هيثم جبل - فى المفترق



بقلم: هيثم جبل

دَعِيني أفتشُ في نهرِ قلبي 
عنِ الآهِ في صمتِها المُحتَرِق.  
....
وأَرمي بروحي بأنهارِ 
وَچدٍ لأَطهُرَ مِن  لفحِ نارِ القلق .. 
....  
دعيني لعَينِي ، فما زاد شوقي
بأضلاعِ ذاتي // سوى دمدماتِ الهوى والغرَق.    
....
سبوحاتِ روحي تزيدُ ذنوبي 
وحادي الضنى يستبيحُ الوريدَ // ويحمي الطُرُق 
.....
أما آن للقلبِ ، ذاكَ المُتَيَّمُ 
أن يحتويهِ شعاعُ الفلَق.    
....
تزيدينَ بُعداً فأزدادَ قُربا ، 
كَطيرٍ تدانى على النارِ يوماً // لكي يحتَرِق... 
....
كأنّي وأنتِ عشيقانِ 
كُنَّا برَبعِ الصبابةِ نبني قصوراً ، 
وننسجُ حُلماً ، 
تناثرَ في الليلِ بينَ السفوحِ // وفي المُفتَرَق.   
....
عيونكِ في الليلِ كانت بلادِي ، 
وشَعرُكِ ينسابُ بينَ الضلوعِ كنهرِ الفُراتِ ، 
ووجهُكِ وجَّهَ وجهِي إلَيكِ ، 
فأقبلَ قلبيَ شطرَ الهوى مُستكيناً  // وتاه 
....
خلَقتُكِ من چمرِ هذا السَّمُومِ ، 
فبيني وبينكِ جُرعاتُ نارٍ // وألفانِ آه...  
....
أنا مُتعبٌ ،
 فهل تَسمحي لي ، 
بأن أوقفَ النبضَ كي  أعرِفَ الآنَ 
// معنى الولوجِ لبابِ الحَياه....  
....
أنا مُتعبٌ ، 
فهل تسمحِي لي ، 
بأن أستريحَ ولو بعض وقتٍ
//  بأحضانِ نارِكِ بينَ الشِّفاه...  
....


الإبتساماتإخفاء