بيان صحفى لـ حملة "احرق عملك الإبداعي"



 بيان صحفى لـ حملة "احرق عملك الإبداعي" 

فيما يخص الدعوة التي أطلقتها حملة "احرق عملك الإبداعي"، والخاصة بدعوة المبدعين لحرق أعمالهم الفنية، والمزمع أن تتم في الرابعة من مساء الغد أمام المجلس الأعلى للثقافة، والتي وجدت صدى لدى العديد من الشباب والعديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، والتي أردنا أن نعبر بها عن احتجاجنا ضد الهجوم على الخيال، ومن ثم محاكمته وسجنه؛ إلا أن مُتابعة ردود الأفعال للمثقفين المصريين -سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي- وجدنا أن السمة الغالبة هي رفض الفكرة من أساسها؛ ورغم أننا تصورنا أن يفهم الجميع المغزى، إلا أننا فؤجئنا باعتبار البعض للفكرة أنها لا تختلف كثيراً عن فعل الحبس الذي قامت به الدولة في حق المفكرين.

نحن لم نكتفِ بهذه الدعوة، بل شاركنا في كافة اللقاءات والندوات والمؤتمرات التي أقيمت مؤخراً دفاعاً عن حرية التعبير، ومنها اللقاء الذي أقيم في دار ميريت للنشر، والذي أعلن بعض الحضور الرفض التام للفكرة؛ والمؤتمر الذي أقيم بنقابة الصحفيين بحضور الكاتب حلمي النمنم وزير الثقافة، والذي تحدث في أعقابه أحد الحضور إلى أحد أعضاء الحملة ووصف الفكرة بالفاشية! كذلك قمنا اليوم بدعوة مفتوحة للمتضامنين ومن يريد المشاركة لتنظيم الوقفة، إلا أن هذه الدعوة قوبلت بالتجاهل التام من قِبل الجميع رغم عشرات التأكيدات الشفهية في الأيام السابقة، خاصة أن الحديث المتناثر حول رفض وزارة الثقافة وما كتبه أحد المسؤولين بها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حول رفض الفكرة، رغم أننا كنا نأمل أن تتوحد الجماعة الثقافية في موقف واحد وعملي ضد ما يحدث، كما فعل الأطباء والمحامون من قبل.

ومن هنا فاننا نعلن وقوفنا وراء كل الدعوات والمبادرات الهادفة إلي إلغاء كافة القوانين المقيدة لحرية الرأي والإبداع، وكذا المطالبات للإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي مع تراجعنا عن فكرة حرق الكتب أيمانا منا بضرورة توحيد الصف والابتعاد عن كل الأشكال التي من شأنها شق هذا الصف.



الإبتساماتإخفاء