داليا عادل - زمان ودلوقتي ( 12) - أنا والأنثى



زمان ودلوقتي ( 12) - أنا والأنثى 


بقلم: داليا عادل 

ده المقال الثاني عشر في سلسلة #زمان_ودلوقتي

أقوى ملامح الأنثى في طفولتي كانت ملامح الأمومة؛ حبي لعرائسي الصغيرات واهتمامي بهن واحتضاني لهن. فيما عدا ذلك؛ أعتقد أن ملامح الأنثى في شخصيتي كانت مطموسة. عندما بدأت اختيار ملابسي؛ كنت أميل للألوان الفاتحة الهادئة؛ بل الباهتة الغير مرئية. وكأنني كنت أريد أن أكون غير مرئية. الحوارات من نوعية "يا بنتي ماتعملي منظر في شعرك ده" كانت متكررة. تلتها لاحقاً حوارات مشابهة من نوعية "يا بنتي ما تحطي حاجة في خلقتك". لم أكن من البنات المقبلة على الإهتمام بشكلهن حتى في مرحلة المراهقة التي ينصب تركيز معظم البنات فيها على الشكل. كنت أكثر من "غير مهتمة" بالشكل. في الحقيقة كنت أهرب من الشكل؛ من فكرة الأنثى وهيئتها وما يدل عليها. أعلم أن ما سأقوله صعب التصديق بالنسبة لمن يعرف حجمي ولكني كنت أطول واحدة بالصف طوال المرحلة الابتدائية. أطول من البنات والأولاد. مفيش غير الواد أحمد عبد الرازق اللي كان طولي (آه والله زمبؤلكو كده وعندي صور بتوثق الموضوع ده). وبلغت جسدياً وأنا في الصف الرابع الابتدائي. نقلني هذا جسدياً وهرمونياً لمرحلة الأنثى. لكني لم أكن قد انتقلت إليها نفسياً ولا روحيا ولا وجدتني فيها. ارتديت نظارات ربما منذ كنت بالصف الخامس الابتدائي. أشعر أنني كنت أختبئ وراء نظاراتي التي أكملت "فورمة الدحاحة" العاكفة على كتبها ومنكبة على دراستها ومجتهدة في الأنشطة التي تشارك بها. فقط! في الصف السادس الابتدائي أعجبت بزميل لي في الفصل؛ في صمت. ولم أفعل أي شيء لألفت انتباهه ولا لأحاول أن أتواصل معه. ولم يدر في بالي أبداً أنه يمكن أن يعجب بي مثلما يعجب الأولاد بالبنات. وكانت صدمة عندما صرح لي "بحبه" ونحن في الصف الثالث الإعدادي (معلش خد سنتين على ما نطق!) واعترف أنه يحبني منذ كنا في الصف الأول الإعدادي. ربما كان هذا أول تعبير من ذاتي عن ذاتي كأنثى. لكني لم آخذه من هذا المنطلق. نظرت إليه على أنه مشاعر. حتى المشاعر التي كان يولدها التلامس الجسدي – مسك الإيدين بس عشان مخكوا مايروحش بعيد – ظلت بالنسبة لي مشاعر. لم أصنفها تحت أي بند من بنود الأنوثة. 

دوماً كان يراودني إحساس أن جسدي غير نظيف. غير طاهر. أنه نجس. أنني أنا نفسي نجسة. وأنني مهما تطهرت لا أمحو النجاسة. أنني أنا النجاسة وأن النجاسة أنا. من هذا المنطلق كنت أجد صعوبة في التواصل مع جسدي أو حتى قبوله. كنت كذلك أجد صعوبة في أن أصلي. لا أستطيع أن أقف على سجادة الصلاة. لا أستطيع أن أقف بين يدي الله حتى لو كنت لتوي مغتسلة. كيف ألقى الله وأنا نجسة؟

في المرحلة الثانوية لم يكن للبنات حديث غير مين مصاحبة مين بالإضافة إلى أحدث تقليعات الشعر والمكياج. لم يكن البنات يصدقنني حين يأتي دوري لأحكي عن "صاحبي" فأقول "أنا مش مصاحبة". كانوا يقولون أني "سهنة ومدكنة" وكنت أصمت. أفضل أن يرونني على أني أعيش قصة قوية بس مدكنة عن أن يعرفوا أني أعيش الفراغ! هذا غير كل الحوارات عن الرقص واقفل الباب على نفسي واقعد أرقص بالساعات قدام المراية! تجربة عمري ما عشتها. في الأفراح أرى البنات يتمنعن عندما يجذبهن أحدهم للرقص ويؤكدن "يا جماعة مابعرفش ارقص!" ثم أفاجأ بسامية جمال!! هذا الموقف كان مخيفاً بالنسبة لي. قمة الإحراج. لأنني صدقاً مابعرفش ارقص. والكل يضغط من منطلق أني من المؤكد أقول ذلك مثل باقي البنات ثم حالاً ستتجلى سهير زكي! أنا فعلا مابعرفش ارقص! باهبل .. باشلت! أي حاجة غير الرقص.

في الجامعة كنت أضغط على نفسي لأستخدم بعض مساحيق التجميل الخفيفة. ارتديت الحجاب بعد إلحاح شديد مني على أهلي. وانفتحت قليلاً على المزيد من الألوان ليضم دولابي ألواناً غير البيج والأزرق والرمادي. لكن ظلت كل الألوان فاتحة هادئة باهتة. علاقاتي بزملائي عادية. لست منغلقة ولا أجد صعوبة في التعامل مع الجنس الآخر. وأنتظر فارس الأحلام – مثل كل الفتيات – خاصة لتحقيق حلم الأمومة؛ وهو الحلم الوحيد الذي حلمت بتحقيقه. في قرارة نفسي كنت أشعر بكينونتي كفتاة وكأم ولكن ليس كامرأة أو أنثى.

أول مرة أصطدم بهذه الحقيقة كانت بعد التخرج عندما قالت لي صديقة: You are a beautiful woman وكان ردي في صدمة وذهول woman  واستغربت هي صدمتي! ولم أعرف كيف أشرحها. فقط قلت لها

I relate to myself as a girl. I never thought of myself as a woman

ولم تكن القصة فقط أنني عمري ما فكرت في نفسي على أنني "امرأة". حتى عندما طرحت الفكرة؛ لم أقبلها. تمسكت بكوني "فتاة". لم أتطرق كثيراً للجانب الأنثوي في شخصيتي وعلاقتي به. ظللت أشعر بشيء غير مكتمل وغير معبر عنه وغير مريح. 

عشت تجربة خطوبة – تعارف صالونات – وأخذنا فترة للتعارف فتباعدنا أكثر مما تقاربنا ولم نكمل سويا. كنت أتعامل بانفتاح مثلما أتعامل مع الرجال؛ بلا مشاكل أو عقد من تجربة الطفولة. لكنني أيضاً ظللت أرى نفسي كفتاة وليس كامرأة أو أنثى. أشعر بكل مشاعر المرأة واحتياجاتها ولكن هويتي "فتاة".

ثم بدأت رحلتي مع الوعي ومع علاجي لنفسي. وكان أغلب تركيزي فيها منصباً على علاقتي بنفسي في العموم أكثر من علاقتي بالأنثى على وجه التحديد. ومع تحسن علاقتي بنفسي وانفتاحي على الحياة انفتحت على الألوان. دولاب ملابسي الآن يحوي ألواناً لم يحتويها منذ بدأت أنا أختار. الألوان بدرجاتها الزاهية .. الأحمر والأخضر والبرتقالي والبنفسجي وغيرهم. تواصلي المكثف مع الطبيعة كذلك ساعدني حيث نقل روحها وألوانها بداخلي وأظهر كل ملامحها في روحي فانعكست على حياتي. كذلك لم يعد لدي مشكلة في أن أهتم بشعري أو ألبس إكسسوار أو أضع مكياجا خفيفا.

تعاملت مع موقفي من نفسي في التجربة التي مررت بها. تعلمت أن أتوقف عن لومي وتقريعي لنفسي وتحميلي مسئولية ما حدث. نظرت لنفسي كمفعول به؛ ليس كفاعل. لا أقصد بـ "مفعول به" أنني الضحية المسكينة المستحقة للشفقة. فقط أنني لست الجاني. وأنني مستحقة للرحمة وليس اللوم. ومع هذه النقلة في الوعي والنظرة للتجربة؛ تغيرت نظرتي لجسدي. وتوقف الإحساس الدائم بالنجاسة. إحساس "النجاسة" كان مرتبطاً بفكرة "الدعارة". وهذا ما كنت أرى أنني أفعله. كذلك ساعدتني اليوجا على الإحساس بجسدي واحترامه والتواصل معه. 

ثم بدأت أنتبه للأنثى. كنت أشعر بذلك الشيء الغير مكتمل الغير مريح؛ ولكن لا أدرك كنهه على وجه التحديد. ثم نظرت بداخلي. ووجدت التحدي بالنسبة لي في نقطتين: التعبير الحركي والمناسبات. دائماً ما أشعر بشئ وقت التعبير الحركي يقيدني. يحدد حركتي. يكتفني. يمسكني فلا أنفتح. ودائماً الصوت الداخلي يردد عبارات مثل "مش باعرف ارقص. باهبل. شكلي متخلف". لا أعتقد أن "شكلي" كان هاماً بالنسبة لي من منطلق "الناس هاتقول ايه" أو "شكلي قدام الناس" حيث لم تكن أبداً هذه القضية من النقط الفارقة بالنسبة لي. وإنما شكلي أمامي أنا. أما المناسبات فقد كانت عبئاً علي بكل تفاصيلها. ملابس المناسبات، مكياج المناسبات، شعر المناسبات، "فورمة" المناسبات كلها. أدرك الآن أنني استخدمت الفعل الماضي في الجملة السابقة "كانت". وأسأل نفسي: هل يعني هذا أن المناسبات بكل تفاصيلها ليست عبئاً الآن؟ أعتقد أنها مازالت غير مرحب بها بداخلي وإن كان العبء أخف.

بالنسبة للتعبير الحركي قررت أشترك بكورس رقص بلدي. ليس بهدف منافسة فيفي عبده قطعا! (خمسة مواااااه بالمناسبة دي!) ولكن فقط لأعبر الحاجز بداخلي. واشتريت بدلة رقص حتى أعيش الحالة تماما. أعتقد أنني في نهاية الكورس اختلفت عن بدايته. في البداية كنت آخذ وقتاً قبل أن أتحرك. وأصوات كثيرة تحجمني: "مش هاعرف اعمل كده". "معنديش تناسق في الحركة." وكان يحدث أن على ما أستجمع نفسي وأقرر أن أتحرك يكون الكلاس كله قد انتقل لحركة أخرى ويتكرر نفس السيناريو بالإضافة إلى "إذا كنت ما عملتش اللي قبلها وكانت أسهل. هاعمل دي؟". على آخر الكورس كنت – إلى حد كبير – أترك الموسيقى تقودني. لكني لم أتحرر تماما.

