الاء عبدالحكيم - وتحولت





وجدتها صدفه ذات مساء تبكي بحرقه كمن فقد طفله الوحيد ..
صوتها الطفولي الملائكي جعلني أهيم عشقا فيها
أسرني .. بعثرني ثم أعاد لملمتي سريعا إلى جسدي
مررت بمراحل طفولتي وشبابي وشيخوختي حين همست (أحتاجك وبشده)..
أدمنتها .. وبقيت أنتظر كل يوم حديثها 
صدفة ؛ قالت أحبك ولا تسألني عن سبب .. صدفة أخرى أتتزوجني!!
وأنا والله ما تكفيني الكلمات في وصف غرامي لها 
نزعت هديتي الأولى لها لكنني كنت فرحا أشد الفرح بعرضها ف وافقت مسرعا ليزاداد بيتي سكرا ووتحول حياتي إلى جنة أنعم فيها بالنظر إلى عيناها والخلد في أعماقها ..
تطور طبيعي لأي علاقة بدأت بغرام كغرامي
عشقتها حد الجنون
وأحببتها إلى أن نفذ الحب من مني وتخلق فيني كل ليلة أضعاف ما ينفذ كي أمنحها إياه 
إنها فاتنتي الحلوة ..
أصابتني اليوم لعنة حبها .. تللك اللعنة التي لاتملك جزءا منها ولم يكن لها أي علاقة بها.. 
أصابتني وأصيبت بقدري وأكثر 
أتتني صباح اليوم باكية تشكو الضياع مني 
وأنا الذي حين يتساقط من يومي ثانية دون صوتها أهيم على وجهي باحثا عنها كأنني منذ مولدي خلقت في صحراء لا زرع فيها ولا ماء .. و حين تحضر تزهر صحرائي بها وتتحول إلى حديقة غناء 
أيعقل أن يمنحني الله عقلا وأتركها 
سكر شفتيها 
خمر عينيها 
براءة ملامحها 
عذوبة صوتها
أنوثتها .. طفولتها ورقتها 
إنها تجبرني على البقاء..
ليتها تعلم كم أحبها .. ويعتل قلبي لألمها 


الإبتساماتإخفاء