متولي حمزه - على جانب مصر


 على جانب مصر 

بقلم / متولي حمزه  


 حياه هادئه ... مستريحه ... غنيه بالراحه ... مشبعه بالأمان ... ليس فيها تَعَبُ و لا شقيان ... لا فيها مخمصهُ ... حياه بلا نَصبُ ... حياه تملؤها الرفاهيهَ ... حياه به التنعم بالحاضرْ ... و السعاده بالماضىْ ..  و الأستشراق بالمستقبلْ الحافل المنتظر تحت علم و دراسه كافيه و مستكفيه بالتجارب التى و ضعها اسياد العالم ، اجدادنا الافاضل ... العرب  ... الذين علموا العالم الواسع من مكان محصور بين جوانب العلم ...

حياه سعيده ... حياه ... لا يشوبها إلا قطع من السحاب المتفرقة فى ارجاء البلد ... البلد الأمين المسمى ؛ ...

مِصر  ... و الحياه التى لم اجد لها وصفُ كافٍ من الكلمات التى عبرت بها عن رؤيه لبلاد ... البلد الذي يجري فيه عذب ؛ ... يسمى ... نهر النيل  ... جرىَ من مكان عذب ايضاً ... جرىَ من ... الجنه  ... التى هى مأوىَ و رجاء اناسىِ كثيره ماتوا فى الدفاع عن حرمة بلادهم ... الملقبون ... بالأموات  ... و لكنهم غير ذلك ... هم... أحياء  ... ؛ تحت نخل وافر ... عابر ... مُظِلَ لهُم ... يلقبون ...  الشهداء  ... حياتهم بين رُمح الغمد و السيف المشبع بدماء الأعداء المنغمريين تحت العداء لبلد طاهر ... يسمى ...  مِصر  ...
قلوبهم تهيمُ بحب و عشق ... عشيقتهم اللولبِيه ... الذين ماتوا و لكنهم احياء ... و هم يدافعون عن شرف حضاره لم يمثلما و لا يشبهها حضاره اخر ... الحضاره التى نشأت عن علم و درايه و دراسه مسبقه بالعقل المنغمس بصناعتها ... انها ...  الحضاره المصريه القديمه  ... التى أسسها و بناها ... اجدادنا ... المصريين القدماء  ... الرجال الافاضل الذين بنوا و عمروا و شيدوا و اسسوا ... حضاره لم تسبق لها مثيل و لا مماثِل ... هى اصلُ الحضارات ... لانها عَلمت ... الاخريين ... فنون الطب ... و دربت الاخرين على علم و فن البناء و التشيد ... و مهدت للاخريين طريق السلام ... و شيدت مبانى و اماكن لا يقدر عليها احد ، لا صنع ، و لا انشاء ... حماها و سيحميها جيش يسمى ...  جيش مِصر ... جَيشُ قو ... ماهر و اريب ؛ يفطنُ مداعباتْ و الاعيبه العدو الخبيث ؛ بل و الاعداء الخبثاء ... جيش عظيم كريم يهو حُب مِصر ... يحفظ ترابها و يصون و يَرّعىَ وجدانها ... و يبنى حضاره جديده اسناداً و تكملهً ... للحضاره المذكورة قبل بضعُ اسطرِ ... جيشُ ... كل يوم هو فى شأن ... شأنه حالته ، و حالته هكذا شأنه ايضاً ... شأنه ... يوم شأن رفاهيه ، و يوم شأنه ؛ شأن حَزم و قوه و إثاره ... و دفاعاً عن البلد التى على إثرُهاَ بَنّيَتُ مقالى هذا ... مصر ... بلد آمن ... بلد مستشرق بالمستقبل الباهر الذ ينظره العالم الودود الطيب لها ... العالم العربى الطيب الاريب الماهر الودود أيضاً ؛ الذ يريد لمصر تقدم و سلام دائم لأنهم مِصّر ... و مِصّر هُم ... و العالم الغربى أيضاً العاشق لمصر و شعبها الذ يعشق تراب مصر ... دامت مِصّر ... و دام جيشها ...
و دام شعبها الودود الطيب الأصيل .


الإبتساماتإخفاء