عبد الله مختار- سجناء




عبد الله مختار

السجن المعنوي مرض العصر القادم
على تبعات حروب قامت و أسترسلها اصحابها لبناء أسوار بين ما حولهم ، على سطو مسلح بين العقول الكبيرة و الصغيرة الكبيرة أيضاً ، فى حارات اللاتفاهم و رواية الأخر الغير محترم لعقلية ناضجة جاءت من تحته لتعلوه هو و فكره .
يوجد بيننا اشخاص محبوسين بلا هم سجناء سجن معنوي كبير و ليس مادي و غير ملموس لكنهُ محسوس و مسموع و مقروء و يجب ان نحترمه و نجله و ننقذ أصحابُه و نمنع عنهُ مريدينُه .
ليس مادي لانه لا سبيل للوصول اليه غير السبيل الذي يصنعه المأثورين به و المختلطون معه فى بوطقه واحدة و هي بالطبع بوطقه حزينه يأسه و لا تعجبهم فى البدايه لكن مع الوقت يجدون بها أنيستهم و قدسيه خاصه بهم .
غير ملموس ولكنه محسوس لا احد يدرك خطورته غير اللامسين له ثم المتحولين على جدرانه من ضحايا و سبايا نعم يا سادة فهى طاقة الوحدة الذي يعلمها المصابين بها فهو مرض عصري جداً لم يكشتشفه بعد الاطباء .
مسموع و مقروء يعي أصحاب مصطلح الاختفاء و الزهد و البعد عن الاحداث و ما يحدث فى نغمات الاقارب و العائلة و الاصدقاء بسبب ضغينةٌ ما صنعها احدهم او احدهن بنفسيتهم وراء ما هم فيه و جب على كل اسرة ان ترى ما منهم وحيداً متقمصاً لحالة مثيلة و انقاذة و الاحساس به ، هو مقروء لانه يكتب عبر حسابات التواصل الاجتماعى الذي حتى به ناسٌ غير معلومين غير محبين للكشف عن هويتهم او ثقافتهم ايضاً يرفضون ان نعلم من اين هم .
نحترمهم اصحاب السجن المعنوي الذي يقبعون به كجماعات ولا تندهشون انهم يعلمون بعضهم ولكن ليس كوحدة او تماسك بالبعض بل لانهم يعلمون ما ادي لذلك السجن ، فليس مصتلح السجن قاصر على قضبان او قضايا او تصفية نفوس أشتكت لبعض عدم الاحترام من الاساس . يجب علينا احترام ما يمرضون و نزج بهم فى مرحلة علاج قوية ليخرجو من انفاق صنعوها و تألمهم بشدة .
نمنع مريدينه نعم مريدين السجن المعنوي الان و اعلنها بعضهم و اعلنها فى كلمات فأصبح لهذا السجن مريدين يقتنعون بأن الهروب هو المكسب الوحيد فى الحياة ، هروب الى سطور فى روايه او فى سيمفونيه عالميه او التنازل عن الاهلية خلال جدران غرفة بمنزل لا احد يشعر بهم ولا يستنتج ما سيحدث بعد ذلك .
رسالة إلى من يهمه الامر أنقذو من نضج ولم يهتم أحد لما يملك من مشاعر يريد استغلالها و هُناك من يمنعه و يصادر على افكارة حتي يدخل السجن المعنوي مرض العصر القادم ..

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء