ماجى مجدى - على فكره مينفعش تسيبيه و تطلقى..!




على فكره مينفعش تسيبيه و تطلقى..!


بقلم: ماجى مجدى


بقولك مبيصرفش عليا و ع اولاده مبيسالش فينا و شغال ضرب و اهانه و ذل فيا
بس بردوا احسن من غيره..!


امممممممممم..!
و ده حال مصر حاليآ ف كل حاجه زى الست اللى كل المجتمع يقولها مهما حصل متطلقيش و اهو ضل راجل احسن من ضل حيطه.

للاسف احنا كمصريين يأسنا م الراجل بقينا بندور ع الحيطه بأى طريقه بنحاول نهرب م بلدنا من وطنا مش ناكرينه ع قد ما هو ناكرنا و طاردنا منه بعمايله و افعاله ، كل حاجه ف البلد بتودى لسكك سوده تخلى الحل الوحيد هو اننا نلحق نهرب ، نهاجر ، نموت ، بس منكملش ف بلد متخصصه لطبقات معينه
هنفضل ليه ؟ المستقبل ف البلد لمين ؟ عندك مثلا
اقتصاد البلد يعتبر تحت الصفر البلد ماشيه ببركه ربنا فيه ، و الحلول عقيمه ، تخيل ان شركه طيران هولنديه هتلغى تعاملاتها معانا عشان صعوبه تحويل العمله دلوقت ، و بردوا لسه بنقول مصر بتفرح ، استيراد من الخارج خلاص بح ، مفيش ، الادويه الاجنبيه انساها و لو لقيتها بأضعاف تمنها مع استغلال الادويه المصريه الوضع و الزياده الضعف و اكتر كمان ، الدعم يعتبر اترفع عن الكهربا ، الفواتير حاليآ بأرقام خياليه لشقق حتى من غير تكييف ، اللامبالاه ف التعامل مع الشعب ماشيه ف طريق مستقيم ف انها تدوس ع الغلبان بس .
هنفضل ف بلد ليه مُحتله من سلطاتها و من جيشها ،هنفضل ليه و احنا مش لاقيين حد ف البلد يقف معانا او يسمع لينا ، البلد حاليآ كل حاجه فيها بتبقى تحت ايد الجيش بالتدريج و المصريين عرفوها لوحدهم اى ازمه مفتعله حاليآ او نقص منتج او خدمه يبقى اوتوماتيك الجيش بعدها هيطلع و يحل الازمه و تسلم الايادى ، تحس ان البلد ماشيه ع مخطط ، معتبرنا قطع شطرنج تتحرك زى ما يحبوا فى الوقت اللى يعجبهم ، اقل مثال عندك ازمه لبن الاطفال اكيد كلنا عارفينها ، تاريخ انتاج العلب بتاعت الجيش قبل حدوث الازمه ب ١٦ يوم قبل ما يقولوا خلاص احنا هنتدخل و هنتتج عشان اطفالنا الابرياء ، يعنى ايه جيش مسئوليته حمايه وطن م الارهاب بقى اللى بيقولوا عليه و عمال يبشر جبنه و يوزع ف لبن و يوزع لحمه و عمال يلعب ع مشاعر الناس الغلابه ، الاولى بكل ده و المجهود ده شباب جيشنا اللى ع الحدود اللى صوتنا اتنبح من كتر ما قولنا الناس دى لازم تتأمن بسلاح كويس مش كام شاب رامينهم ف حته مقطوعه ع الحدود و معاهم سلاح مينفعش يحموا نفسهم بيه حتى من اى حيوان ، لكن ازاى مش دول اللى هيقولوا تسلم الايادى ده الشعب الغلبان ده يبقى يولع اللى ع الحدود.

يعنى ايه انا كشاب اتغرب بره بلدى و ابعد عن اهلى و ادوق المر ف بلاد الغربه عشان مش عارف اعيش كبنى آدم ف بلدى من حقى انى اعيش و اتجوز و اهلف و افضل جنب اهلى و اسيب ده عشان ذنبى الوحيد انى مصرى و فى الاخر بكل بجاحه الاقيك جاى عاوز تفرض عليا ضريبه لدخولى و خروجى من البلد لا و البجاحه الاكبر على مرتبى اللى طالع عينى فيه و انت هنا برنس عمال تكبش ف جيوبك ، بأى عقل و منطق الكلام ده .



هفضل ف بلد انا عارف انى ممكن اخرج من بيتى و مرجعش و اختفى لمجرد انى شاركت برايئ ف مجتمع عقيم مبيسمعش صوت اى معارض ، هعيش ليه فى بلد يوم ما فكروا ينموا و يطوروا فيها طوروا و كبروا و زودوا عدد السجون و الزنازين و السلاح عشان يحاربونا بيه و كأننا جاين من بلد العدو ، بل بالعكس ده العدو دلوقت بقى ع قلبهم زى العسل .



و فى الاخر جاى تقول يستاهل اللى ماتوا ف مركب رشيد ، هيفضلوا يعملوا ايه ؟! هيبقوا على بلد ناكره وجودهم ليه ؟ محدش هيسيب بلده الا لو كان مطحون و شايف السواد من كل حته حواليه .

بلد بأختصار بقت قبر لينا كشباب ، طموحنا فيها بقى اننا نهرب منها ، بلد بتقتل اى حلم و اى صوت ، بلد لناس معينه ، بلد تقديرها ضايع ع جهتين بس ، بلد ناكره التعليم و العلم و بتساعد على الجهل اكتر عشان الغيمه تفضل ع العيون ، بلد نازله تخوين فينا و اهانه و سب لمجرد الرأى و الرأى الاخر ، بلد بتأكل الفاكهه و الخضار فيها و انت عارف انهم مسىرطنين ، بلد بتشم هواها و انت شايل هم المرض اللى ممكن يجيلك ف لحظه من كتر الهوا الملوث ، بلد مرض .