وسام دراز: زيتونة الكتف


 زيتونة الكتف 


وسام دراز 


أنا ابن الماء
 تسكبنى الجراح السود
 فوق الشمس
 كى أصدأ.! !
 ألا يا بحر فاغفر لى
 جفاف العين
 حين تجرنى المرساة من عينيك
 للماضى ،
 عقيم ضلعى المعوج . . يا ويلى ،
 يمزق حبلى السرى بين الشمس و الأمواج.!

هنا الأصداف
 تشرى دمعة البللور للأحلام فى جوفى ، 
فأبكينى بلا صرخاتى البكماء 
! أنا العراف سجان
 خطاه السجن ،
 والصحراء 
كالأمواج
 متسع من السجناء ..! 
هنا للصبح أترك مقلتي
 لكى يطول الحزن فى عين الصبايا
 حين تكسرن الجرار
 على انطفاءة طفل شمس
 يفقأ الأحلام فى عينى الغريبة
 حين يقصدها اليمام لكى يموت.!! 
 هنا أمضى كمرتحل بلا قدمين . .
يحملنى المساء 
كسقسقات الطير للسحب الحزينة.! 
هنا لا 
لا كفوف ندي
 لتجمع ما تفتت من عظامى للصبايا . .يخبزونه.! 
هنا آتى
 ليسقط ظهر راحلتى
 على كتفى ، 
وكان الكتف
 زيتونة.!!



وسام دراز 




الإبتساماتإخفاء