ثم كنت في حفل ذات مرة في قلب الجبل في ليلة قمرية. الموسيقى والمكان والزمان – الحالة كلها – تشجع على تحرر الروح. فحاولت أن أندمج مع الحالة ولكن وجدتني "مخشبة" كالعادة. فجلست وفكرت مع نفسي. هل ما يعيق روحي من أن تنساب هو فكرة ما في عقلي؟ هل لو أنا غير مدركة على المستوى العقلي سيختلف الحال؟ ماذا لو غيبت العقل؟ وقررت أن أخوض التجربة. ثم خفت! ووجدتني أسألني: كيف تستطيعين التحكم في مدى تحررك من أي "قيود" لو غيبتي العقل؟ أي شيء يمكن أن يحدث؟! ووجدتني أقبل المخاطرة. وغيبت عقلي (محدش يسألني تعاطيت ايه) وجاءت النتيجة كما تخيلت. ما يعيقني في عقلي أو ربما هو عقلي. فكرة "معرفش ارقص" و"شكلي أهبل" هي حواجز أحد أنا بها حركتي كأنثى. لقد انسابت روحي مع الموسيقى في انفصال تام عني – وفي نفس الوقت – اتحاد تام معي. هكذا شعرت وهكذا قالوا لي من كانوا معي. لم أتطرق لموقفي دينياً من التجربة؛ لكنها كانت مهمة بالنسبة لي من منطلق الكشف والوعي وكأنها بهدف التشخيص. بدأت بعدها – بقرار واعي وبهدف العلاج – أشغل الموسيقى وأبدأ الرقص. وأحاول خلال التدريب أن أنفصل عني تماما. وكأنني في حالة تأمل. كل ما هو موجود على المشهد هو الموسيقى وروحي. حنى "أنا" لست موجودة لأراني وأحكم علي. في البداية كنت "مخشبة" ثم بدأت أتحرك لفترة بسيطة ثم لمدة أطول. ثم انتقلت للمرحلة التي تليها. أن أكرر هذا التمرين أمام المرآة وأراني وأنا أتحرك وأقبل حركة جسدي. كنت أفكر فيها على أنها مجرد تجسيد لحركة روحي.

ومع عشقي للمولوية بدأت أدور مع نفسي؛ حول روحي. حوله. حول الكون. وصار التعبير الحركي أسهل كثيراً بالنسبة لي طالما ركزت على فكرتين: الموسيقى ستأخذني فقط علي أن أترك نفسي؛ حركة جسدي ما هي إلا تعبير عن حركة روحي. ثم حضرت تأملاً حركيا. وشعرت خلال التأمل أن شيئاً ما حدث على مستوى ما بداخلي أن غير مدركاه بالتحديد. وكأن باباً مغلقاً قد انفتح أو أن قيداً قد انكسر. ثم صار التعبير الحركي أكثر سلاسة بعدها بالفعل. ووجدتني أضبط نفسي وقد قمت – دون قرار مسبق – وبدأت أتحرك مع الموسيقى في الغرفة بعد أن كان الأمر يستلزم قراراً واعياً وتشجيعاً ودفعا.

بالنسبة للمناسبات وجوها كان التعامل معها من خلال حفل زفاف واحدة من صديقاتي المقربات. بما أنها مقربة فهي تعلم التحديات التي أواجهها. دعتني لحفل زفافها فقلت لها سأحاول أقصى جهدي لكني لا أستطيع ان أعدك أن أحضر فقالت لي أنها تتفهم. وحاولت فعلاً أن أقنعني بالذهاب لأنها ليست بنت خالة جارة صاحبتي مثلا! ولكني لم أكن متفائلة ولا واثقة من نتيجة مداولاتي مع نفسي. ثم فوجئت بصديقتي في يوم تقول لي: "اللي بيحصل ده تهريج! مفيش حاجة اسمها ماتجيش فرحي! ماينفعش ماتكونيش موجودة. ان شاالله تيجي بالجينز. ان شاالله تيجي بماريكا وتلفي بيها في القاعة أو حوالين الكوشة! بس تيجي. ماينفعش اليوم ده من غيرك!" وحسيت فعلا "ايه الهبل ده! يعني ايه ماحضرش فرحها عشان مش قادرة ألبس فستان أو أحط ميك أب لفرح!!" ثم قررت أن أكون جزءاً من هذا اليوم. ليس بالجينز ولا بماريكا؛ ولكن بفورمة الفرح! وقررت أن أقسم المهمة لخطوات بسيطة. "انزلي بس اشتري فستان. بس اشتريه. انزلي بس اشتري شوز تمشي على الفستان. جيبي بس اكسسوار." إنجاز هذه الخطوات البسطة لم يكن صعباً للغاية. الصعوبة كانت يوم الفرح. "روحي اعملي شعرك. عادي ما انتي بتعملي شعرك مش مشكلة! جربي تركبي ضوافر. ممكن تخليها تحط لك لون بسيط وهادي مش لازم صارخ! البسي الفستان. البسي الشوز. حطي ميك اب. تقليه شوية." في أوقات في النص كنت باحس إني مش قادرة أكمل! هاقلع واعتذر لها. كنت باقول لنفسي just breathe  ولما أهدى شوية أكمل. في لحظة حسيت مش قادرة فعلا وعايزة اقعد أعيط (ده كان بعد ما حطيت ميك اب فمش هاينفع العك). ووجدتني أقف مع نفسي بحزم: انا متفهمة مشاعرك ومقدرة صعوبة الموقف عليكي. عايزة تعدي الحاجز ده ولا لأ؟ لو كنتي عايزة؛ الفرصة دلوقتي. لو مش عايزة؛ اقلعي الفستان وامسحي وشك واقعدي عيطي براحتك". ووجدتني آخذ نفساً عميقا وأكمل. ونزلت وحضرت الفرح. لا أتصور فكرة أنني كان يمكن أن أختار ألا أكون جزءا من هذا اليوم معها! هذا غير أنني عبرت حاجزاً قوياً بداخلي في ذلك اليوم. وانتبهت بعدها أن دولابي لا يحوي فساتينا. فاشتريت فستانين الصيف الماضي. أينعم لسه مالبستهمش بس جبتهم!! ان شاء الله يتلبسوا السنة دي!

ثم حدث أمر آخر. مؤخرا كان أحدهم يعلق على كتاباتي قائلا أنها "تفيض بالأنوثة". أنوثة؟!! تفيض؟!! أنا؟!!! أنهون .. أنهين!! واستوقفتني الكلمة والإحساس الذي خلقته بداخلي. وبدأت أفكر في المفردات. فتاة؟ نعم. امرأة؟ يعني مش أوي. أنثى؟ نووووووووووووو!!! طيب لو حبينا نعبر عن مرحلة عمرية أكبر من فتاة نقول إيه حررتك يعني؟ تقولوا female. اممممم وfemale  بالعربي يعني ايه؟ أنثى! نوووووووووووووو وأدركت أنه ارتباط شرطي متعلق باللفظ. فكرت في دلالات اللفظ بالنسبة لي فوجدت أن "أنثى" بالنسبة لي هو تصنيف جسدي بحت من حيث النوع والوظائف البيولوجية. وهو مرفوض بالنسبة لي. كما أن هناك ارتباطا على مستوى ما بين "أنثى" وبين "دعارة". وهو ما يستدعي الفترة التي كنت أرى نفسي فيها كفتاة ليل بسبب تجربة التحرش الجنسي وتفاصيلها وتبعاتها وكل ما أيقظت بداخلي. فكنت أرفض الكلمة. وللمرة الثانية وأنا أكتب أدرك أنني أستخدم الفعل الماضي "كنت أرفض الكلمة". هل يعني هذا أنني الآن أقبل أنني "أنثى"؟ حقيقة لا أعرف. أعلم أن الرفض القاطع الذي كان موجودا ليس حاضرا الآن. لكني أيضا لا أشعر بمنتهى القبول لفكرة كوني "أنثى". ربما أنا في نقطة محايدة بين الرفض والقبول وهذا تقدم في حد ذاته. 

أدرك أن المشوار لم ينته بعد وعلي أن أكمل الرحلة. وسأكملها بعون الله وبعون الحياة وبعوني. فقط أتوقف الآن لأشكرني – الأنثى – على الجهد المبذول لنصل لهذه النقطة. وعلى الاستعداد لبذل المزيد من الجهد من أجل الوصول لنقاط أكثر قبولاً وأشد ارتياحاً وأزهى ألوانا.



شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء