أحمد عادل - يوم الوداع


يوم الوداع


بقلم: أحمد عادل 


يوم الوداع كان الممات دفنت حبيبتى وعدت أرثو الذكريات
 فوق الفراش تركَت كتاب فضته فوجدتها ترثينى فيه مدونات
إذ تقول بأوله يا احمدا 
هل تأتنى فى تربتى إشفاقا ومعروفا إنى وحيده بوحشةٍ وهواك عنى اليوم مصروفا 
يا موت كن رجلا وواجهنى أنا انا من بقوة ساعده جعل الحديد المستقيم كمنحنى
 خذنى أنا أنا لست اولد كى أكون بدونها خذنى لها إنى عشقت نسيمها
 إنى قوى لأنها كانت إلى تحبنى هى ك الوقود اذ وهنت بالحياة تُمدّنى 
الموت شابٌ أحمق ينتقى أجمل فتاه فتاة عمرى حسنها يعنى الحياه أسترقدى تحت الثرى إنى منعت يداى عنكى تصبرا
 أنى أعود إلى الورا إنى كعوداً فارقته بقية الأعواد فتكسّرا 
النبع كان أمامى بالشمس تبخرا أرجو لقاء حبيبتى أين الطرق ؟ وإلى الحبيب سأعبرا