قبل بدء الخليقة بكثير..


 قبل بدء الخليقة بكثير.. 

 متولي حمزة



قبل بدء الخليقة كان العالم يسوده الرحمة و العدالة.. الضغينة كانت أبغض الحلال كالطلاق.. الكره و التنافر بين البشر و بالتحديد الرجال.. حياة هادئة لا يشوه إياها غير المنافقون من الخلق.. – أقصد – الخلق الموجودون قبل البشر..

و السؤال.. هل هناك بشر قبل خلق البشر !؟..
فالإجابة.. واضحة وضوح الشمس في عنت النهار !.. كان بشر لا يعرفون الكره.. الولاء و الطاعة من واحد لواحد فقط.. من – الله – لله.. فلا تعنت ؛ لا بغضاء ؛ لا تنافس ؛ لا عبوس ؛ لا تباعد.. بل الحياة كانت هادئة.. فالجن مخلوق للعبادة و الطاعة.. الإنس مخلوق للعرفان و عدم عنته.. و الآخرون من المخلوقات التي باتت و ما زالت بعد خلق البشر.. فالديناصور المنقرض كان يطيع !..
أما البشر !؟.. فلماذا التمرد حليفهم و مساعدهم ؟..
لماذا الكره بينهم و هاجسهم اللعين ؟..
لماذا التنافر بينهم كأنه ماء غير آسن ؟..
لماذا نترك البلاد بعد أن نقتبس ما يكفينا ؟..
لماذا نثبها و نلعنها و نصنع مكائد جما بها ؟..
أما الإجابة..
و لأن النذالة و البغض غايتا البشر الكبريان.. – فللأسف – هذه الإجابة.. و هذا – و للندم – السبب..
فكما أخذتم.. أعطوا.. و لتعطوا اعلموا أن العطاء بالثب يضيعه..

كما اعطيتم ستأخذوا و لتأخذوا.. فلا بد من الشكر.. و هو العمل..


الإبتساماتإخفاء