لمة عيلة - مؤمن محمد

لمة عيلة.



مؤمن محمد
أنا عاوز أتكلم عن حاجة نفسي ترجع زي زمان و ده موضوعنا النهاردة و هي ( العيلة ) و لمة العيلة و احتواء الأب و الأم لأولاهم و الأخلاق اللي كانت بتتربى عليها الأجيال ماكنش في بيتين بيختلفوا على مبدأ الاخلاق، كان كل الأسره زمان بينهم ترابط بياكلوا في نفس الوقت مع بعض و يناموا في نفس الوقت.
و كانت الأم تصحي ولادها تفطرهم قبل ما يروحوا المدرسة. و موعد الغدا معروف؛ الأب يرجع من شغله والعيله تتجمع و بعد العِشا كانت الأسرة  كلها بتنام.
كان التلفزيون معروف أوله من آخره و كل مواعيد البرامج و المسلسلات كمان.
ماكنش الترابط في الأسرة الواحدة بس ده كان موجود بين الناس كلها،  كنت تبقي ماشي يوم الخميس في الشارع الناس تبقي سهرانة علي مسرحية ممكن تسمعها و تكملها من كل بيت جزء و انت ماشي و تاني يوم كله يحكي علي نفس المسرحية. كل الناس اهتماماتهم واحدة و أخلاقهم قريبة من بعض احترام كبير و مساعدة ضعيف، و لغاية ما دخلت التكنولوجيا حياتنا الأسرة تفككت بعدها كل واحد بقى ياكل لوحده و هو ماسك موبايله مابقاش في ترابط بين الاسرة زي الأول.
كترت قنوات التلفزيون و تعددت الثقافات و الأفكار اللي بتتوزع علي المجتمع و بكده بقي في اختلاف في الأخلاق و في التفكير.
قل اهتمام الأم و الأب باحتواء ولادهم؛ الأم من شغل البيت و التلفزيون و الأب من شغله طول اليوم و بقى النت و الأصحاب و التلفزيون مصدر ثقافة الأبناء و بكده فقدنا معظم الأخلاق اللي كانت بتتولد في لمة العيلة، و جاري البحث عن العيله تاني. لازم نقرب من بعض تاني، لازم نجمع العيلة تاني و نرجع المبادئ و الأخلاق اللي ضاعت..لازم العيلة ترجع تاني.


الإبتساماتإخفاء