محمد خيرالله - ما تيسر من الحلم



الليل صعلوك يتسكع فى قلبى 

بقلم: محمد خيرالله 



الليل صعلوك يتسكع فى قلبى، 
يلوح امام ناظري بطرف منديل لا أراه 
ولا يرانى..
يرفع كلمة مدببة اقوى من سكين،
لا أراه ولا يرانى..
يرسل برقية عزاء..
وأنا لازلت حيًا
يقول:
ساُقرأك أيات نصرى
ويتلوا عليَّ ما تيسر من الحلم،
اُغمض عينى
أتوه
يوقظنى قائلاً:
هل أعجبتك قوتى؟
أقول:
من أى يوم جئتنى؟
يقول:
من أمسك المستمر
أقول:
أمسي المستمر..
هل لازلت تتبع أنفاسى
وتغلق جفونى رُغمًا عنى
وتجذب كمغناطيس دمعة فى العين
باتت منك
لتقتل العمر وما تبقى من نهار!؟
يقول:
هل أنت حي لتسمعنى تخاريفك؟
أغيب فى شرودى
واسأل نفسى
هل مت قبل الأن؟
يجيب كانه يسمعنى
مت قبل الأن!
أقول:
لا
يقول:
نعم
أقول:
لا
يقول:
نعم
أقول .. يقول
يقول .. أقول
الى أن يؤذن الفجر فى اُذنى
طفل وليد
يشبهننى،
هو إبنى،
او ربما
أنا
ويتمتم كأنه يتكلم فى المهد
لو كنت كذا
لكنت نسيًا منسيًا
هو حالنا
وأنت .. أنا
فكن صبيًا
فى ليل غد
كن صبيًا
يقول الليل:
غدًا لي
وكما أنا الأن
فأنا غدًا
فلتكن صبيًا
سأعود لأجلك
اُريدك حيًا
اُريدك حيًا
اُريدك حيًا 



الإبتساماتإخفاء