محمد عماد - الزند.. قضية الموسم



الزند.. قضية الموسم 

بقلم: محمد عماد 


المستشار الزند قال (دا لو النبي هاحبسة)

أنا من البدايه متضامن معه تضامن كلي لإن كل ما أراد أن قوله هو أنه أيًا كان الشخص فسوف يحاسب.. وهذا يثبت مدي نزاهته وهو بالتأكيد لم يقصد الإساءة، فشخصيه الزند نشهد لها بالخلق والحكمه والعدل وهذا هو المستشار احمد الزند كما عرفنا عنه.

وكالعادة يقع الشعب في نفس الخطأ، دائماً بدون تحكيم العقل فالبعض ينادي بإعدامه،  والاخر ينادي بسجنه المؤبد والبعض يقول انه ملحد، وتكاثرت الأقاويل أكتر من اي شئ.

أنا أشعر أن ذلك الشعب مصمم أن يقع في نفس الحفرة دائمًا.. نحن لم نتعلم من اخطائنا بعد 25 يناير ولم نتعلم بعد 30 يونية أيضاً ومازلنا لم نتعلم إلا الاندفاع وكأننا أطفال تحركنا الأضواء البراقة التي يسلطها اي شخص من خلال مواقع التواصل الأجتماعي او الإعلام . 


فلماذا لا نتعلم من أخطائنا؟ هل نريد أن نلغي عقولنا؟ هل نريد أن لا نكون الراعي ونتمسك بأن نكن الرعية؟ 


انا معك أيها المستشار القدير فالبعض لا يدرك وهذا ليس ذنبهم إنما هو ذنب مجتمع، فرض نظريات خاطئه وجهل علي كاهل هذا الشعب، فاطلب منك ان تلتمس لهم العذر.
وفي النهاية انا متضامن معك وحريه الرأي مكفولة للجميع.



الإبتساماتإخفاء