وسام عثمان - ما تلمعش جزمتك أكتر من لمعة جزمة العمدة






ما تلمعش جزمتك أكتر من لمعة جزمة العمدة


بقلم وسام عثمان


كان يا مكان، في هذا العصر والأوان، في الحواديت بيتقال، كان في راجل غلبان، لكن عندي هنا في الحدوتة، الراجل ده إنسان، ومخلص وصادق كمان، فاتح قلبه للناس، حبه ربه فحبب فيه الإنس والجان، بتقول جان؟ أيوه، ما هو الحب لما يبقى فوق طاقات البشر يبقى القصة فيها جان، والبسمة في وش أخوك صدقة، شوفوا بقى قد إيه عنده صدقات في الميزان، قطع عهد على نفسه يسعد الناس، منها يبسطهم ومنها ياخد ثواب كمان، وﻷن كلامه طالع من قلبه، وصل لقلوب الناس، وقعد وربّع وبقى سلطان، هو البرنجي والكنجي والشنجي، هو البريمو والأسطورة كمان، في التعامل إنسان، وفي الشغل تقيل ومليان، أيقونة للسعادة، والكل بيتعلم منه، وهو المعلم رغم صغر سنه، والتلامذة لما تشوف النجاحات، تقول القطر عليها فات، ونبدأ نشوف للحسد نظرات، والحقد يملا الشوارع والطرقات، حتى الكبار يقولوا ليه ياخد كل الصقفات، وكمان بيعلا مع الوقت وزيادة اللايكات، إزاي يبقى أحسن مننا، وإزاي لمعة جزمته تبقى أكتر من لمعة جزمة العمدة، وكل الأولاد، يبقى لازم اللمعة تنطفي عشان لمعتنا تبقى هي الجنان، لازم براعة شغله تختفي، عشان شغلنا يظهر ويبان، أمال حناكل عيش إزاي من غير ما نخليها سلطة، والتوت يبقى زي البتنجان، المهم، ما تدقوش في الكلام، الأهم إن مفيش واحد كويس حيسيبه الرحمن، ربك اللي بيعوض، وهو اللي بيعطي، وهو اللي بيمنع كمان، خليها على الله، من غير ليه وإزاي ومين وإيه اللي كان، كل حاجة حتروح صدقوني، وما يفضل إلا سمعة الإنسان، توتة توتة، عمرها ما حتخلص الحدوتة.

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +

1 التعليقات:


الإبتساماتإخفاء