ورقة وصل مع الكاتب عبدالفتاح العمدة







عبدالفتاح فتحي عبدالفتاح وشهرتي عبدالفتاح العمدة، مواليد 21 أغسطس 1988، مركز أشمون محافظة المنوفية، اتخرجت سنة 2009 من كلية الآداب قسم الغعلام جامعة المنوفية، أنا بدأت اكتب من 3 ثانوي، ما اعرفش وقتها إيه الدافع، ما كنتش بحب واحدة مثلا، بس فاكر إني كنت بكتب شعر غنائي رومانسي، وفاكر برضو اول قصيدة فصحى كتبتها، وضاعت، كانت بتتكلم عن حال الدنيا اللي ما بيجيش على هوى حد، يمكن وقتها كنت متأثر بوفاة أبويا، وحياتي اللي اتحولت 180 درجة بعده، أنا مش عارف إذا كنت موهوب او لا، عشان أقول غن في حد اكتشف موهبتي، أنا بكتب لاني حابب أكتب، وبخاف أعرض اللي بكتبه على حد، ومع الوقت بدأت اقول بعض ابيات، لقيت الناس بتشكر، بدأت أسمع كلمة إنت موهوب، ما كنتش بصدق، اتكررت الكلمة، من أكتر من حد، قلت يمكن..

أصحابي وأهلي واقفين جنبي، وبيشجعوني على الكتابة، لكني ما فكرتش اطبع حاجة قبل كده ولا شاركت في اي كتب، يمكن لان شغلي في الصحافة واخد كل وقتي، لدرجة إن في أفكار روايات نفسي أنفّذها ومش فاضي، لكن على الرغم من ده، شجعتني صديقتي الكاتبة أمنية صلاح واحنا بنتكلم مرة، إني أطبع ديوان، وأثنت على الشعر بتاعي، ولما كلمتها عن اني سمعت ان دور النشر دول نصابين واني هينضحك عليا، قالتلي لا فيه دار نشر اسمها زحمة كتاب، مجتهدين جدا وكلمتهم واحدة وكلمت الدار وخلتني اتواصل مع مديرة الدار شاهندة الزيات، وفي خلال فترة وجيزة جدا لقيتني ماسك اول نسخة، من ديوان أسمر شفاشف، ما كنتش مصدق..

أنا بحب أكتب في أوضة ضلمة جدا.. لازم أبدأ بسماع مقطوعة ناي، ومش شرط يعني، بس دي عادة، لكن أوقات بيجيلي أفكار وانا في شغلي، في المواصلات، من الحاجت الطريفة إني مرة حلمت إني بكتب أبيات من قصيدة اسمها أسرار، وقمت من النوم الفجر تقريبا، لوحدي كده، لقيتني فاكر الأبيات فقمت جبت ورقة وقلم وكتبتهم، وبعد كده كملتها.
الشعر موهبة، وممارسة برضو، لان كل موهبة بدون الممارسة والقراءة هتموت، زي بالضبط لاعب الكرة الموهوب لما بيتصاب ويبعد عن الملاعب بيرجع مستواه ضعيف جدا، لو ما اتمرنش كويس مش هيرجع تاني، ومن الحاجات اللي ناس كتير مش هتصدقها بس فعلا دي الحقيقة، أنا من يوم ما كتبت شعر لحد النهاردة، ما قرأتش ديوان واحد كامل، أو مثلا ليا كتبا محددين، أنا بقرأ اللي يقابلني، وبحاول استفيد، يمكن ظروف حياتي مخلياني مش عارف ابقى طبيعي زي الناس وانزل اشتري كتب واقعد اقرا وكده.

في العموم، انا بحلم كل اللي بكبته يوصل للناس، ويأثر فيهم، بحلم أغير كتاباتي عشان تتكلم عن الناس أكتر، بتمنى طبعا ابقى إعلامي معروف بصراحة دي الاهم، بتمنى أنفّذ أفكار الروايات اللي في دماغي دي، شايف المستقبل كله خير وأمل، وأنا بالتحديد لازم أشوفه كده، لان اللي حصلي في 11 سنة فاتوا من البهدلة في الحياة والشغل في كل حاجة تقريبا والدموع واليأس، بعد وفاة أبويا، وبعدين الانفراجة والتحول ولاتقدم للامام، يخليني أقول إن فيه أمل، الحمد لله ربنا مش سايبني، وماشي على الطريق، بقع وأقوم، بس ان شاء الله خير، وحتى الآن راضي عن اللي أنا واصل ليه.