داليا عادل - زمان ودلوقتي (9) - أنا والغضب



 زمان ودلوقتي (9) - أنا والغضب


داليا عادل 


ده المقال التاسع في سلسلة #زمان_ودلوقتي

الغضب كان من المشاعر الأساسية التي حكمتني لفترة طويلة. أعتقد أنه من الطبيعي لطفلة تعرضت لتجربة تحرش جنسي أن تشعر بالغضب. لكنني لم أتعامل مع غضبي إلا من سنوات قليلة مضت.

عموماً كنت طفلة عصبية وعنيدة. أحياناً كانت عصبية بادية وظاهرة وأحياناً مكتومة وموجهة نحو نفسي. ساءت الأمور أكثر في سنوات المراهقة وأصبحت أكثر عصبية وحدة خاصة مع نوبات تقلب المزاج. كنت عصبية وحادة في المنزل بشكل أكبر من خارجه. وهذا مفهوم بالنسبة لي الآن. لم يكن مفهوماً وقتها. كنت أجد صعوبة في التعامل مع بعض أفراد أسرتي أكثر من غيرهم. تقريباً كل الحوارات تتطور لجدال ثم لخناق. استوعبت لاحقاً أنني كنت أبدأ النقاش من نقطة غاضبة قبل أن يقال أي شيء. وبالتالي لا أستطيع أن أحتمل أي شيء. ولا أستطيع السيطرة على موجات غضبي. مهما كان الأمر محل النقاش تافها ("وكمان بتقولي صباح الخير!" ستايل). وهذا كان يشعرني بمزيد من الغضب. لماذا أنا غاضبة إلى هذا الحد؟!

مرت السنوات واستمر الغضب واتسعت دائرته. كنت معروفة بأنني حادة. لست قليلة الأدب ولكني حادة في ردود فعلي كلمة ولغة جسد وتعبيرات وجه. أحتد بسرعة ثم أعود فأندم وأتأسف. وكان أصدقائي يتعاملون معي على هذا الأساس ويقبلونني. وأغلبهم كانوا يرجعون ذلك لكوني من مواليد برج الثور. وهو – وفق الدراسات – معروف بالعصبية  والعند. لا أعرف إن كنت أؤمن بهذا العلم أم لا غير أنني لم أقبلني.
الحياة المهنية لم تسلم من موجات العصبية والغضب. كنت دائماً أتصور أنني عصبية وغاضبة لأنني واقعة تحت ضغط في العمل ولدي الكثير لأنجزه. وكنت أنظر لزملائي وهم يعملون بينما هم هادئون ومبتسمون ويفسحون مجالاً لعلاقات لطيفة وأقول في نفسي أنهم ليس لديهم نفس الكم من العمل لإنجازه مثلي وليسوا مضغوطين مثلي. أو ربما لأنهم لا يتعاملون مع هذه الوزارة أو تلك فلا يتعرضون لما يغضبهم ويثير عصبيتهم. وهكذا. كل الأسباب – كما أتصورها – خارجية. كان لدي صداع دائم. شبه طوال الوقت. لا يفارقني وتزداد حدته مع النوبات.

ثم أصبت بانزلاق غضروفي في العمود الفقري. وكنت غاضبة. ليس من المرض ولكن من تبعاته أنها تلزمني الفراش فترات طويلة أو المنزل عموما وتحدد حركتي وأنا أفضل الخروج والانطلاق والطبيعة والأنشطة الحركية. كنت غاضبة أيضاً لأن وجودي بالمنزل يعني المزيد من الاحتكاك والمزيد من العصبية والمزيد من الغضب. كما أن الألم – لو لم نقبله – يولد الغضب. وأنا لم أقبل ألمي ولم أرحمه ولم أتعاطف معه.

