منار سناء - بريق مزيف



بريق مزيف 

 بقلم: منار سناء 

معلومة هامة لنون النسوة فى عالمنا الافتراضى و الواقعى..

أرى أن هناك فرق كبير جدا بين الأنثى التى تترغب ( من الرغبة الغريزية فقط ) و بين  الأنثى التى تتحب ( التى يتمناها الرجل رغبة و عاطفة ).

الأنثى التى تترغب فقط ( ذات بريق مزيف ) صاحبة المشاعر و الأفكار و الأفعال المبتذلة الرخيصة..  يتفق كل أنماط الذكور فى رؤيتهم الغريزية لها لكنهم يختلفوا فى الفعل.

الذكر من النمط (  ( C هذا الذكر قبيح و بذىء الفعل..

 فعله : يلهث ورائها فى أى مكان و بأى طريقة هو دائم ( الهوهوة عند رؤيتها ) .

أما الذكر من النمط ( B )  فعله على حسب ظروفه و قدرته على مقاومة صراعه الداخلى بين الصح و الغلط : نوع يضعف و يتفاعل و يتواصل ويقضيها . و نوع تعوقه ظروفه و صراعاته الداخلية .

أما الذكر من النمط ( A ) هذا الرجل البرنس ليس بمفهوم العصر بل بمفهوم العصور الأخرى برنس نبيل فى أخلاقه و مشاعره، راقى، حنون، واعى، له قيمة و قيم محددة لم و لن يتنازل عنها.

 فعله : لن يتفاعل أو يتواصل معها لأنه يدرك تماما أنها مجرد بريق مزيف رخيص، هو أرقى من الاستسلام لها، هو يتفاعل مع من تحركه بشكل غير مبتذل رخيص.

أما الأنثى التى تتحب ( الجوهرة التى تملك الخلطة السرية للشخصية أنوثه وتوهج و طاقة بنكهة بريئة شقية مغلفة بقوة و حدة راقية ) 
تختلف أنماط الذكور فى الرؤية و الفعل.

الذكر من النمط ( (  C : منهم لن يراها  أصلا لأنه إعتاد على الأنوثة المبتذلة الحقيرة  و منهم من يرى أنوثتها و لكن قوتها تخيفه لذلك يكتفى بهز الذيل فقط .

النمط ( B )  : يراها جدا لكن منهم من يندفع و يقترب ويحاول و يحاول و يحاول ثم يقف عائق أمامها محاولة منه لإضعافها، و منهم من يقترب بحذر مع مراعاة المسافة لكى لا يفقدها فهو مستمتع بوجودها، و منهم من يفهم طبيعتها و يلبس ثوب الفضيلة ليبقى بالقرب منها لكن أحيانا تخونه عيونه، عباراته، لكنه لن يغامر بوجودها فى دائرته حتى لو عن بعد.

 النمط ( A ) الرجل : يراها بوضوح و يحافظ عليها ويتمسك بها و يشجعها و يساندها بل يقف حائل بين أى نمط أخر يحاول عرقلتها محاولا فى تحسين صورة الرجل عندها ،، ويحاول يصلح ما يفسده غيره .

كلمة أخيرة لنون النسوة :  

البريق المزيف إعلمى أنك أنثى  كالحشرة وضيعة لا ثمن لكى مصيرك تُدهسى تحت أى حذاء .

الجوهرة الغالية إعلمى أنك برغم إنقلاب المعايير و المقاييس و إختلاط الأوراق وطغيان البريق المزيف على حياتنا ،، ستبقى دائما الجوهرة الغالية متوجة على قلوب الرجال بحق، و مهما أرهقتك الحياة يكفى أنكى تنعمى بالسلام و الاتزان الداخلى و سوف تحصلى على الراحة فى الدنيا و الآخرة إن شاء الله.

كلمة أخيرة للذكر : 

للذكر من نمط  ( (  C عفوا أنت أحقر من أن أكتب لك سطور.

الذكر من النمط ( B ) لو سمحت عندما تجد الجوهرة أتركها فى حالها و لا تكن عقبة فى طريقها ولا تعوق نجاحها و تميزها، ولا تطمع بها ولا تسعى لهدمها لو سمحت، ( مش قلة وجود حشرات يعنى ،، عندك نوعك خليك فى حالك بقى ).

أما الذكر من النمط ( A ) الرجل بحق أنت نعمة كبيرة فى حياتنا نشعر بوجودك و نقدر دورك و نحتمى بك و نتحصن فيك و إعلم أننا نكمل معك و بك.




الإبتساماتإخفاء