متولي حمزة - قراءة في سيناريو سينمائي



المشهد الخامس..
( نهار / داخلي )..
قراءة في سيناريو سينمائي..

سيناريو و حوار : الكاتب. متولي حمزة.. 
.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

كنت قد استيقظت من نومي في الساعة السابعة و النصف.. عندما اخبرتني الساعة الموضوعة على الحائط..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

بعدها.. قمت إلى المرحاض انعشت وجهي بالماء البارد اللذيذ الذي أحدث أثر نشوة ثقافية في جسدي ليصل لعقلي.. لم اعير المطبخ الواقع بجانب المرحاض بعدة مترات بسيطة اهتماما.. لأجري نحو المكتبة التي تقع بعدهما مترات أخرى.. كان القسم الجديد الذي احضرته.. الذي يحمل اسم "سينما".. ملاذي.. لأسحب كتاب عشوائي ليظهر لي كتابا في يدي.. يحمل أسم "ش.م.م" الذي يحمل اسم مؤلفه تحت عنوان "سيناريو و حوار شريف الحطيبي".. أخذته كالعادة جالسا على مكتبي الأسود الموضوع بمنتصف المكتبة الشخصية العظيمة.. فتحته.. قرأته..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

ساعتان..
 انهيته.. اغلقته أخيرا..

دقائق..
كان الكتاب يعود مكانه..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

اقتربت من "اللاب توب" الخاص بي.. اسود اللون أيضا.. لاجتاز التحميل الذي عاد سريعا بعدما ملئته روايات.. فتحت ملفا جديدا ؛ لتبدأ عملية النقد الشامل..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

دقائق أخريات..
كان الكلام يهاودني و يراودني..

ساعة..
اكتمل النقد في صفحتان اثنتان كليهما مملوءتان كلاما عتيقا عريقا.. يحمل معظمه كلاما ساخرا.. يعبر عن مضموني الواقعي من ناحية الكتاب.. بعدها كان منشورا على جريدة و دار "ورقة" الثقافية..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

لنقرأ فيه..
كتاب جذاب.. شيق ممتع.. يجعل المهموم يفرح.. و الحزين يضحك.. و الكئيب يشوب.. و الحياة تفرج.. لأن ؛ الحياة جميلة و السيناريو أجمل.. لنجد في حواره سخافة و خفافية الدم المصري.. ليروي "الحطيبي" لنا واقع مصري كامل المعالم لنشاهد الحروف  تتجمع وتستجمع معها مشاهد الكتاب ليظهر أمام  القارئ فيلم سينمائي ؛ و كأن القارئ يشاهد فيلم سينمائي كامل المعالم و واضح الابعاد الدرامية.. لأنه بالفعل..
عظيم روائيا.. و يستحق الإهتمام به سينمائيا..
.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

بعد دقائق أخريات للقراءة..
أغلقت موقع الجريدة من المتصفح.. طبقت الشاشة على لوحة المفاتيح..

بعدها..
أنهيت المعتاد..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  . 

قطع..

.  .  .  .  .  .  .  .  .  .


الإبتساماتإخفاء