متى بدأت الأمور تختلف؟ مع أول كلاس يوجا بدأته عقب عملية استئصال الغضروف التي استمر بعدها الألم واستمر الغضب. رغم أنني بدأت اليوجا لأهداف جسدية – لتحسين حالة ظهري – إلا أنني شعرت بتأثير رهيب على حالتي النفسية. حالة من الهدوء والسكون والتواصل لم أختبرها من قبل. مع انتظامي في ممارسة اليوجا بدأت أهدأ. بدأت الكثير من المشاعر بداخلي تجد طريقها لخارجي دون جهد واع مني. ثم بدأ الجهد الواعي.

انفصلت عن أهلي. أذكر أول ليلة قضيتها في الشقة التي استأجرتها بمفردي. لم يكن في الشقة وقتها غير مرتبة اشتريتها ونمت عليها. أذكر إحساس الصمت. وكأن خلاطاً كان دائراً وتوقف فجأة. في لحظة انتفت كل المؤثرات الخارجية وتبدلت البيئة المحيطة مخلفة حالة من السكون الغريب. رغم أن كل المعارك الداخلية كانت دائرة لكنني شعرت بالهدوء. ربما لإحساسي بالأمل؟ ربما كان إحساساً بالترقب؟ ربما فراغاً مطمئنا؟ لست أدري. لكنها كانت لحظة عميقة بلا غضب.

وبدأت رحلتي الحقيقية مع نفسي. عموما نفس الأدوات التي استخدمتها للتعامل مع كل شيء بداخلي هي الأدوات التي استعملتها للتعامل مع الغضب. اليوجا والتأمل والقراءة والغوص داخل الروح والتعرف على التحديات وتسميتها بأسمائها ومواجهتها والصعود بها إلى السطح والتعامل معها في النور.


ماذا اكتشفت؟

·         أنني كنت غاضبة. ليس بسبب كلمة قالها أحدهم أو تصرف من شخص ما أو ضغط العمل أو زحمة الطريق أو غيره. أنا غاضبة. كل ما يحدث حولي كبش فداء يبدو وكأنه سبب انفجار البركان ولكن البركان موجود وينفث حممه ذاتياً دون مسببات خارجية
·         أنني لم أقبل غضبي. لم أدرك مصدره ولم أرحمه. رفضي له كان يزيده ويقويه. كما أنه كان يضيف لرصيد شعوري بالذنب تجاه من أنفجر في وجوههم والذنب تجاه الله لغضبي الدائم رغم كل النعم في حياتي
·         لم أكن غاضبة من الله بسبب التجربة التي مررت بها في طفولتي لأنه الوحيد الذي كان بجانبي
·         لم أكن غاضبة ممن تحرش بي. أتوقف عند هذا الإحساس حتى هذه اللحظة. هل أنا حقاً لست غاضبة؟ أم أن بداخلي غضب أكبر من أن أواجهه فيصور لي العقل الباطن أنني لست غاضبة؟ لا أعلم حقيقة. لكن ما أدركه بوعيي أنني لست غاضبة منه. كان حنوناً وكان يحتويني
·         كنت غاضبة من بعض أفراد أسرتي بسبب الطريقة التي تعاملوا بها مع الموقف بعدما خرجت القصة لحيز العلن. مجرد الاطمئنان على حالتي الجسدية (عذراء ولا لأ) والعمل على وقف التحرش وحمايتي منه. لم يكن هناك احتواء أو تعامل مع الجانب النفسي للتجربة
·         كنت غاضبة من نفسي أكثر من أي أحد وكنت أحملها مسئولية الكثير والكثير
·         كنت غاضبة من احتياجاتي الجسدية والعاطفية وأرى أنها تضغط علي وتزيد من صعوبة كل تحدي أواجهه
·         أنني قد تعودت على الغضب كفكرة وإحساس بكل أنماط التصرف التي يفرزها وتوحدت معها وأرى أن حالة الغضب هي أنا. "أنا كده .. أنا كده .. عصبية دايما" (مع الاعتذار للشحرورة) J
·         كنت أشعر بالعجز. وكأنني أختنق وأحترق بالغضب وأرفضه ولا أجد سبيلا للخروج منه. والعجز يغضبني أكثر وأكثر

