محمد عماد - وات ابوت يور فيرست بروبليم؟



وات ابوت يور فيرست بروبليم؟


محمد عماد 



أصبحت الحياه ليست بائسه فقط بل تتسم بكل أنواع الكأبه المتعارف عليها وغير المتعارف عليها فالكل إعتاد علي أن ينظر للجانب المظلم من الحياه.. إعتاد أن يري الواقع في عده مشكلات وخلافات. مشاكل العمل ومشاكل الزواج وخلافات العائله، الخ...!

وعندما آن الوقت وأعطانا الله الأطفال لنضع فيهم كل ماهو جميل من خبراتنا  وكل ما إستطعنا أن نضعه.. هو "إحترس من هذا فهو دائمًا يحاول سرقتك".. وهذا يحاول خداعك وهؤلاء يكرهونك وهنا توجد الواسطه وهنا توجد المحسوبيه و.... لم نحاول يومًا ما أن نضع في شخصياتهم الأخلاق او الإراده او الإصرار علي  تحقيق الهدف مهما كانت هناك من عقبات. 

واعتقدنا أن كل هذه الأشياء سوف تنمو تلقائيا ولكن الحقيقه كل ما فعله الأهل هو خلق شخص خائفًا ليس من احد ولكنه خائف من هذا الزمن الذي عرض الأهل الي كل هذه الأشياء فاصبح خائف / ـه من أن تـ / يكون يشبه أهله مستقبليا. 

وأصبح أول هدف لهؤلاء الاَّ أكون شبه "الوالد" الذي كان دوما علي خطأ ولم يضع في شخصيته الا السلبيه. 

أما الوالد / ه  يـ/ تشعر بالحزن لانه يـ/ تعتقد أنه ربي ابن / ته  علي الاخلاق ولكن هو، أو هي  ربياه علي الخوف من المجتمع من التعامل علي الإحتراس من اي احد مما لم يجعل بجانبه الصديق الذي يتكأ عليه واصبح الجميع مثل العصور الوسطي يتحرك معدا قبضته للتعامل مع اي مشكله . 


لم يعمق في اي منا لفظ كن ايجابيا او كن جميلاً تري الوجود جميلاً او اي كلمه لها واقع ايجابي ولكن وضعت السلبيه والخوف من كل شئ تقريبا . ولكن الاشخاص الحقيقيون الذين نجوا هم من استخدموا الكتاب في اعاده بناء شخصياتهم واستخدموا قوتهم بدلا من اعداد قبضتهم للخلافات بل استخدموا قوتهم لتطوير وتطبيق العلم وهذا هو الحل لكي ننجو من مراحل الاحباط والكأبه وايضا النجاه وتقديم ذات رفيعه الي الاهل والاصدقاء وجعل الاهل فخورين بنجاحهم في محاولتهم في خلق ابن عظيم حتي وان كانوا اخطأوا مثلا في زرع القيم المناسبه حاول انت الا تخطئ .



الإبتساماتإخفاء