إستخدام القصص الحركية في تنمية تحصيل تلاميذ المرحلة الابتدائية


إستخدام القصص الحركية في تنمية تحصيل تلاميذ المرحلة الابتدائية


صدر حديثاً عن المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة كتاب" إستخدام القصص الحركية" وهو دراسة أكاديمية للدكتور شعبان حلمي حافظ

تعد التربية الرياضية أحد النظم التربوية المهمة التي تهدف إلى تحقيق أقصى قدر من التطور والتنمية الشاملة والمتزنة والمتكاملة لطاقات المتعلم حركيًا وعرفيًا واجتماعيًا، تبعًا لقدراته واستعداداته وحاجاته وميوله، وذلك من خلال  ممارسة موجهة ومنظمة للأنشطة البدنية الحركية.

يتميز لعب الطفل في الفترة العمرية من 2-7 سنوات بالخيال والتصورات الرمزية بهدف تحقيق رغباتهم وحاجاتهم، لذا يُعد تعليم الطفل من خلال نشاطه الحركي- كمنطلق لكل تعلُّم- من الاتجاهات التربوية المعاصرة في التربية، إذ ينبثق عن هذا النشاط تكوين مدركات وصور عقلية عن الأشياء والكائنات في البيئة التي يعيش فيها ويتعامل معها، ومن ثَم يتكون لديه تصور واضح عن خصائص الأشياء والكائنات.

بناءً عليه؛ فالقصة الحركية تمثل وسيلة مهمة من وسائل تربية الأطفال وتثقيفهم - بما يناسب ويلبي حاجات ومطالب نموهم- إذ يمكن عن طريق القصة الحركية إكساب الطفل الكثير من المعارف والمفاهيم و المهارات الحركية وتنمية الابتكار الحركي لديه،فهي وسيط جيد لنقل المعلومات والأفكار والحقائق بطريقة مشوقة ومحببة له، كما أن بقاء تلك المعارف في ذهنه يكون أطول من تلقينها  له بالطرق التقليلدية.

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء