محمد شكرى - وماذا بعد السيسي




وماذا بعد السيسي

بقلم: محمد شكرى

لأول مره منذ عقود ليست بالقليلة يختلف الشعب هذا الاختلاف الواضح وينقسم الي حزبين.. حزب مؤيد لما يفعله السيسي وحكومته.. وحزب معارض لكل ما يفعلانه.. ولكن دعونا أن نعي حجم المشكله ويجب أن نفندها اولاً.

في أعقاب ثورة ٢٥ يناير كانت نشوة انتصارنا تعمينا عن تحديد مصائرنا كنّا غارقين في تذوق روعة الانتصار علي الظلم وعلي دولة بوليسية لم نكن نحلم بأن نسقطها يومًا ما.. تلك اللذة هي ما أعمت عيوننا عن ما يجب فعله ولذلك إنتهز المجلس العسكري الفرصة وبات يفعل ما يحلو له بمصر ومقدراتها التي انتهت بالسماح لفصيل ديني ان ينقض علي الحكم... وكنا حينئذًا نظن أن مرسي وجماعته هما الخلاص من طغيان الطابور الخامس لمبارك والطرف الثالث والمجلس العسكري.. ومرت الأيام والشهور لنجد أننا لم نكن الا طعمًا لما يحدث، كنّا مجرد عروسة ماريمونت يحركونها كيفما شاؤوا.. لم نتحمّل ما يفعله مرسي وجماعته بمصر ايضًا وبتنا بين شقي الرحي بين نار الاخوان وجنة العسكر حتي أتت ٣٠ يونيو لنخطئ نفس الخطأ مرة أخري ويتجمع معظم الطوائف عدا الاخوان بالطبع لكي نسقط نظامًا إقطاعيًا يحلم بالخلافة ويحكم مصر من مكتب المرشد لكي نرتمي مرة اخري في أحضان العسكر متناسين تمام أن السيسي من نفس مدرسة مبارك ونفس القيم والمبادئ التي تربوا عليها واحدة.

والآن قد أصبحنا علي يقين من أن أخطاء السيسي التي لا تغتفر قد أصبحت حجر عثر في إكماله مدته الرئاسيه ولكن هل تعلمنا الدرس.؟

فلنفترض ان السيسي سقط.. فماذا بعد ؟

هل سنظل عروسة ماريونت في أيدي من يريد اللعب بِنَا وبمقدراتنا وبأحلامنا ام سنعي الدرس..؟

كان أفضل من انجرافنا في مظاهرات لا ندري لو نجحت وسقط السيسي فماذا بعدها كان الأحري أن نُحضر برنامجًا وخطة خمسية نكون جاهزين بها حتي نفعلها بعد سقوط النظام مباشرة لكي لا نعطي الفرصة لأحد ان يلوكنا بين اسنانه ..

كان الأفضل ان نطالب باسقاط السيسي قانونيًا لانه تبعًا لدستور ٢٠١٤ فقد خرق الدستور وسلم قطعه كانت حين تسليمة السلاطه تابعه لسيادة جمهورية مصر ألعربيه فبفعلته تلك فقد اسقط دستوره وبالتالي اسقط شرعيته كرئيس..

هنا يجب علينا ـن نقف مع أنفسنا ونتيقن من ـننا علي الطريق السليم الذي يؤدي بمصر الي مكانتها الطبيعية وـن لا نكون مجرد وسيله في يد مستفيد سيظهر فيما بعد ونرجع للخلف مرة اخري ونعيد الكره مع وجه جديد ستفرزه لنا الثورة الجديدة.. افيقوا يرحمكم الله.



الإبتساماتإخفاء