رضوى عبد التواب - حضارات سادت ثم بادت - الحضارة الفرعونية


الملك مينا

وحد الملك مينا من الجنوب القطرين منذ 3200 سنة ق.م وجعل مصر دولة موحدةعاصمتها منف (ممفيس).

وأنشأ بذلك أول أسرة ملكية حكمت مصر وتتكون من 8 ملوك هم : مينا / عحا / دجر / جت / ديمون / عدج ايب / سنمو / قع


وأقيمت أعظم الحضارات على مر التاريخ ،  التي تركت شواهداً عمرانية لخصت الفن الإنساني القديم ،  وأبهرت عقول العلماء ،  والباحثين  حتى وقتنا هذا 
أهرامات الجيزه والتى تعد من عجائب الدنيا السبع ومن رموز الحضارة المصرية القديمة

حيث قهر المصريون القدماء الطبيعة المحيطة بهم بعدما كانت الصحراوان : الغربية والشرقية المحيطتان بوادى النيل عامرتين بالحياة النباتية والحيوانية تتجول فيهما جماعات من البشر يعيشون حياة بدائية تقوم اساسا على عمليات " جمع الطعام" من الأشجار وصيد الحيوان. وعندما حل عصر الجفاف وانقطاع الأمطار ونضوب مصادر المياه اضطرت الجماعات الأنسانية الى النزوح الى مصادر أخرى للماء والغذاء. وكان اقربها اليهم وادى النيل ونجحوا فى إقامة حضارتهم و تحقيق درجة من الاستقرار الاجتماعي و التطور و الابداع الثقافي. وهذا الاستقرار الاجتماعي مكن الادارات المصرية من الصرف على مشاريع كبيرة كاستخراج المعدان من وادي النيل و الصحراء المجاورة و اختراع الابجدية الهيروغليفية، تشييد المعابد و القصور و المقابر و الاهرامات، 
معبد الكرنك
معبد ابو سمبل
ازدهار التجارة من الشعوب المجاورة، تكوين جيش قوي و هزيمة اعداء مصر. كل هذه العوامل كانت دليلا على مستوى التطور الذي وصل اليه المصريين القدامى و خصوصا طبقة الكتاب و القادة الدينيين و الاداريين الذين كانوا يعملون في تناغم تحت الحكم القوي للفراعنة الذين كانوا بدورهم رمزا لوحدة المصريين القدامى بشكل عام.


قام المؤرخ  مانيتون كاهن هيليوبوليس الذي كتب تاريخ فراعنة مصر على امتداد عشرون قرن باللغة اليونانية و نقل اسماء الفراعنه الذين حكموا مصر من على جدران المعابد بطلب من بطليموس الثاني بتقسيم الأسر التي حكمت مصر إلى 31 أسرة ..  أختتمت بالأسرة الحادية والثلاثون من 341 إلي 333 ق. م وملوكها هم ارتكزر سس الثالث ( اوخوس (

- ارسيس
- دار يوس الثالث ( كودما (

أ ختلف الباحثين والعلماء في اسباب انهيار الحضارة الفرعونية ،  وقد قيل انها انتهت بعد غرق فرعون (رمسيس الثاني ) في البحر بعدما لاحق سيدنا موسى ،  ولكنَّ هذا الرأي ضعيف ،  وتوجد آراء ثانية .. هاك رأي يقول إنَّ سبب اختفاء الحضارة المصرية ،  غزوها من حضارات أخرى مثل .. - الهكسوس،  اللذين جاؤوا من الشام والعراق بسبب بعض التغيرات المناخية ،  ولكنهم حاولو ااحداث بلبلة في المجتمع المصري وانتهى الأمر بطردهم . - الآشوريين ( 671-661 ق.م ) ،  سكنوا العراق وسعوا للسيطرة على العديد من المناطق منها مصر ،  ولكنهم طردوا منها في النهاية . - الاخمينيون ( 525- 405 ق.م ) ،  اسرة فارسية ملكلة كانت لهم سيطرة على مناطق جغرفية ، واحتلوا مصر مرتين وفي المرة الثانية طردهم الاسكندر الأكبر . - الإسكندر الأكبر اليوناني (332-305 ق.م ) ،  وقد استولى على الكثير من المناطق في فتوحاته التاريخية الشهيرة ،  وسيطر على مصر ،  وحكمها ،  وخضع له سكانها ،  وعند موته تولاها حسب القسمة بطليموس ،  ومن هنا بدا زمن البطالمة في الحكم . - الروم (30 ق.م – 330 م ) .. الوم هم الذين أدخلوا المسيحية إلى مصر ،  حتى جاء الفتح الاسلامي ،  عام 639 م في زمن سيدنا عمر بن الخطاب ،  وقد دخلت مصر الإسلام على يد الصحابي الجليل عمر بن العاص . أما الراي الثاني فيشير إلى أنَّ سبب اختفاء الحضارة الفرعونية هو تدميرها من الداخل ،  بسبب عدة عوامل منها تسلط الحكام وظلكهم للشعب ،  وانتشار الفساد والمحسوبية والرشوة ،  ومنها أيضا الانقلابات على الحكام سواءً من العائلة المالكة او من الحكام الآخرين عندما كان هناك حاكمين في نفس الفترة ،  وقيل بسبب التغير الديني في زمن أخناتون الذي أدى الى تفكك أجزاء كبيرة من الدولة وانهيارها .. وبالرغم من زوال الحضارة الفرعونية إلا أنها لا تزال حضارة خالدة بجماله ،  وعمرانها ،  وفنها ،  لأنَّ الفن رسالة انسانية حضارية خالدة لا تنهار ولا تزول ..

كتب تناولت الحضارة الفرعونية :
ابو الهول تاليف سليم حسن
المومياوات المصرية -روجية ليشتنبرج
تاريخ مصر القديمة محمد على سعد الله
راجي عنايت..لعنة الفراعنة
رب الثورة أوزيريس و عقيد الخلود فى مصر القديمة _سيد القمنى
مصر القديمة - جان فيركوتير