مروة الجمل.. من "وكسة" الى الستار الأبيض".. واليكم



 مروة الجمل: الطبعة الثانية لرواية "وكسة" مُعدلة ومُنقحة والغلاف الجديد واخد من روح شخصيتى .. و "الستار الأبيض" تناقش عدة قضايا تخص المرأة منذ الطفولة. 

 


حوار: أسماء بركة 


عرفها القارئ من خلال حواديتها فى سياق شِعرى عبر مواقع التواصل الإجتماعى لكنها قدمت له "وكسة" فى أكتوبر الماضى وقريبًا تُقدم له "الستار الأبيض". تعمل مهندسة ديكور إلا أن تقديم حلولها الواقعية فى روايتها جعل القارئ يعتقد أنها دكتوره نفسية أبحرت فى نظريات فرويد. ودعاها موقع ورقة للتعرف على شخصها أكثر وكتابتها وخططها القادمة فكان لنا مع الكاتبة الشابة/ مروة الجمل تلك الكلمات.



ما سر تسمية "وكسة" بهذا الاسم؟ 

مبدئيًا وكسة معناها خيبة أو فقدان أمل والرواية بتحكي عن ناس حصلتلها مشاكل فكان ده المرادف الساخر لطبيعة الرواية، ده غير إن الشخصية الرئيسية في الرواية هي الدكتوره سلمى واللي كل الناس بتقولها دكتورة "وكسة".

ماذا عن صدور الطبعة الثانية لها؟

الطبعة الثانية معدلة ومنقحة وفيها فصل زيادة عن الطبعة الأولى ده غير الغلاف الجديد واللي واخد من روح شخصيتي مع شخصية الدكتوره "وكسة"، و احتمال كبير أكتب ليها جزء تانى أعرض فيه مشاكل من نوع تاني ممكن أكون ماغطيتهاش في الجزء ده.

خلال الأيام القادمة سيتم تقديم الرواية من خلال عمل مسرحى من إخراج "تامر الخطيب". حدثينا عن "وكسة" على خشبة المسرح.

تامر الخطيب هو المخرج المسرحي للعمل، ود/ جهاد عز الدين المسئول عن الإعداد المسرحي، وحاليًا لسه في مرحلة الإعداد.

بخصوص تجسيد أدوار الشخصيات. هل تم ترشيح ممثلين بشكل مبدئى أو الاتفاق عليهم؟

والله لسه بس مبدأيًا المخرج اتكلم مع راندا البحيري ورحبت بس مستنيه تشوف ورق الأول.

من أحلامك.. تحويل الرواية لمسلسل تليفزيونى أو "سيت كوم". حدثينا عن رؤيتك لهذا الحلم.

الحقيقة من وأنا بكتبها بقيت شيفاها مسلسل وكل اللي قرأها فعلأ قال كده، وعن نفسي شايفه الدكتوره "وكسة" ممكن تبقى هند صبري أو مي عز الدين.

ليه هما تحديدًا، هل شايفة إن فيهم جزء كبير من شخصية د. سلمى ولا فى رؤية تانية بتتمنى تجسيدهم للدور على أساسها؟

من واقع شخصية "وكسة" وأداء هند صبري ومي عز الدين شيفاهم هما أقرب ناس ممكن يكونوا "وكسة" في ملامح وشهم وتعبيراتهم.

قمتى بمُعالجة بعض قضايا المُجتمع من خلال الرواية فى إطار نفسى متمثل فى الدكتوره سلمى وتجسيدك للشخصية وفقًا لكِ وحل مشاكل أبطال قصصك من خلال رؤيتك الخاصة. لمِا فضلتى تلك الطريقة عن طريقة عرضك للأحداث بشكل سردى متسلسل وحلك لها من خلال الأحداث؟ 

لو حليتها في شكل سردي متسلسل هاتبقى تقليديه وممكن ماتوصلش الحل للمتلقي ففضلت إن الحل يكون بشكل مباشر على لسان الدكتوره "وكسة" واللي هي طول الرواية قاعدة بتتكلم مع القارئ، فكده الحل يوصل أسرع ومباشر.

هل هناك ترابط بين شخصيتك وشخصية الدكتوره "وكسة"؟

"وكسة" هي خلاصة تجاربي في الحياة بشكل كبير والحمد لله أثرت عليا أنا شخصيًا بشكل إيجابي وعلى كتير من اللي قرأوها وفادتهم كتير، وكل الناس اللي بتقرأ "وكسة" وهي ماتعرفنيش بشكل شخصي شايفين إن أنا "وكسة" و تقريبًا 90٪ مقتنعين تمامًا اني دكتورة نفسية مع إني مهندسة ديكور بس هو يمكن الحلول اللي قدمتها حلول واقعية فعشان كده الناس صدقتها.

أعلنتى من خلال حسابك الخاص على الفيس بوك أنك انتهيتى من "الستار الأبيض" عملك القادم. ما الجديد الذى ستقدميه للقارئ من خلاله؟

أولًا "الستار الأبيض" هتكون فصحى سردًا وحوارًا بعكس "وكسة" تمامًا وإن لم تكن العمل الأول اللي بالفصحى، ثانيًا هو إني برصد فيها مشاكل كتير بتتعرض لها البنات والستات في حياتها اليومية متمثلة في نظرة المجتمع ليهم.

هل تم الاتفاق مع دار نشر لطباعتها؟ وهل سيتم طرحها خلال معرض الكتاب القادم عام 2017؟

تم الاتفاق بالفعل بس مش هنعلن عن اسم الدار دلوقتى وأكيد هتكون موجودة في معرض الكتاب 2017 وجايز جدًا قبله كمان.

 من أعمالك السابقة رواية "كذبات" التى تحكى من خلالها عن علاقات الحب عبر السوشيال ميديا  وتطرقتى إلى "بقايا" الجزء الثانى لها. بالإضافة إلى نشرهم إلكترونى عبر الإنترنت. إلى أى مدى ترى دور "السوشيال ميديا" و "الانترنت"  فى مساندة مروة الجمل الكاتبة؟ 

السوشيال ميديا كان ليها فضل كبير في عمل اسم مروة الجمل، لأني بكتب من حوالي 20 سنة بس لما بدأت أنشر على الفيس بوك ناس أخدت بالها من الجمل القصيرة اللي بكتبها، ولقيوا إنها بتحكى حدوته فبدأ ناس تنصحني أكتب قصة أو رواية ومن هنا بدأت التجربة وكتبت أول عمل روائي اللي هو "كذبات"، ونشرته إلكتروني عشان أشوف صداه عند الناس ولما نجح كتبت "بقايا" الجزء التاني ليه ونجح أكتر من الجزء الأول الحمد لله وبعد ماكتبت "وكسة" ماخدتش قرار نشرها غير لما لقيت الناس بتسألني إيه الجديد.

 أعلنتى بأحد اللقاءات التليفزيونية لكِ عن أن "المرأة" هى قضيتك وخاصة المرأة المُطلقة، وتناولتى عدة قضايا لها بأعمالك حتى الآن بالإضاقة إلى عملك القادم الذى ستناقشى من خلاله أيضًا تلك القضية. لمِا اخترتى القضية متمثلة فى مرحلة حياة المرأة فقط بعد الطلاق دون بقية مراحل حياتها التى تسبقها أو التى تكتمل بدون حدوثه؟ 

مش عايزة أحرق الرواية الجديدة بس أنا مناقشة فيها قضايا كتير تخص المرأة منذ الطفولة أي قبل الطلاق وبعده.

تعرف عليك القارئ من خلال كلماتك فى "الشِعر" خلال أول ظهور لكِ، ولكنك قدمتى أعمالك له متمثلة فى فن "الرواية" فقط.  لما فضلتى تقديم كلماتك من خلال "الرواية" عن "الشِعر"؟

مابقدرش أصنف نفسي شاعرة بحسها كلمة كبيرة أوي، أنا بكتب اللي بحس بيه واللي بيخطر على بالي وممكن مايكونش موزون أوي أو مقفى بس بيقولوا إنه حلو وبيقولوا إنه "شِعر"، أما "الرواية" فبلاقي فيها نفسي يعني عشان مصطلح الحدوتة اللي بحبة جدًا يعني حتى في تعريفي على الفيس كاتبة إنى بكتب حواديت، وحتى "الشِعر" بيبقى عبارة عن حدوتة مش مجرد كلام مرصوص.

النجاح والاستمرار. كيف تحققيهم وفقًا لكِ كى تستمر وتلمع كلماتك فى سماء الأدب دائمًا؟ 

أول حاجة بأني أحاول أطور من نفسي وأعرف نقاط ضعفي وأقويها، وباخد بأراء الناس اللي ماتعرفنيش بشكل شخصي لأنهم مش هايجملوني بس في نفس الوقت مش هايهدمونى، ثانيًا أي حاجة سلبية مش ببصلها بخليها تبقى درجة تعليني أكتر، ثالثًا بقرأ كتير وبراجع اللي كتبته كذا مرة وكل مرة بعدل للأحسن.

كيف تَرىِ الساحة الأدبية بعينك ككاتبة خلال تلك الفترة . وماذا تتوقعي للمستقبل؟

الساحة الأدبية فيها ناس بتكتب كويس جدًا بس مش واخدين حقهم وفيها ناس بترص كلام بس بالبروباجندا بتعمل اسم وشهرة، بس أنا واثقه ان كل ماهنقدم كويس واحدة واحدة الوحش هيختفي هنتعب شوية بس الذوق هايتحسن.