كيف تعاملت؟
كنت قد قرأت ذلك الكتاب الذي اتخذته مشروعاً ليساعدني على التحول من الحزن والاكتئاب والنظرة السلبية للفرح والسعادة والنظرة الايجابية. تعلمت أن الفكرة هي الأساس. مشاعرنا تتبع أفكارنا. وأنني إذا أردت أن أغير الطريقة التي أشعر بها أحتاج أن أغير الطريقة التي أفكر بها. وتعلمت أن ما أتصور أنه أسباب للغضب (ده قال وده عاد ودي عملت ودي سوت والشارع والبلد والعيشة واللي عايشينها) ليس حقيقي. سبب الغضب بداخلي – فكرة بعقلي تولد غضباً دائما. ما يحدث حولي مجرد مواقف أتخذها فرصاً لتنفيس بعض طاقات الغضب بداخلي. فبدأت أراجع أفكاري.

من الأفكار التي كانت تخلق غضباً بداخلي أن أهلي لم يتعاملوا مع الموقف بعمق كما كان يجب أن يتعاملوا من وجهة نظري. كنت ألومهم؛ واللوم غضب. بدأت أغير هذه الفكرة. ليس برفضها ولا بإقصائها ولا بممارسة أي غضب مضاد أو عنف تجاهها. وإنما بتفهم ومحاولة استبدالها بفكرة أخرى تحل محلها. الفكرة الأخرى كانت أن أهلي فعلوا ما بوسعهم. تصرفوا من منطلق فهمم ووعيهم وإدراكهم بمتطلبات حمايتي. التجربة التي مررت بها ليست تجربة يومية عادية وحلولها معروفة من قبيل "لو جاله جفاف إديله محلول"! هم أيضاً بشر. حتماً كان بداخلهم غضب وصدمة وحزن وخوف وارتباك. والكيفية التي تصرفوا بها هي أفضل ما كان في وسعهم في تلك النقطة من الزمن والوعي. وحتى لو كان بإمكانهم فعل أي شيء ولم يقدموا عليه؛ بماذا سيفيدني الغضب الآن؟! لا شيء بالطبع! بل يضرني. تدرجت في إحلال هذه الفكرة محل فكرة اللوم. بعد فترة من الوقت اقتنعت بها كفكرة. أتفهم موقفهم. ولكن هذا التفهم لا يغير مشاعري ولا يمحو الألم. بعد فترة أطول بدأ الإحساس يتغير. لست غاضبة ولا ألومهم. لكني محايدة في إحساسي. وثبت فترة في هذه المرحلة. وسيطرت علي فكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان. ثم شعرت أنني يمكنني بذل المزيد من الجهد. بدأت أركز على التسامح وأقوم بتدريبات تأملية لأسامحهم. نعم مازلت أحتاج بذل المزيد من الجهد على هذا الصعيد بس احنا كنا فييييييييييييين وبقينا فين! لم أكن أتخيل في الماضي – وقت أن كنت مسجونة في فكرة اللوم والغضب – أنني يمكنني أن أصل لهذه الدرجة من التغيير في الإحساس الآن. كل تغيير ممكن لو آمنا به وعدلنا أفكارنا لنسير في اتجاهه وبذلنا جهداً لنصل إليه.

غضبي من نفسي كان من التحديات الأساسية التي تعاملت معها. تعاملت مع كل أفكار لوم الذات فيما يتعلق بتلك التجربة. لم أكن السبب فيما حدث لي ولم يحدث لأني فتاة سيئة وأستحقه ولا أنا فتاة سيئة أصلا (أعتقد متفقين إن أنا "فتاة"!) J كما أنني لست "ضحية" بمعنى المسكينة التي حدث لها ما حدث يا حرام! انها تجربة قدر لي أن أمر بها لتخلقني وتصنعني وتجعلني من أنا اليوم. وأنا فخورة بأنا اليوم. قبلت التجربة – بل أني ممتنة لها. وأقدر حماية الله لي وخروجي منها. وممتنة لكل التحديات التي خلقتها وأكثر امتناناً لي ولاحتمالي هذه التحديات وتعاملي معها ونموي من خلالها. فيم الغضب؟ كذلك عملت على أن أحرر نفسي من الغضب مني بسبب مشاعري. كل المشاعر التي خلقتها الأفكار الناتجة عن التجربة. كل الضعف والاحتياج والتخبط والحزن حتى ما أراه خطيئة. أنا بشر. لماذا أغضب من مشاعري؟ الغضب منها ورفضها أو كبتها لن يحررني منها بل سيبقيني في أسرها. الآن أرى أن السبيل للتحرر من أي شيء هو الوعي به وإدراكه كخطوة اولى ثم قبوله كخطوة ثانية أساسية. ليس قبوله بمعنى أنه مرحب به أن يستمر. ولكن قبول أنه حاصل وواقع الآن لهدف أكبر منه وأن "المقاومة مش هاتفيد". و"المقاومة" هنا – بالنسبة لي – بمعنى "الرفض". بعض المشاعر والأفكار طبيعية وبشرية وإنسانية ولا غضاضة في الإحساس بها. فقط علي قبولها والسماح لها أن تعبر في سلام. وبعض الأفكار والمشاعر طبيعية وبشرية وإنسانية ولكن تحتاج لتعديل مسار. في كل الأحوال كل الأفكار والمشاعر طبيعية وبشرية وإنسانية ويجب أن أقبلها وأحتويها. وهذا ينطبق حتى على غضبي من غضبي. إن كنت غاضبة؛ فأنا غاضبة. غضبي من إحساسي لن يغيره. سيزيده ويدخلني في دائرة أوسع من الغضب. غاضبة؟ حسنا! مما أنت غاضبة؟ ما الفكرة المسببة للغضب؟ هل يمكن أن ننظر للأمر بصورة أخرى؟ هل أدرك جميع زواياه ولكني مازلت غاضبة؟ هل يضغط على شيء آخر بداخلي – لا أدركه – فيولد غضبا؟ هل فقط أحتاج بعض الوقت؟ هكذا أتعامل. حتى حينما أغضب الآن. فأنا أغضب – مثلي مثل البشر.

أدركت أن حدود تعريف ذاتي مهمة جدا. كوني اعتدت أن أغضب كثيراً بحيث ولد الغضب أنماط تصرف ثابتة عرفني الناس بها وعرفت بها نفسي لا يعني أنني أنا الغضب وأن الغضب أنا. ولا يعني أنني يجب أن أظل في هذه النقطة إلى الأبد فكراً أو شعوراُ أو تصرفا. أستطيع أن أغير أفكاري فأغير مشاعري فأغير تصرفاتي. لكن حتى لو اخترت ألا أتغير؛ مازالت لي كينونة خارج إطار الغضب. الغضب حالة. و"أنا" لست حالة. أنا ثابتة ومنفصلة عن الحالة مهما كانت الحالة عميقة وراسخة وطويلة الأمد.

تغيير أنماط التصرف – بالنسبة لي – كان بنفس طريقة تغيير الأفكار. عن طريق إحلال نمط تصرف جديد محل النمط الجديد. مثلا لو كنت اعتدت أن أغضب كلما تأخر علي أحدهم ويكون نمط التصرف عندما يصل أن أقابله وأنا "لاوية بوزي" ثم أبدأ وصلة اللوم والتقريع؛ يكون التغيير بنفس الخطوات التي ذكرتها. أدرك بوعي أنني أتصرف بهذه الطريقة. أتصرف بهذه الطريقة لأنني أشعر بالغضب. أشعر بالغضب لأني ترجمت تأخير الشخص على أنه لا يحترمني وهذا يغضبني. تأخيره لا يعني عدم احترامي ولا شيء يقلل من احترامي لأنه مني. ويمكن لتأخيره أن يكون له ألف سبب خارجاً عن حدودي. يمكنني حتى أن أعذره إن استطعت. في كل الأحوال لن يفيدني العضب. أتحرر منه. عندما أجد نفسي مبرمجة على تكرار نفس نمط التصرف "أقابله وانا لاوية بوزي" أذكرني أنني قد قررت أن أتحرر من هذا النمط. يمكن أن ألقاه بابتسامة واسمع منه. ويمكن – لو وجدتني سأتأخر كثيرا – أن أتصل بالشخص وأخبره أني سأنصرف. ويمكن – لو شعرت أنني غير قادرة على احتمال تكرار هذا التصرف من هذا الشخص – أن أقرر ألا أخرج معه. أو أخرج معه في ظروف لا يؤثر علي فيها تأخيره. يمكن الكثير والكثير. غير أننا – بما أننا اعتدنا أن نتصرف بطريقة ما في موقف ما – نظل نستدعيها ونكررها دون وعي. وقد اخترت الوعي. لا يعني هذا أنني الآن أتصرف كملاك هادئ حكيم رزين متزن متسامح مبتهج. أحياناً أجدني أستدعي أنماطاً قديمة وأتصرف بها. وأكون مدركة وكأنني أراقب غيري يتصرف. وأحيانا أجدني أدخل دائرة "إحنا مش كنا خلصنا من الطريقة دي؟ هانرجع تاني؟" حتى هذا الأسلوب نمط قديم. أحيانا يطفو إلى السطح. أنظر أعمق. ربما في تفاصيل الموقف فكرة او إحساس استدعى فكرة أو إحساساً مشابهاً من خبرة ماضية فأتت بكل تفاصيلها وفرضت نفسها على الموقف في غفلة مني. أو ربما أنها فكرة تحتاج مزيداً من الترسيخ. أكمل المشوار.

تعلمت أن الغضب طاقة. وكل طاقة تحتاج إلى تنفيس. عندما أشعر بالحزن أبكي. عندما أشعر بالغضب؛ كنت أنفجر في وجوه البشر. البشر ليس لهم ذنب وغير مطالبون باحتمال انفجاراتي حتى لو كانوا يفعلون ذلك عن حب. الأنشطة الحركية تحرر طاقات الغضب. في سنوات تحولي كانت الدراجة رفيقتي وسبيلي لتحرير الكثير من الغضب. لم أخرج مرة بها وأنا غاضبة وأعود بنفس الحالة أبدا. وعندما تهدأ ثورة الغضب أكون في حالة أفضل للتعامل مع الأفكار والمشاعر. في أحيان كثيرة – بعد أن أخرج في جولة بالدراجة – كنت أجد أنه لا داعي للغضب ولا للتعامل مع أي أفكار من أساسه. كانت مجرد طاقة محبوسة بداخلي وتخيلت سببها موقفاً معيناً وتحررت من الطاقة وانتهى الأمر. الوحيد الذي أنفجر في وجهه لو غضبت الآن هو الله لأنه الوحيد الذي سيحتملني ولأنه الوحيد الذي أتوجه إليه بكلي أياً كان ما يحتويه وأضعه بين يديه وأسمع له وأسمح له أن يحوله عندما أعجز. كذلك أقبل العجز وأعترف به.

لقد خبرت الكثير من المشاعر – في إطار تجربة الطفولة – بعمق وبمدى كبير. وبالنسبة لي الغضب من أخطر المشاعر. أشعر بالغضب كأنه نار تنهش في؛ تحرقني. الحزن ثقيل؛ نعم لكنه نبيل. هكذا أجده. أما الغضب أراه كتنين من نار يأكلني من الداخل للخارج. لهذا أحاول احتواء غضبي والتعامل معه بقناعة حقيقية أن الاستمرار فيه فعلا يضرني. ثم إن الغضب يحمل في باطنه الرفض وأنا أعمل على زيادة مساحات القبول في حياتي.




شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء