جالا عرفان - معاً لوأد بنات مستنير







معاً لوأد بنات وسطي مستنير!

بقلم جالا عرفان

دايما بيطرأ علي ذهني سؤال مهم وأنا نازلة رايحة الشغل كل يوم الصبح: ليه وأد البنات وحش؟ وليه نسوأ سمعة حاجة، من وجهة نظري كان هتريح أطراف كتير؟! يعني هو الكفار كانوا أحسن مننا في ايه؟ !!

دلوقتي البنت تتولد وتتعلم تعليم يجيبلها تخلف ويودي دماغها في ٦٠ داهية! وبعدين تتخرج تتعامل معاملة مواطن الدرجة التانية وتنزل بقى تشتغل في مجتمع ذكوري غريب.. أصلا قريش كانت جنبه هاسيندا!!!! واللي يقرفها واللي يحسسها إنها لازم تثبت إنها مش متدلعة و إنها قد الشغل مع إنها بتبقى برقبته أصلا هو وعشرة زيه!
 هوأصلا نفس خريج قريش الثانوية بنين اللي بيكون عايز يطلع تربنتين اللي خلفوها وهي يا حبة عيني تفضل متهمة إلي أن يثبت العكس بلغة القانون الشامخ - اللي مش بيطبق إلا علي الكائن الرقيق الغلبان اللي هو البنت في البلد دي !!!!!!

تلبس قصير تبقى سايبة! تلبس طويل تبقى مقفلة! تروح الpub  تبقي صايعة! تروح ال  gym تبقي مسترجلة! تنزل مظاهرة تبقي مستبيعة وملهاش دية! وفي كل الأحوال لو حصلها أي حاجة يأتيك الرد الموحد "هي ايه اللي وداها هناك"؟!!!!  لدرجة إن ده بقى رد في القاموس موجود لتعريف كلمة  kharoofism!   وفي تعريف آخر، ال kharoofism هو علم إنتاج عقلية الخروف في مخ إنسان بشري قادر علي التحدث؛ حاجة كده شبه العملية اللي عملتها عبلة كامل في فيلم  اللمبي 2!!!!!

تيجي بقى البنت مروحة على أساس إن الطبيعي إن الإنسان لما بيروح بيرجع، دي حقيقة ثابتة في المجتمعات العادية أما بقي  في المجتمعات الغير العادية ممكن يروح مايرجعش !!!!! تركب عربيتها – أنا أصلا لما سقت في الشارع اتعلمت حاجات وأوبشينز أكتر بكتير من اللي اتعلمتها في دروس السواقة؛ واللي علموني السواقة سابوهالي الحاجات دي مفاجأة يظهر! اكتشفت مثلا إن المرايات دي معمولة علشان اللي حواليكي يبدأوا يلعبوا لعبة الأفلام معاكي و هما في عربياتهم عادي !!!!! المهم إن مش معنى إنها في عربيتها إنها كده عدت وأمها دعيتلها والسما مفتوحة!!!
ولو فرضاً  البنت عدت بقي من كل ده تبقى فقرة الكمين واللجنة من أعظم فقرات اليوم، وزي ما كلنا عارفين إن الشرطة طول عمرها في خدمة المواطنات و خاصة بقي لو المواطنة دي  - alone و تبدأ رحلة السؤال عن كل الأوراق الرسمية اللي تثبت إنها إنسانة معاها عربية و ممعهاش شهادة معاملة أطفال. ويأتي أحسن مشهد عظيم لتجسيد معني  العفو عند المقدرة لما يقولها اتفضلي !!!!! يااااااه يا عبد الصمد.. أخيرا إفراج!! يعني مش أنا اللي قتلت الناس؟! ولا غرقت العبارة؟! ولا حتي خرمت الأوزون؟! ده أنا كنت شكيت في نفسي أصلا بعد كل التفتيش والأسئلة دي!!!!
نيجي للأخت الأقل حظاً المستخدمة لوسائل النقل العام و دي صدقني لو كانت شافت أبو لهب كانت دي صدقني لو كانت شافت أبو لهب كانت عملت معاه حديث صحفي و سألته "وات أبويت يور فيرست أوسكار ؟ أوسكار أحسن كافر في التاريخ؟!" وكانت كمان باست إيد أمه علشان يدفنها و هي طفلة!!!!!

ودلوقتي نيجي للفقرة المحببة لكل بنت مصرية وهي طبعا جوازة الصالونات والحوار اللطيف ده! البنت تبقي مش مقتنعة أصلا بفكرة إنها تعيش مع واحد لا هو أخوها ولا قريبها؛ وتقعد مع واحد كل مميزاته إنه عنده بيت وطول بعرض ما شاء الله كأنها هتروح بيه خناقة؟! في الوقت ده البنت بتبقي نفسها فعلا أبو لهب يدفنها تحت سجادة الصالون ويتقطع نفسها يا حبة عيني وهي بتقول لأ، والأستاذ أحمد عبد العزيز وشنبه بيقولوا لأ وعباس الضو هو كمان بيقول لأ، بس أهلها وطنط حشرية يبقوا شايفين إنها مفترية! وأمها بقي تعيش دور كريمة مختار في العيال كبرت وتقول لأبوها "والله البت بتحب يا رمضان!!!"

هي عاشت واتجوزت وخلقت عيال ربتهم بعد ما طلع عينها  وعين كل اللي يتشدد لها لحد ما وصلت لنفس النتيجة اللي كانت هتوصلها أيام الجاهلية اللي هي هيدفنوها برضه!!!!هو في الحتة دي عايزة أصلح معلومة هي absolutely   مبتكونش ماتت هي بس بيكون نفسها اتقطع و في بعض الحالات بتعمل ميتة علشان يسيبوها في حالها!!!! سيبوها في حالها!!!!!!


يا تدفنونا بالحياة يا تسيبونا في حالنا بقي! ارحمونا بجد اتخنقنا!

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء