لو كانت



ختلفت معاني الصداقة، فأصبح الصديق يرتدي قناع الزيف، حاملًا صفات ذئب، ينتزع من روح القلوب السلام.

وترك الابن عائلته ليذهب إلى مجهول، فحمله القدر إلى ما لم يكن في الحُسْبان.

كان الحب بوابة العبور إلى دنيا الورود، وماذا جنتْ تلك البريئة سوى شوك الظنون، وشرقية النفوس المزينة بغطاء الحضارة الخادعة؟!

آلمتها الوحدة والتقاليد التي تزهق من أجلها الأرواح!
"ظننتُ.. فحكمتُ.. فظلمتُ".

إضغط للتحمل 



الإبتساماتإخفاء

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه