنواع..
ألا تريا.. 
لو كتب أنه بيقرأ كتاب.. هيلاقي مزايد يدخل يقوله أن المؤلف حرامي وسارق القصة دي من صاحبه اللي كان كاتبها أيام الجامعة..
وتستمر المزايدات..  
طبعاً من حق أي شخص يقول رأيه.. لكن مش بالشكل ده ..
ممكن جداً نتجاهل الأشياء اللي مش بتعجبنا ..مش لازم نزايد على اللي كتب كلمتين.. مش لازم نزايد على اللي رفع صورة ..
مش لازم خالص نقول للناس لأ احنا أحسن منكم وفاهمين اكتر ..
ألا أونا.. ألا دوا.. ألا تريا.. 
مبروك عليك المزاد..







شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء