أشرف توفيق - ابيا الزين "الصحافة طريق للرواية"




ابيا الزين " الصحافة طريق للرواية"

أشرف مصطفى توفيق


لتحميل المقال بصيغة Pdf 

حمله من هنا
عدد التحميلات : مره




أصعب ما تكتشف أن ماتتعاطف معه وجدانيًا ليس بالضرورة هو الصواب, فقد يكون وقد لايكون,وأن الصواب المطلق أحيانًا عسير المنال. 
اغفر لنا يارب ..هذا كل ماعندنا.  
                          مارتن لوثر


"الفتاة الإسرائيلية تستطيع أن تعيش مع أربعة وتعاشر عشرين، ولا يجوز أن يتشاجر اثنان من أجلها" 

عبارات تناولتها المؤلفة الإسرائيلية ياعيل دايان، نجلة موشيه ديان، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي"الأسبق" منتقدة في هجوم عنيف مجتمعها الإسرائيلي في كتابها "وجه المرآة "

 قائلة: نحن نعيش فوضى مطلقة في مجتمعنا.وتناولت دايان في كتابها واقع التجمع الاستيطاني الغارق في الفساد والانحطاط حتى أذنيه، والأطفال اللقطاء المتواجدون في بيوت خاصة على نفقة الحكومة بعد أن تخلى آباؤهم وأمهاتهم عنهم.وتنتشر في الكيان الصهيوني اليوم الكثير من الحركات الفكرية الصهيونية الفوضوية  التي تنادي بالانحلال  و تبيح الشذوذ الأخلاقي و ترسيم الشواذ من كلا الجنسين وأضافت دايان في وصفها للمجتمع الإسرائيلي "إن الشباب في إسرائيل سواء في المعسكرات أو في شوارع تل أبيب يدورون في فلك محدود..إننا جميعًا نخاف أن ننظر إلى بعيد فهذه البلاد التي نعيش فيها غريبة عنا ومحاطة بخصومنا ممن لايرضون بقائنا، وتقطعت الحبال بيننا وبين الماضي، وليس لنا إلا أن نعيش الحاضر بل الساعة التي نحن فيها، ويجب أن نقتطف الملذات من جميع الأشجار المحرمة، وأنت أينما سرت وأينما جلت ببصرك في مختلف مظاهر الحياة هنا وجدت المجتمع الصاخب الغارق في الفساد إلى أذنيه.

عملت فى نوع من الجرائد الاسبوعية،التى لاتجر وراء مايحدث لحظة بلحظه وإنما نهتم بتجميع مايحدث على مستوى الاسبوع،لنا اهتمامات آخرى..لها العجب؟!تنبع من عبقرية رأس رئيس التحرير، فهو من مدرسة صحفية لا تؤمن بإنتظار الخبر، وإنما تصنع هى الخبر؟!
مدرسة امريكية فى الكتابة تنسب ل"ك.ك" أو (كيتى كيلى)، وهى مدرسة كشف المستور،وتعدى منهج شهرزاد فى الوقوف عند الكلام المباح، لغير المباح.فهى لاتعن الصحافة الصفراء،ولكن صحافة الحقيقة مهما كانت تلك الحقيقة صادمة، و"ك.ك" كاتبة كتب أكثر منها صحفية،ولكن ماتفعله مفيد جداً للصحافة الأسبوعية.فنحن نلح على القارىء بلوافت جديدة للأنتباه،متجاوزه الإثارة الجنسية و الفضائحية،بلوافت فكرية. نعود فيها لما يحكمنا من اصول ومرجعيات ومناهج مقدسة أوعارضة،ليس بعودة مدرسية توحى بالرسوب وضرورة أعادة المنهج من أول الأبجدية،وأنما عودة لإعادة النظر؟! 

آى نوعا من العودة لايكون معناه الحكم بالضياع على الماضى كله أوبعضه، فقط نرى هل يمكن تنقيته أو الثابت منه كيف يمكن تقويته ..

كانت هناك صحفية طول الوقت تترجم الكتب الأجنبية الأكثرإثارة والمعروفة ب Best Seller Books فتبهرنا.فأعطتنى افكاراًكثيرة للتحقيقات،بالربط بين ثقافتى العربية،وبين ماينشره الغرب.تنطعت عليهاكثيرا بالتلصص والإنتحال- فما شَكت ولاشكَت!! - كانت تكتب المستطردات، وجبة صحفية كاملة بلا عدد للكلمات المطلوبة،غير عابئه بما نعبأ بسرعة إيقاع العصر ومذاقه؟  هكذا تعلمت مدرسة صحافة "الصنداى تيمس" بالجامعة الامريكية. فالخبر الومضه عندها يصلح للصور المتلاحقة على شاشات التلفاز..أما الصحافة فالقارىء ينتظر منها أن تذهب لابعد من ذلك وعلى مهل وتقص عليه ماالذى يجرى؟ تقول لماذا؟ وترد على كيف؟وتعرف من؟فذلك دورها فى العصر الإلكترونى.

وقدذهبت لدنياها،ولصحافتها،وكتبت،مقلدها،كتابة مفتوحة طليقه.كانت صحافتها سرد مشوق زاده الحدث- قريب من القص الذى هو سرد مشوق زاده الخيال فهى فى عرضها للكتب،تدفع السردبقوة المعلومة والتحليل،فيمضى مقالها بسرعة وانسيابية متجاوز الروايات التقليدية، كنت الهث وراء مقال يقص قصة حقيقية تجاوزت خيال آى روائى؟ فقد كانت العناصر الملهمة للأدب حاضرة بالمقال الطويل: شىء من السياسة "السلطة" – وشىء من الدين – وشىء من الجنس – وشىء من الجريمة أو الغموض.كان ماتكتبه من مستطردات " مقالات طويلة" عبارة عن روايات جذابة لاينقصها إلا رفع عبارة مقالة..ليحل محلها على الرحب والسعه.عبارة رواية .فقد قربت صحافة "الصنداى تيمس" المسافة بين الآدب والصحافة ؟! فالرواية سرد جميل زاده الخيال،والخبر سرد جميل زاده الحدث - 

وهكذا جمعت كل "المستطردات" المقالات الطويلة عن " المحاكمة الامريكية لكلينتون – فى حالة مونيكا" والذى رجعت فيه لعدة كتب اجنبية، وأنا احلم برواية على طريقة (جيلبرت سينويه) فقد كانت السلطة أو السياسة حاضرة بالبيت الابيض نفسه على سن ورمح،وكان الجنس كثير جداً،وكان هناك شىء من الدين (لأن كلينتون مارس علاقة شبقيه مع مونيكا بطريقة لم يشر لها الكتاب المقدس كفعل خطيئه)كما تمسح طاقم المدافعين عن الرئيس بالمسيح والقانون فى آن واحد،فى مرافعة شملت حدود التجاوز عن الضعف البشرى،بطريقة "من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر؟" وعرضوا للقوانين التى تمنع التدخل فى الحياة الشخصية، طالما تم الفعل بالرضا وبدون جبر،نافيين وصف الأغتصاب أو هتك العرض عن مجون كلينتون، فمونيكا هى التى عرضت الرئيس لتحرش مفرط؟! وتدخلت الزوجة فى دراما متصاعدةبالغفران،قالت هيلارى:لقد تجاوزت أنا وزوجى هذا..ولن نترك للآخرين هدم مابنيناه سويا؟!كنت أمام رواية كاملة،جميلة، متكامله،وقد دفعت قوة المعلومات،والتحليل،وقوة القانون.السرد بسرعة وانسيابيه متجاوزه بطء آى رواية تقليدية..كنت الهث وراء ماجمعت، معلومات صادقة وقصة حقيقية..تجاوزت الخيال وعدت سقفه.وبسرعة قررت أن الرواية هى الأدب والصحافة وليسقط حرف الواو؟!

طية اولى:

رغم أننى أشعر ببعض النعاس الإ أن مشكلة الفتاة “رحمة” أصابتنى فى الصميم التقط طعم المشهد التلفزيونى الذى بدأ بمشكلة الفتاة والتي كشفت أسرتها وهى تستنجد بالمسئولين لحفظ بنات تونس بعدما هربت ابنتهم، وبعد البحث عنها اكتشفوا- على حد قولهم أنها قد سافرن بالفعل لما يسمي جهاد النكاح وأن خروجهن يتم تحت إشراف سيدة،قيل راقصة،وأن جماعة متشددة اختطفتها وأقنعتها بالسفرإلي سوريا لتمارس جهاد النكاح،بناء على فتوى ألصقوها وقتها (بالشيخ العريفي) تقول الفتوى) بأن علي الفتاة التي بلغت 14عاما فما فوق أوالمطلقة أن تشارك بالجهاد.ومشاركتها تكون بتقديم نفسها لأحد المجاهدين ليعقد عليها ويقيم معها علاقة زوجية كاملة،لفترة قصيرة قد لا تتجاوز الساعة ليصبح من حق مجاهد آخر الزواج منها بعد طلاقها مباشرة (.. 
وذكرت الفتوى التي انتشرت بشكل كبير أن الهدف هو تمكين المقاتلين من حقهم الشرعي بالمعاشرة مما يرفع معنوياتهم ويقوي عزيمتهم القتالية؟!المدهش أنه بعد شيوع هذه الفتوى تبرأ منها (العريفي) وأثبت بالدليل أنه لا صلة له بها وأنها مدسوسة عليه وتبرأمنها أيضا مسئولون في صفوف المعارضين لنظام الأسد بسوريا وأعلنوا أن هذه الممارسات لا تتم وأن ما يشاع عن مثل هذه الفتاوى إنما يشاع إساءة لسمعتهم، لكن ما حدث في تونس يثبت بأن أكثر من عشرين تونسية ذهبوا لجهاد النكاح؟ الموضوع بات محيرا خاصة إذا ربطناه مع ما تم في الجزائر في الشهر الماضي عندما فتح الأمن الجزائري تحقيقا في نشاط عصابة دولية اختصت في الإتجار (بالفتيات والقاصرات السوريات)اللآتي قدمن إلى الجزائرمع عائلاتهن لآجئين ونشرت الصحف الجزائرية أن الكثيرات منهن تم إستقدامهن من مخيما للاجئين (السوريين بتركيا والأردن ولبنان) حيث يتم تحويلهن بالتنسيق مع عصابة دولية إلى إحدى الدول العربية للعمل بالدعارة وأسفرت التحقيقات عن التوصل إلى عصابة دولية مكونة من رجال أعمال عرب وسماسرة يتواجدون في أماكن مخيمات اللاجئين السوريين في بلاد مختلفة.؟! 

وعلى قناة ال (b b c) اكتمل المشهد المأسوي جاءت نفس الفتوى العجيبة موثقة بتسجيل فيديو يصدرها الأن أحد رجال الدين بإحدى الدول العربية المجاورة لسوريا يدعو فيها إلى سبي النساء السوريات ويعتبرهن (ملك يمين) لمن يسبيهن فيمكنه الزواج منهن بدون عقد ولا صداق،وهوما دعا إحدى المنظمات النسوية إلى استنكار هذه الفتوى ومطالبة السلطات بتتبع هذا الرجل بإعتباره محرضا على هتك الأعراض واتخاذ الإجراءات القانونية ضده فما يحدث للشعب السوري هومحاولة تدمير للشخصية السورية وطمس لمعالمها وإهدار لتاريخها الطويل عن طريق قهر نسائها واعتبارهن مجرد متاع؟! وتذيع القناة الفيديو المنوه عنه ..

قررت أن استعين بالقهوة مع السجارة ال 100 لأجوس فى دهاليز الجوارى والسبايا فالأمر بدى ملحا للتفكير محاولاً تجاهل شاحنة القمامة التى تأتى بزعيقها المزعج فى مثل هذا الوقت المتأخر من الليل الأن بكل تواطؤ استسلم للإغواء التقط من مكتبتى الملغومة بالأوراق كتاب مقتول الغلاف،وسط كومة صحف صفراء اللون،فعل بصفحاته ثانى اكسيد الكربون الافاعيل،كان به زغب اسود لبراز “فئران” سبب لى الأنزعاج، مكتبتى التى تعج بالكتب البائسة والجرائد والمجلات القديمة تحولت لمستعمرة جرزان فى بيت مهجورة!! 

طية ثانية:

فى "الكتاب الذى احبته الجرزان - مقتول الغلاف والعنوان" أقرا فى مقدمته:“إذا دقت طبول الحرب استعدت النساء للرقص،ففى كل الحروب البابلية والشرقية وفى الغرب منذ حرب داعس والغبراء الجاهلية، حتى الحربين العالميتين الآخرتين كان النساء كورس للحفل الصاخب فى القتل والتدمير فالرجل هو المطرب الوحيد عند إندلاع النار..فللحروب قانونها"..وبدقة تشريعية شديدة تعالج العلاقة الجسدية مع السبايا فيكتب الفقه تحت عنوان متكرر لدى علماء الدين"باب وطء السبايا"وقال أبو حنيفة :إذا سبين فهن على نكاحهن الأول، طالما كن زوجات رغم إنهن من ملك اليمين؟! وفسرالأوزاعي ما كان في المقاسم (هن على نكاحهن، فإن شاء من وقعن فى سهمه أن يجمعهن بازواجهن فعل بعد أن يستبرئها بحيضة) حدثنا النفيلي،قال: حَدَّثنا مسكين، قال: حَدَّثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه، عَن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان في غزوة فرأى امرأة مُخجًا فقال لعل صاحبها ألمَّ بها قالوا نعم، قال لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له» قال الشيخ المخج الحامل المقرب، وفيه بيان أن وطئ الحبالى من النساء لا يجوز حتى يضعن حملهن.وقوله: «كيف يورثه وهو لا يحل له» أم كيف يستخدمه وهو لا يحل له، يريد أن ذلك الحمل قد يكون من زوجها المشرك فلا يحل له استلحاقه وتوريثه) .. واثناء محاولة فك لوغارتمات الفقة .. يدق الباب ؟! جاء عبدو البواب كالعادة بالسجائر والجرائد وساندوتشات الفول.جرائد اليوم الطازجة كالرغيف ساخنة رائحة الطبع تفوح من اوراقها،على صفحاتها حادثة مراسلة قناة إخبارية عربية شهيرة والإخبار عنها بأنه تم اغتصابها وهي تغطي أحداث الثورة السورية في حلب( حيث “داعش” تسمى نفسها “بالدولة الاسلامية في العراق والشام”،تدعي بأنها الأحق في خلافة المسلمين، وأنها ستقيم الدولة الاسلامية في بلاد الشام، من العراق الى الاردن فسوريا وفلسطين ولبنان،حيث تعتبر هذه الدول ولايات في دولتها، وينصب الخليفة الداعشي عليها امراء من اتباعه. ولكن،اذا اقتربنا من الواقع، وبحثنا عن “داعش” و”دواعشها”، نرى انها دولة الفواحش والمحرمات والتكفير والاجرام) ،ثم وردت أخبار أخرى أنها لم تغتصب لكنها قدمت نفسها طواعية لجهاد النكاح اصرخ وأنا انظر على الجرائد “ليان مروان” بين المقاتليين بسوريا بملابس الصاعقة وتحمل كلاشنكوف خبر صغيرفى أسفل جريدة بصورتها يقطع كل شك يصنع نبؤة تلف الرأس كالزجاجة السابعة من البيرة الساخنة.كانت اسرار ثورات الربيع العربى تتفشى مع كركرة الشيشة والتجريس الثورى ينتشر مع سحب الدخان من مهاويس الكفاح السلمى لمجازيب جهاد النكاح انه التطور الطبيعى للحاجة الساقعة التى نتجرعها باسم ”الثورة- كولا".. احضرت اللاب توب وبدأت البحث (ليان) ظهرت فى فيديو..الصوت صوتها فذاكرتى الصوتية تشبه ذاكرة العميان نفس عيونها؟! أعرفها منذ جأت مع ثلاثة غيرها من وكالة أخبار فرنسية لتغطى احداث ثورة مصر فى يناير .ولكن الفيديو مشوش أنها المراسلة العربية التى تحدثوا عنها؟! 

(قالت:نعم قدمت نفسى طواعية وعن حب لثلاث مجاهدين،استشهد احدهم بعد ترك سريرى بساعة لقد أحببتهم وتزوجتهم تباعاً فى ثلاث أيام، فلم يسبينى أو يؤينى أحد؟! الرجال يفعلون ذلك دوماً؟!)

 فهل فعلا تم اغتصابها؟هل قدمت نفسها لجهاد النكاح؟هل كل هذا هراء  شبحها لايفارقنى..تلك الفتاة التى تملك وجها صبوحا وعيون زرقاء عميقة وتتود إلى بروحها,كانت لهجتها باللبنانى ولكنتها الفرنساوى تدغدغنى كانت آخرعلاقتى بها فى فورة 25 يناير حيث جذب الأنتباة "بمقهى البستان" طاولة حولها ثلاث فتيات أجانب يدخنون النرجيلة ومهتمات بأمر مظاهرات النساء بالثورة ومع كل واحدة لاب توب عرفت يومها "ليلا" ناشطة حقوقية ,لبنانية، تعمل فى وكالة أخبار فرنسية وتغطى أحداث مااسمتة (ربيع الميادين) كانت الوحيدة بينهن التى تعرف العربية؟ ترى أن مايحث فى مصر"حالة ثورية" وتقول فرق بين الثورة والحالة الثورية؟! ولاتكمل ماالفرق! هل يعني هذا أن آياد خفية تحاول هدم المجتمع العربي وتحاول تدميره بإعادة دور الجواري، هوس جنسي باسم الدين أو الثورة يدور الكل في فلكه كشكل من أشكال التغييب؟

أعود لكتاب"الجرزان المقتول الغلاف" وقد قررت ألا اطرق باب البخارى، ف"ليلان" جعلت ملف"سبايا الجهاد" على أسنه الرماح: ففي قديم العهد عندما تكون هناك معركة وينتصر فيها المسلمين يكون من بين أسرى العدو الكافر سبايا من النساء يقال سبيت النساء سبياً وسباء،وهذه سبية، وتقول(خرجت السرايا فجاءت السبايا) والسبي ما يسبى والجمع سبى والنساء لأنهن يسبين القلوب فيسبين فيملكن؟ وفي التفريق بين السبايا والأسرى فالسبايا هم الصبيان والنساء الذين ظفرالمسلمون بأسرهم أحياء والأسرى هم الرجال والمقاتلون فأساس نشأة السبي وجود النساء والصبيان في ميدان القتال ووقوع الأسر ومن هنا أيضاً تساق النساء أسيرات فيصرن بعد القسمة في أيدي المحاربين ولما كان الشأن الغالب أن يقتل بعض أزواجهن ويفر بعضهم الآخر وجد المسلمين انه من (الواجب كفالة هؤلاء السبايا بالإنفاق عليهن ومنعهن من العداوة والفسق) لأن من المصلحة لهن وللبيئة الاجتماعية،أن يكون لكل واحدة منهن أوأكثر كافل يكفيها هم الرزق ولذا يدافع الامام الكستانى‘ والامام محمد أبو زهرة، والشيخ الشعراوى،عن الإسلام بإيضاح أن  :   [الإسلام ما فرض السبي ولا أوجبه ولا حرمه أيضاً،وإنما أباحه لأنه قد يكون فيه المصلحة حتى للسبايا أنفسهن ومنها أن تستأصل الحرب جميع الرجال من قبيلة محدودة العدد مثلاً ، فإن رأى إمام المسلمون الكفءأن الخير والمصلحة في بعض الأحوال أن ترد السبايا إلى قومهن جاز له ذلك ،أو وجب عملاً بقاعدة جلب المصالح ودرء المفاسد،وكل هذا إذا كانت الحرب دينيه فإن كانت الحرب لمطامع الدنيا وحظوظ الملك،فلا يباح فيها السبى ]..

ولأثبات أقوال الشيوخ العظام،رحمهم الله.اجد بفصل بالكتاب الأتى: ( في الدولة العباسية ثبتا حافلا من خلفاء عظام ولدوا من الجواري" السبايا " أولهم المنصور ثاني خلفاء بني العباس، فقد كانت أمه جارية تدعى سلامة. وكان للخليفة المهدي عدة جوارٍ شهيرات مثل رحيم،التي رزق منها العباسة،والخيزران أم ولديه موسى الهادي وهارون الرشيد أعظم خلفاء الدولة العباسية. وكانت أم المأمون جارية تدعى مراجل، كان المعتصم بالله والواثق والمستعين والراضي والمستكفي وغيرهم من خلفاء بني العباس جميعا من أبناء الجواري.ونجد بين خلفاء الأندلس عدداً من نسل الجواري،مثل عبد الرحمن الناصر أعظم خلفاء الأندلس فقد كانت أمه جارية أسبانية نصرانية تدعى"ماريا"،وكذلك هشام المؤيد بالله، فقد كانت أمه (صبح) الشهيرة (أورود) وهي جارية نصرانية لبثت زهاء عشرين عاماً تسيطر بنفوذها على حكومة قرطبة،فيعلل مابدى مزممة ،وكأنه مرحمة!! تنقلنى د."بدرية أوجوك آن"المؤرخة التركية وهى وتتحدث عن"إلتزام المسلمين باحكام السبايا" وقد يدأت اهتم بالموضوع وعينى عليه لكتابته بالملحق الدينى لعلى ازغلل به شبق النشاب الصحفى، فيخلى بينى وبين مواضبعه المقترحة .

تقول د."بدرية أوجوك": تمسك المسلمين بتعاليم قرآنهم بشدة،فيما يتعلق بالسبايا،وقد ظهرت فيما بعد مشكلة فى الآهوت الشيعى فعدد من امهات الأئمة الذين يعدهم الشيعة من المعصومين كالانبياء (هم ابناء جواري أو سبايا ) ؟

ولكن سماحة الإسلام تعدت ذلك، وتنقل من كتاب (اكمال الدين واتمام النعمة) لأحد رجال الدين الشيعي ابوجعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي يلقبه الشيعة بالصدوق "بكتابها- عدة صفحات:" قال الصدوق: حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحق الطالقاني قال حدثنا عبد الله بن محمد السلمي قال حدثنا محمد بن سعيد بن محمد قال حدثنا عن صدقة بن ابي موسى عن ابي نضرة قال : لما احتضر ابو جعفر محمد بن علي الباقر عند الوفاة دعا بجابر بن عبد الله فقال له : ياجابر حدثنا بما عاينت في الصحيفة؟ فقال له جابر: ـ نعم ياابا جعفر دخلت على مولاتي فاطمة لأهنئها بمولودها الحسن فاذا هي بصحيفة بيدها من درة بيضاء، فقلت ياسيدة النسوان ما هذه الصحيفة التي اراها معك؟ قالت فيها اسماء الأئمة من ولدي، فقلت لها : ناوليني لأنظر فيها قالت : ياجابر لولا النهي لكنت افعل لكنه نهي ان يمسها الا نبي او وصي نبي او اهل بيت نبي ، ولكنه مأذون لك ان تنظر الى باطنها من ظاهرها.. قال جابر : فقرأت ماقدرت عليه؟! 
فاذا فيها: 
( ابو القاسم محمد بن عبد الله المصطفى امه آمنة بنت وهب.- ابو الحسن علي بن ابي طالب المرتضى امه فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف.- ابو محمد الحسن بن علي البر.- ابو عبد الله الحسين بن علي التقي امهما فاطمة بنت محمد.- ابو محمد علي بن الحسين العدل امه (شهربانويه بنت يزدجرد ابن شاهنشاه-  سبية). - ابو جعفر محمد بن علي الباقر امه ام فروة بنت القاسم بن محمد بن ابي بكر.- ابو ابراهيم موسى بن جعفر الثقة (امه جارية اسمها حميدة). - ابو الحسن علي بن موسى الرضا (امه جارية اسمها نجمة).- ابو جعفر محمد بن علي الزكي امه (جارية اسمها خيزران) ثم فركت عينى فسحبتها الطاهرة ويبدو أنها اعتقدت أنى انتهيت.

لم ارتح للغيب الشيعى،فكيف يقرأ جابر باطنها من ظاهرها؟! وكيف يكون غير مسموح فنوجد الحيل؟!

ولكن المعنى وصل: فسلامة ،والخيرزان ،و(صبح) الشهيرة (أورود) ..كن نساء رئيسات،سلطانات منسيات،لااستغرب هذا ففى التاريخ المصرى "شجرة الدر" الجارية المحظية ححيث أختارها الملك الصلح  أيوب من طابور عرض الجوارى فأعجبه جمالها ودلالهاالتركى،لتصبح سلطانة حقيقية تاريخية ينادى لها  ب : " اللهم احفظ الجبهة الصالحة ،ملكة المسلمين ،نعمة الدنيا والدين، صاحبة السلطان الملك الصالح "...

وما لفت نظري على حين فجأه هو قولا (للجاحظ) كان ميل العرب للإماء أكثر من الحرائر لأن الجمال في كثير من نساء هذه الأمم المفتوحة أوفر،والحسن أتمّ فقد صقلتهن الحضارة وجلاهن النعيم، ولأن العادة أن لا تُنظر الحرة عند التزويج بخلاف الأمة، لذلك صار أكثر الإماء أحظى عند الرجل..قالرجل قبل أن يملك الأمة قد تأمل كل شيء منها وعرف ما خلا خطوة الخلوة فأقدم على ابتياعها بعد وقوعها بالموافقة،والحرة إنما يستشار في جمالها النساء،والنساء لا يبصرن من جمال النساء حاجات الرجل ومواقفهن قليلاً.والرجال بالنساء أبصر وقد تحسن المرأة أن تقول أنفها كالسيف وعينها عين الغزال،وعنقها إبريق فضة وشعرها العناقيد، وهناك أسباب أخر بها يكون الحب والبغض.و القرب والإنجذاب ومن أقوال العرب فى ذلك : “ الأمة تشترى بالعين وترد بالعيب، والحرة غل في عنق من صارت إليه ”..

اقلب بالجرائد القديمة الاجنبية .. بالصدفة فى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تموز 2007 وجدت فيها: هددت ( وزيرة الخارجية – الإسرائيلية ) السابقة (تسيبي- ليفني) بالفيديوهات الخاصة بممارستها الجنس مع معظم المسئولين الفلسطينيين وعلى راسهم صائب العريقات وياسر عبد ربه (وكانت قد تحدثت ليفني،عن نشأتها في كنف والديها البولنديين المهاجرين إيتان وسارة،حين كانا ناشطين في عصابة "ارجون" المتطرفة، وذكرت أنهما تزوجا يوم إعلان إسرائيل لتصبح علاقتهما مرتبطة بذكرى ولادة الكيان الذي أسهما في تأسيسه! وقالت إنها ترفض التنازل عن شبر واحد من أرض "يهودا والسامرة" احتراماً لوصية والديها اللذين أقنعاها بأن "يهوه" أعاد شعبه التائه إلى"أرض الميعاد" أدت ليفني الخدمة العسكرية برتبة ملازم، ثم درست القانون في جامعة تل آبيب، لتلتحق بين عامي 1980 و 1984 بجهاز الموساد دون أن يُعرَف الكثيرُ عن نشاطاتها الاستخباراتية،سوى أنها عملت في الإدارة القانونية للجهاز وتطلبت بعض أنشطته إقامتها في باريس،لتُعرفَ هناك بـ (حسناء الموساد) واعترفت تسيبي ليفني بأنها مارست الجنس من اجل الحصول على معلومات تفيد اسرائيل فى القضية وتتذكر ليفني كيف أنها كُلِّفت بمهمتها السرية تلك في عام 1982وكم كان من الصعب عليها أن تخبر أيا كان بما كانت تقوم به في الخارج على الرغم من أن حكومة بلادها كانت تخوض وقتها حربا في لبنان.واعترفت بأنها كانت مستعدة لكي تقتل آخرين في سبيل بلادها، وتضيف: "كنت مستعدة أن أقتل وأغتال.وعلى الرغم من أنه ليس من القانوني تماما أن تفعل ذلك، لكن الأمر يكون مبرَّرا إن كنت تفعل ذلك في سبيل بلادك؟!

وذكرت صحيفة ''الديار'' اللبنانية على موقعها الإلكتروني أن حسناء الكنيست صرحت بأنها استفتت الحاخام الأكبر في إسرائيل فأفتاها بأنه :

''يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل ''.وقالت ليفني إن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصياتٍ فلسطينية كانت مزوّدة بالكاميرات التي تصوّر الممارسة؟! 

وكانت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الإسرائيلية قد أعادت نشر مقابلة الـ ''التايمز'' مع تسيبي ليفني،وعلقت عليها بأن ليفني قامت بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل في أثناء عملها في الموساد،منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولُوحقت مرات عدة قضائياً في دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكّن من تخليصها.؟! وعن سبب حرمان نفسها من علاقةٍ عاطفيةٍ طوال تلك السنوات،قالت ليفني خلال اللقاء 'إن العلاقة الرومانسية تتطلّب الأمانة والصدق والاخلاص بين زوجيْن،وأنا،بالطبع،لم أتمكّن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد'؟! واضافت: ''لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبّب أي أذى أوضررٍ إن التزم الطرفان بالقواعد والضوابط''وجأت زيادات بصحيفة بديعوت أحرونوت فاعترفت ليفني بأن أكبر وأشهرالحاخامات في إسرائيل أباح (ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلوماتٍ) فالفتوى عامة ( لنساء الموساد وللإسرائيليات )،وليست خاصة بوضع ليفنى؟! مستندا إلى أن الشريعة *اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة وتبين أنها فتوه الحاخام «آرى شفات»، حيث رأى « أن الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع "إرهابيين"من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، وإن اسرائيل لاتنس ماحدث فى السبى البابلى؟! وهكذا أعلنت إسرائيل استخدام المرأة فى الجيش الإسرائيلى كسلاح رسمى ووسيلة دعائية للمشروع الصهيونى! وتذكرت جهاد النكاح فى سوريا !! نظرت لصورها المختارة بالعدد،إنها نوع من الجمال الحاد القسمات تجلس فى ثوب سماوى قصير واضعه ساقَ على ساقِ غير هيابه من ظهور اللون الكحلى لملابسها الداخلية وهى تراقب عيون من يحدثها أكثر من عنايتها بكلامه،فكل شيىء سيتغير فى الفراش؟!  

يالا الحاخمات ويالا الفتواى..

فلا اليهودية ولا الإسلام قد اباحا الزنا ضحكوا على (ليفنى) فتحوات لمومس فى الموساد تحت شابو دينى؟ فلماذا لايضحكون على (ليان مروان) بنفس الغطاء فى سوريا؟! هكذا تم تآول سفر التكوين فى التوراة بين قصة ابراهيم بمصر وقصة إبراهيم وإسحاق بفلسطين؟!واساطير جنسية كثيرة لانبياء الله سليمان ونوح وغيرهم. ففى التوراة مشهد مسرحى (لإيمالك) ملك الفلسطينيين مع كل من النبى إبراهيم والنبى إسحاق "ولده" الذى فى كل مرة تزوغ عيناه على النساء "نساء النبى إبرام وابنه إسحاق" ويكرر نفس غيه ويدفع الثمن ندماً وغنماً وعبيداً ؟! فكرة تبرق كالنار برأسى هل تسرب جهاد النكاح من الإسرائيليات *لتراثنا الإسلامى القديم!؟ فعند الجوع وعند الخطر فاللعب بالنساء مباح..مباح... 

بعد اسبوع كانت جريدة الصباح عند باعة الصحف..وعنوان بصفحتها الرئيسة: الأنسه (تسيبي- ليفني) (وزيرة الخارجية - الإسرائيلية) مصابه بالايدز ؟!

ولازلت عندى رغبة بأن احول هذا المقال لرواية

بهذا المقال أنا فى شروع فى رواية