قدري الراعي - هل أنت ذاهبة خلاص ؟!



هل أنت ذاهبة خلاص ؟!



قدري الراعي


آلآن ينتهي كل شيء ؟! 
هل أنت ذاهبة خلاص ؟
تتركين حبيب عمرك للشقاء وترحلين ؟! 
هل صار حتمًا عليّ الآن أن ألقي على وجهك الوضّاء نظرتي الأخيرة؟ 
قومي يا حبة القلب .. يا حب العمر أجيبيني .
قومي يا أم , وقولي .. كيف أودعك وداعًا يحظى بمقام غرامي ..؟ 
يشي بمرارة أوجاعي ..؟ 
كيف أودعك وداعًا أكبر من عشقي ..؟ 
ينبئ عن فقدي .. 
يروي عطشي طول العمر ؟ 
أماه أو تكفي نظرة ؟ 
كلا هذا الفقر بعينه .. 
أماه، أو أطلق من صدري الصرخة ؟
كلا ما تفعل صرخة , وإرادة ربي أقوى ..!؟
أحتاج إلى الكلمة .. 
لكني لا أجد كلامًا في اللغة يعبر عن مرّ مرارة إحساسي بالحزن وباللوعة ... 
آااااه .. واربااااه .. من أين يجيء الصبر ؟ 
واحرّقلبي إن لم تتغمدني رحمات الرب ..!
بيني وبينك الآن يا أم حدود وحواجز .. 
عمرٌ، وسنين، ورحلة .. 
موت وحياة أخرى .. 
وحائط حجري ينتصب أمام عيوني الآن ..
حرفًا حرفا .. 
سطرًا سطرا .. 
حجرًا حجرا 
كيما يأخذك بعيدًا عني.. 
لتعيشي حياة , وأعيش حياة أخرى 

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء