خالد علي-رنة تليفون


رنة تليفون

خالد علي

الساعه 2 بالليل
رنة تليفونها المعتادة
مع دقات قلبها بزيادة
مع أصوات مزيكا slow
كانت هى بتبكى خفيف
نور الأوضة ال pink ضعيف
صوت تليفونها بيسكت فجأة
صوت منبوح بيرد " ألو "
بعد دقيقة ونص عياط
المزيكا الهادية بتهدى
نور الأوضة يقطع فجأه.
التليفون يترمى ع-الأرض.
تفشل قصة ست سنين
بعد دقيقة و نص عياط
الاتنين كانوا متفارقين.
الجوابات كلها تتقطع
الكركبة بتغطي الأوضة
الدباديب تترمي على الأرض
و الأرقام في القايمة السودة.
تيجى الشمس بسرعة و تقفل
آخر صفحة من الحدوتة.
عدا يادوب شهرين إتنين
عدوا ببطء على الإتنين
حالة خوف ..
حالة صمت ..
نص اليوم بيروح ف النوم
أغلب أوقاتهم روايات
عن قصص الحب الأنتيكا
أغلب حواراتهم ف الشات
على نفس النور و المزيكا
هي بتحكي لحد غريب
عن تفاصيل الست سنين
هو بيحكي لواحدة غريبة
عن أيام مليانه روتين
سنه بتعدى عليهم تانى
سنه أو أكتر بالتحديد
الاتنين عايشين فى هدوء
طول ما الطرف التانى بعيد
بعد مرور شهر و سنتين
هو بيعرف واحدة جديدة
هي بتعرف حد جديد
هو بيقبل حضن مكانها
هي بتقبل ضهر مكانه
الإتنين ببساطة إختاروا
حب جديد بيضحوا عشانه
الأحلام بدأت تتحقق
لكن مش نفس الأشخاص
الأفعال بدأت تتكرر
لكن مش نفس الإحساس
المزيكا لازالت صاحية
بس الطعم غريب متغير
الإحساس باللذة بيبهت
الإحساس باللهفة صغير
اللي إتبقى يادوب كام ذكرى
عايشه بتوجع ف الاتنين
هو بيسأل نفسه ف سره
" امتى حشوفك تانى و فين ؟ "
هى بتسأل دايما عنه
" هو ياترى مبسوط مع مين ؟ "
فضل الحال على كدا شهرين
لسه الاتنين متفارقين
شافت حلم غريب تفاصيله
واحده بتحضن واحد جامد
متعلق دراعاتها عليه
قامت مخضوضة و مرتبكة
حاسه بشىء عن روحها حايشها
حاسة بأنه حقيقى واحشها
دخلت هى ف يوم ع الفيس
دخلت على بروفايله و شافت
بوست بقاله يومين بيقول
" أنا مش عايز حد مكانك "
أنا مش قادر أعيش مع غيرك.
لسه حتكتب هى رسالة ..
" أنا شوفتك ف الحلم إمبارح "
إتفاجئت علشان تليفونها
رن الرنة بتاعت رقمه
فتحت هي عليه فى ثوانى
أول جملة اتقالت كانت
" عدا يا دوب سنتين و شوية..
و انتى فى كل دقيقه واحشانى "

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء