وائـل سعيد - جعلتني زوجتي "ماركيزًا"



جعلتني زوجتي ماركيزا

وائـل سعيد

مثلما فعلت السيدة " مرسيدس " مع زوجها ، يتضح لكم من العنوان أن نفس الشيء فعلته زوجتي معي أثناء كتابة – مائة عام من العزلة – قسمت الحجرة التي نسكن بها نصفين بملاءة السرير ، جلستُ في أحدهما أكتب .. بينما هي تتصرف مع الديون والايجار بعيداً عني . 

لابد انها تؤمن بي ، حتى تفعل ما سيُخلدها في تاريخ الأدب العالمي ، تتركني أتفرغ لما هو أهم من المصاريف والطلبات . 

تخيلوا انها لم تفعل ذلك .. وقفت مثلاً علي الواحدة وصممت علي الطلاق ، مادمتُ لا أستطيع عبور أزماتنا المادية المستمرة منذ عصور ! 

ظللتُ في الكتابة شهور ، المسكينة تُدبرها من لحم الحي ، تستلف وتقايض ، تبيع حتى لم يفضل شيء ممكن فعله . 

الحمد لله ... كنتُ وصلتُ الي نهاية الرواية الخالدة ، ظللنا شهور أخرى نلف هنا وهناك ، لم ترضى أي دار نشر قبول الرواية ، وقتها فقط ... وقفت علي الواحدة .. صممت .. الطلاق !! 




شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء