دار المحرر الأدبي تحتفل بكتابها فى حفل توقيع جماعى بمكتبة تويا


المحرر الأدبى من الأونلاين إلى الورق

كتبت: إيمان صلاح

أثناء احتفال دار المحرر الأدبى بتوثيقها دارًا للنشر رسميًا، أقيمت حفلة توقيع جماعى لكُتابها داخل تويا بوك ستور فى الأول من أغسطس الموافق ليوم الإثنين بالمعادى الساعة الخامسة، فقد كان الاحتفال عرسًا ثقافيًا لتتويج دار جديدة وحصاد نتاجها الأدبى الأول حيث التنوع فى الإصدارات بين الشعر و الرواية والقصص القصيرة.

ومن بين كُتاب الشعر الكاتبات: سحر سلمان ونجلاء الخشاب وريم أبو عيد. وقد ذكرت سحر فى مناقشة ديوانها "أنثى لا تنسى" بأنها تميل إلى العاطفة والرومانسية حيث الرجوع إلى الزمن الجميل، وقالت نجلاء عن الديوان الأول لها "يهمس لىّ": أن الكتابة إحساس وهى دائمًا ما تعبر عن شعورها والمواقف التى تراها بالشعر، وتحدثت ريم أبو عيد عن ديوان "كونشيرتو الحب والمطر" بأنه الإصدار السادس لها.

وأيًضا ناقشت الكاتبة صفاء حسين العجماوى مجموعتها القصصية "يُحكى أن" وكيف كانت متنوعة بين قصص الرعب والأطفال وغيرها وأضافت فى المناقشة مدى الاستفادة من دراستها العلمية فى الكتابة الأدبية.

وتحدثت الكاتبة مروة الجمل عن روايتها "وكسة" وهى تتناول مجموعة من المشاكل الاجتماعية والزوجية المحيطة بالفعل وعلقت أيضًا قائلة أن الخيال فى الرواية يمثل 20 بالمئة فقط منها.

أعقب حفلة التوقيع الجماعى حفلة أخرى لتوقيع كتاب "فراديس" للكاتب ومؤسس المحرر الأدبى محمد حامد وأدارت المناقشة الكاتبة ومؤسسة دار تويا للنشر والتوزيع هالة البشبيشى ثم فُتح باب المناقشة مع الحضور حول أعمالهم وإنتاجهم الأدبى، وتوجهه نحو الأدب الصوفى، ثم اكتملت حلقة النقاش بالحديث عن ماذا تعنى الكتابة، وكان السؤال يستهدف الكُتاب من الحضور.

 وتحدث حامد فى ندوة أقيمت بعد ذلك عن فن الكتابة وما معنى الكتابة الإبداعية والفرق بين فن القصة القصيرة والرواية وأهمية القراءة الكثيرة بالنسبة للكاتب.

يُذكر أن دار المحرر الأدبى بدأت أونلاين وانتقلت إلى التوثيق والنشر الورقى ومن أهم إصدارتها "هكذا تكلم جلال الدين الرومى" لمحمد حامد و"كاتب الجنة" لحسن عبد الهادى و"وتر" لفاطمة رحيم.


الإبتساماتإخفاء