أحمد الشيخ: هل سوء الحظ يطاردنا؟



أحمد الشيخ: هل سوء الحظ يطاردنا؟



بقلم: أحمد الشيخ


هل دعم الدول الخارجيه يقتل أمل الشعوب في الإستقلال الكامل والتخلص من هيمنة القوى الإمبرياليه التوسعيه؟

هل غياب الوعى، والسعى خلف الألقاب يشكل سببًا رئيسيًا يزيد من معاناة الشعوب؟

لكل دولة ورجال زمان، وزماننا زمن التطرف والعصبيه والمذهبيه والنعرات الطائفيه والعرقيه، زمن تسييس الدين وتديين السياسه وخلط الأوراق والأمور حتى أصبحت حياة الشعوب ألوانا لاتمدهم إلا بالإلتباس والربكه والحيرة من الأمر وحنق يتبعه حمق، يقابله على الجانب الأخر ممثلين للإدعاء ومحاولان لإحتكار المعلومه والمعرفه ومصاردة الآخر والسطحيه والتهميش .

الحياه تجارب والتجارب كالبشر أرواح وأجساد منها التجربه ” بنت الموت” التى تموت لحظة ميلادها، ومنها ” ناقصة العمر” التى تموت حصرة وغلاً، ومنها ” اللقيطه” التى لا متكأ لها ولا سند.

ولا شك أن معايشتك لأحداث داخليه أو على الصعيد الدولى تنحت فيك ومنك وتخلق تجاربك سياستك وقناعاتك وتثرى خزانتك المعرفيه
تربينا على أن الشعر الأبيض رمز الحكمه ونحترمه ونوقره فكيف تحول هذا الى للبغض والفجوه الصارخه وأن بيننا وبينهم سنوات ضوئيه، وكيف إستطاعت المقاعد السلطويه الزائفه أن لا تستوعب ولا تسع إلا من إشتعلت رؤوسهم شيبًا وتركت الشبيبه للحيرة من أمرهم ولليأس القاتل والهم الثقيل.

غلاء أسعار مستمر، ضرائب تصاعديه، دخول محدوده لدى البعض ومعدومه لدى الآخر، مع تجاهل الدول للإقتصاد الذى يعد محرك أساسى ورئيسى فى مؤشر إستقرار البلاد واستتباب الأمر للسلطات القائمه عليه، المرافق والبيئه والصحه والتعليم والسكن، حتى الحق في التقاضى أصبح يدنس برشاوى جنسيه، غير تسلط النفوذ والمال، والكيل بمكيالين أو أكثر إن لزم الأمر وفساد جهاز إدارى لاينم إلا عن كسل وتراخى وتعطيل فى غياب مراقبه، لم ينتج عن هذا كله إلا ضجر ويصل لدى البعض لتحطيم الأمال فى التغيير.. فأغيثونا!.



شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء