ترجمة عربية لكتاب "تاريخ الحركات والأنشطة الماسونية السرية في الدول الإسلامية "


ترجمة عربية لكتاب
"تاريخ الحركات والأنشطة الماسونية السرية في الدول الإسلامية"

صدر حديثاً عن المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة كتاب" "تاريخ الحركات والأنشطة الماسونية السرية في الدول الإسلامية "

"للكاتب الدكتور عبد الهادي حائري وترجمة د/ عادل  عبد المنعم سويلم  ود /منى أحمد حامد
المعنى الأصلي لهذا المصطلح "الماسونية" يمكن تفسيره بصورة مختلفة، فعلى سبيل المثال فإن الحرفي أو البنّاء الذي يعمل بشكل حر ويستخدم في عمله للحجارة المنحوتة أدوات حرفية مثل القدوم والشاكوش والبلطة والمسطرين يطلق عليه اسم "فريماسون" نظرًا لأن مثل هذه الحجارة المنحوتة تسمى في اللغة الإنجليزية "فري ستون" كما أنه من المحتمل ان هؤلاء الحرفيين قد أطلق عليهم اسم "الأحرار"نظرًا لأنه في عصر حكم الأنظمة الإقطاعية في أوروبا كان هؤلاء الحرفيون أحراراً في عملهم يسافرون إلى أي مكان في بلادهم يكون في حاجة إلى خدماتهم ويعملون هناك.

ولأن هؤلاء الحرفيون كانوا على أهمية كبيرة من الناحية الصناعية والفنية والمجتمع  في حاجة ماسة إليهم كانوا يرون أنه من الواجب عليهم أن يحافظوا على أسرار مهنتهم فيما بينهم وأن تكون لهم رموز وإشارات خاصة، حيث انضموا إلى النقابات والاتحادات المهنية والعمالية التي كانت تتميز بالسرية والتخفي، وهذ النوع من النقابات والاتحادات الماسونية السابقة سمي بعد ذلك "بالماسونية العملية". وكان هذا في القرون الوسطى لكن في القرون التالية أخذ البناءون والحرفيون الأحرار في نقل مكانتهم الاجتماعية في المحافل من الأقلية إلى الأكثرية بين الأغنياء وعلية القوم والعلماء والمفكرين، ومذ ذلك التاريخ بدأت المحافل "الماسونية النظرية" في الظهور.وقد جعلت هذه الماسونية بأسلوبها الجديد عنوانها العلانية ولكن كانت لها برامج وتحركات خفية سرية ومازالت.


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء