عبد الرحمن حامد - لنجدد أنفسنا




بقلم: عبد الرحمن حامد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وصحبه أجمعين .

لا شك أن كل فرداً منا يواجه فى حياته اليومية بعض المشاكل سواء أكانت إجتماعية, نفسية.. عاطفية أو فكرية. رأيتُ أيضاً نوعاً جديداً من المشاكل وهى:

(المشاكل الخُلقية) فى مجتمعاتنا الشرقية لا أُعمم حاشا لله إنما ظاهراً ذلك العبئُ على بعض شبابنا.

لقد انتشرت وبكثره حتماً إنها الحرب الفكرية والنفسية والسياسية والثقافية والتلاعب بـ عقول بعض شبابنا صدقوني هو أسلوب أقوى الحروب ضد مجتمعنا الشرقي والعربي تُدشن وتُقنع فى عقولنا أفكاراً متعجرفة من خلال وسائلهم الغالبُ أمرها لا أقصد من ذلك التقليل من شأنهم فـ هم إلى الأن القاده لهذا العالم يا ليتنا نقلدهم صح التقليد أو تقليداً علمياً صناعياً تجارياً بل نقلد أفعالهم السلبية التى لا تمس لتعاليم الإسلام بصله لماذا لا نتبع مناهجنا الدينية الإسلامية السمحة الصحيحة؟

 والدين المحمدى وهو التطبع بخُلق رسول (الله صلى الله عليه وسلم) وصحابته ليكونوا قدوتنا الأخلاقيه والتربويه لجيلنا الحالى. لقد اكتسب النبى (صلى الله عليه وسلم) مكارم أخلاقه من الآيه القرآنيه:(وإنك لعلى خلق عظيم) . إبدأ اليوم بنفسك أيها العربى و انجزتقدماً أخلاقيا وفكرياً متميزا حينها سنتقدم فى جميع مواهبنا المُخبئه الخفيه ومواردنا الاقتصاديه حقاً, ولنطهر ضمائرنا لتكن صافية نقيةُ من أى شوائب شريره لنعمل ذلك مع التفائل بغدٍ أفضل ومستقبل مشرق (تفائلوا بالخير تجدوه) حتماً سيأتى الخير حينما نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا اللامحدوده.

أيها العربى!!! ضع أملك فى الفعل، إبتعد عن الأشخاص السلبيين وأفكارهم المتطرفه التى تحاول جاهدةً التقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يُشعرنك بأنك تستطيع أن تصبح واحداً منهم كعظماء العرب لنرقى ونزدهر ويحلف بنا العالم من إنجازات عربيه مئه بالمئه، وقتك ومالك، طاقتك لا تضيعها فى أموراً سخيفه للتسليه بل فى شىءٍ يستحق العناء وفعل الخير ومساعدة الفقراء حتى نكون فى ما بيننا سواسيةً لا فرق بين غنيٍ أو فقير، أو مسيحىٍ  أو مسلم المهم وطناً عربياً واحد يتحدُ بأيدينا..

بل ضعها لبناء وطنك بضمير من حيثُ استثمارها بما تريده بالفعل وما يناسبك، اعرف قيمة حب الله والقرب منه، قيمة السعادة التى تستحقها عندما تؤمن بهدف تحقيق الذات الجاهزة للتقدم والرقي وذلك لتاريخنا الحافل بـ علماء العرب فى القرون الماضيه حيث هم أول من عرفوا الطب والهندسه انظروا الأن!! أين هى؟ أخذها الغرب وبرع بها حتى أصبحت بلغتهم، خاصةً الطب وجميع الأدويه العلاجيه ولكن(سوريا) البلد العربى الوحيد الذى ابقى على اللغه العربية فى الطب . لماذا كل هذه المواهب أورثتها الغرب من أجدادنا العرب ؟ دُفنت مواهبنا القديمةُ فى التراب و استغلها الغرب فى تصديرنا إياها على أهواءهم النفسيه وبإسلوبهم الخاص..

لقد زاحت أنواع الاحتلال أخذ منا الكثير والكثير وما  بقى إلا احتلال واحد وهو نقطة سوداء فى فلسطين . [أنا لست جائع. أنا جائعٌ فى حب ذاتى وفى إرضاء نفسى] إذاً لنحب ما نعمل ونجتهد فيه بكل ضمير وبكل جد وتعب لترضى أنفسنا وترضى كل غراءزنا من شهوة الحياة الدنيا وما فيها ، لا تنظر الى الماضى وما أخفقنا به من حروب أو غزوات ولننظر للأمام ونعرف أن الفشل بداية النجاح ،لن نتعلم دون أن نفشل هى سنة الله فى الحياه.

وليكن التغير وليد اللحظه، نبدأ من اليوم لن نخسر شىء لأن التغيير لن يأتى وحده بل من داخل جوهر الانسان....نفسه ، قول الله عزوجل : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) إن المثل الأعلى للأفراد هو الشرف والنزاهه والاستعلاء على الهوى وإنكار الذات حتى إنه يثمر الحياة الطيبه ويحقق المجد والقياده العربيه، نسوى ما بيننا من أى ضغينة او حقد ونجدد من ذاتنا وأنفسنا وننشر روح التعاون الإسلامى السمح،التعاون على البر والتقوى هو ما ينفعنا فى زمن الغدر:(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) 

 أعان الله قلوباً تمنت ما ليس لنا


الإبتساماتإخفاء