الخميس حفل توقيع ومناقشة "مملكة الأصوات البعيدة"



  حفل توقيع ومناقشة مملكة الأصوات البعيدة للكاتب أحمد الزلوعى

يشهد يوم الخميس الموافق 24 مارس حفل توقيع ومناقشة مجموعة (مملكة الأصوات البعيدة) للكاتب أحمد الزلوعى بمكتبة البلد – أمام الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

تضم المجموعة ثماني عشرة قصة جاءت فى ثلاث وتسعين صفحة من القطع المتوسط مع معرض القاهرة للكتاب هذا العام عن دار روافد للنشر والتوزيع 

كانت أول أصداء المجموعة تعليق الناقد الكبير د.أسامة أبوطالب عليها قائلا:

( فى مملكة الأصوات البعيدة تتجلى اللغة فى حد ذاتها باعتبارها تمكنا؛ مثلما تكشف عن قدرتها الوظيفية باعتبارها ناقلة وشارحة وواصفة حينما تقارن بفقرها و عجزها الذى تفشى فى كتابات كثيرة واعتبرها أصحابها وكثير من نقادهم (أدبا ) !! .. ذلك هو البعد الاول , أما البعد الثانى فهو قدرة اللغة على أن تنقل تجربة كاتبها او تنفجر به متماهية معها فى ذات الوقت فتكون طارحة ساحتها الواقعية أمام قارئها جلية ميسرة , فى حين تستكن ابعادها الرمزية كامنة فى انتظار أن يتلقاها أولو القدرة على الغوص فى حنايا التأويل , والتنقيب فى ثنيات المضمر والملغز والمروموز له والمستور دون أن يلفها غموض متعمد أو تغريها غواية التعقيد لذلك تصل ألى القارىء فى سلاسة وتؤثر فى المتلقى بيسر مسببة له متعة مؤلمة او الما ممتعا لا يجود به سوى الفن ثم تظل لا تتبخر أو تفارق وجدانه إلا بعد ان تعرض على التأمل الفاحص فى عقله وتتماحك مع التفكر الكاشف المبين .. أحمد الزلوعى كاتب يستطيع ان يمد بينه وبين قارئه جسرا ميسرا من التواصل الحميم )

نشرت أولى نصوص الزلوعى  القصصية فى أخبار الأدب المصرية ثم توالت عبر الثقافة الجديدة  والأهرام والأخبار والمجلة والإذاعة والتلفزيون ودبى الثقافية ورؤى الليبية والكويت وغيرها. كما نشرت دراساته النقدية والفكرية فى عديد من المطبوعات المصرية والعربية.

وقد عبر الروائى المصرى المقيم فى كندا د. أسامة علام عن إعجابه بالعمل بقوله (مجموعة قصصية رائعة. أدهشتنى فعلا اللغة الراقية الممتعة, والأفكار التى لا يكتبها إلا كاتب موسوعى. مجموعة رائعة فعلا .. شكرا لامتاعى بهذا العمل الناضج جدا )  وتحت عنوان ( الفرح بالكتابة الجميلة ) صرح  (لا أخفى أبدا انحيازى الدائم الى المنصورة و ناسها. مدينة زهرة الشباب والأحلام الجميلة. أحتفى بها كتجمع رائع لكتابة بطعم الفرح. تاريخ طويل من الأصوات الأدبية الشجية. بداية بعمنا فؤاد حجازى وأستاذى الدكتور محمد المخزنجى، مرورا بالعشرات من الأصوات الأدبية الشجية.

اليوم يراودنى فرح خاص وبهجة بصدور العمل الأول للدكتور أحمد الزالوعى. مملكة الأصوات البعيدة. عمل نلت شرف أن أطلع عليه كمخطوطة. مجموعة قصصية بلغة نادرة الجودة و حبكات تليق بالتراث العربى و أصالته. الزالوعى الذى أنتظر نضج قصصىا حقيقيا، مجموعته القصصية تضع حجرا هاما فى عودة الروح للقصة القصيرة. الفن الأصعب و الأكثر تأثيرا. مجموعة قصصية أنصح بها لهواة الأدب الراقى و القراءة الجادة) 

     وقد وصفت الناقدة المغربية  ناهد الزيدى المجموعة قائلة (لا يشبه الكاتب أى قاص آخر, لا يشبه إلا نفسه وكتابته وفى نصوصه عمق مبين حد الإدهاش). كما تقرر (بالنسبة للغة يبدو مهما التقرير بأن لغة السرد عند أحمد الزلوعى يانعة طازجة تتسم بألق خاص لاسيما فى تقنية الوصف حيث يبرع فى تجسيد الثابت والمتحول بأسلوبه التركيبى الجميل... لغة الكاتب ساخرة فى عمقها فهو يطوع لغته لتجهر وتسر وتسخر كيفما شاء موضوع قصته ورؤى شخوصه ) 

أهدى الكاتب المجموعة إلى روح جده ( إلى جدى فى سماوات الرحمة.. لعل الملائكة تسعد بحكاياك كما كنت أسعد )

يعمل د.أحمد الزلوعى بالمجال الطبى وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء. 



الإبتساماتإخفاء